الأخــبــــــار
  1. مصرع مواطن 78 عاما في حادث سير وسط قطاع غزة
  2. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق رفح
  3. ماكرون: فبراير المقبل شهر القضاء على "داعش" نهائيا
  4. قوات الاحتلال تعتقل 15 مواطنا في الضفة وتقصف مواقعا في غزة
  5. الحكومة الإسرائيلية تؤيد مشروع قانون الإعدام لفلسطينيين
  6. الأمن والمخابرات السوداني: مستعدون لتنفيذ قرار البشير بحماية القدس
  7. غاباي: لقد فقدنا الردع تجاه حماس عندما تم تعيين ليبرمان وزيرا للجيش
  8. فرنسا: اذا جدد ترامب علمية السلام في الشرق الاوسط فإننا ندعمه
  9. أردوغان: سنفتح سفارتنا في القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين خلال أيام
  10. مذكرة تفاهم لتسهيل دخول المنتجات الفلسطينية لاسواق اندونيسيا
  11. ثلاث اصابات برصاص الاحتلال شرق جباليا بعد تجدد المواجهات
  12. قيادة حركة فتح في رام الله تدعو لاستمرار التصعيد والنفير
  13. موظفو غزة يطردون موظفي حكومة الوفاق من مقر وزارة الثقافة بغزة
  14. تشكيل وفد وزاري عربي مصغر للتصدي للإعلان الأميركي بشأن القدس
  15. "الميزان" يطالب بفتح تحقيق فوري في جريمة قتل أبو ثريا
  16. مستوطنون يجرفون أكثر من 500 دونم في عوريف جنوب نابلس
  17. اصابات بالاختناق خلال مواجهات اندلعت في العروب
  18. اعتقال شاب بحوزته عبوة ناسفة حاول الدخول إلى محكمة سالم قرب جنين
  19. فتح : ترامب استبدل صفقة العصر بجريمة العصر
  20. نيجيري يطعن دنماركيين اثنين في ليبرفيل ردا على قرار ترامب بشان القدس

لماذا لا يفتح ملف الاسلحة الابادية والجرائم الاسرائيلية اولا...!

نشر بتاريخ: 06/10/2017 ( آخر تحديث: 06/10/2017 الساعة: 22:21 )
الكاتب: نواف الزرو

كما تابعنا في الحالة العراقية وحكاية اسلحة الدمار الشامل العراقية، كذلك كانت القصص والفبركات والتهديدات الامريكية-الاسرائيلية ضد سورية، بذريعة اقدام النظام السوري على "استخدام الاسلحة الكيماوية ضد قوات المعارضة"، بينما كانت التهمة الموجهة له قبل ذلك نقل الاسلحة الكيماوية لحزب الله، وهذا تطور كان يشير الى اقتراب ساعة الصفر للتدخل العسكري الخارجي، فكل الاطراف الامريكية الاسرائيلية البريطانية التركية وبعض الاطراف العربية احتشدت من اجل احكام الدائرة على النظام السوري، بل انها شكلت مجلسا حربيا في حالة استنفار لتحديد ساعة الصفر للعدوان، في حين كنا وما نزال نتابع الدولة الصهيونية المدججة بكافة انواع الاسلحة التقليدية وغير التقليدية، وهي تواصل تطوير اسلحتها النووية، بل تحدثت بعض التقارير عن تهديدات باستخدام الاسلحة الهيدروجينية ضد ايران، ويتغاضى العالم، وخاصة العرب عن كل ذلك، وكأن اسرائيل هي الحليف وسورية هي العدو...؟!

دمروا سورية بل واعتزموا محوها عن وجه الارض بذريعة استخدام الاسلحة الكيماوية، بينما "اسرائيل" المدججة بكل اصناف الاسلحة الإبادية، لا تسأل ولا تحاسب...؟!، فيا له من مجتمع دولي...؟!.

ولذلك فان السؤال الاستراتيجي العاجل على كل الاجندات-والاسباب هنا واضحة سلفا-: لماذا لا يفتح ملف الاسلحة الابادية الاسرائيلية اولا...؟!.

ثم لماذا لا يفتح ملف الجرائم الصهيونية بالكامل....؟.

و لكن- في مثل هذه المساءلة، تبقى الكرة هنا في مسالة "الاسلحة الابادية الاسرائيلية" في الملعب العربي اولا قبل الاممي، فعلى العرب ان يراجعوا استراتيجياتهم النووية والصراعية والتفاوضية في مواجهة العجرفة والعدوانية الإسرائيلية، بدل ان ينخرطوا في مخططات تدمير وتفكيك سورية لصالح "اسرائيل"...؟!

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017