عـــاجـــل
جرافات الاحتلال تقتلع 100 شجرة وتجرف اراض ببلدة ديربلوط غرب سلفيت
الأخــبــــــار
  1. جرافات الاحتلال تقتلع 100 شجرة وتجرف اراض ببلدة ديربلوط غرب سلفيت
  2. طواقم بلدية الاحتلال تقتحم المدرسة النظامية في شعفاط بالقدس
  3. لجنة "قانون القومية" الاسرائيلي تصادق على بند الاستيطان اليهودي
  4. مصرع مواطنة واصابة عدد اخر في حادث سير قرب الجامعة العربية الامريكية
  5. استشهاد شاب متأثرا بجروح أصيب بها قبل شهرين بمليونية العودة شرق غزة
  6. قوات الاحتلال تهدم اسوارا في قرية الولجة غرب بيت لحم
  7. مصرع مواطن ٢٩ عاما سقط من علو غرب رفح
  8. الاحتلال يعتقل 16 مواطنا ويصادر امولا
  9. مصر تقرر اغلاق معبر رفح في كلا الاتجاهين يوم غد الثلاثاء
  10. الاحتلال يقرر اغلاق كرم ابو سالم حتى إشعار اخر
  11. مصر تعيد المسافرين في معبر رفح بسبب خلل فني
  12. صافرات انذار في منطقة "غلاف غزة" وانطلاق صواريخ من القطاع
  13. محافظ نابلس يدعو لخروج عشرات الالاف غدا بنابلس لرفض "صفقة القرن"
  14. طائرات استطلاع اسرائيلية تقصف نقطتين شمال قطاع غزة
  15. استهداف مجموعة مواطنين بطائرة استطلاع شرق بيت حانون شمال القطاع
  16. خامنئي: ليس لدي شك في أن الفلسطينيين سيهزمون العدو الصهيوني
  17. نتنياهو: لا وقف لإطلاق النار يستثني الطائرات الورقية المحترقة
  18. بوتين: 55 جهازا استخباريا دوليا شاركوا في تأمين كأس العالم
  19. قوة اسرائيلية خاصة تختطف الشاب أشرف زغاري من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم

أبو الغيط يحذر من تفتيت الدول العربية

نشر بتاريخ: 06/10/2017 ( آخر تحديث: 06/10/2017 الساعة: 10:42 )
روما- معا - قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ان تمزيق وتفتيت الدول العربية سيؤدي الى حالة غير مسبوقة من الفوضى الاقليمية، وأن من الأهمية بمكان التنبه إلى أن الحدود العربية، وعلى الرغم من أنها رسمت بواسطة الاستعمار أوائل القرن الماضي إلا أنها أسهمت بالفعل في خلق هوية جديدة للدول العربية، ولن يؤدي محو هذه الحدود، على الرغم من المشكلات التي تسببت بها في بعض الدول نتيجة تعدد العرقيات والأديان في هذه الدول، سوى إلى أوضاع أكثر سوءاً.

جاء ذلك في إطار الكلمة التي ألقاها أبو الغيط الخميس، أمام كلية الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلنطي (الناتو) في روما، وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها حاليا إلى إيطاليا.

وتركزت الكلمة حول أهم التحديات التي تواجه منظومة الأمن الإقليمي العربي في ضوء التطورات التي شهدتها المنطقة العربية على مدار السنوات الأخيرة وعلى رأسها قيام نزاعات مسلحة في عدة دول عربية، والتصاعد في ظاهرة الإرهاب، وتدخل أطراف إقليمية غير عربية في الشؤون الداخلية للدول العربية، بالإضافة إلى التحديات الناتجة عن عدم الوصول إلى معدلات النمو والتشغيل والتعليم والرعاية الصحية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام الوزير المفوض محمود عفيفي، في بيان صدر عن الجامعة بأن "أبو الغيط حرص على التأكيد في كلمته على مركزية مفهوم الدولة الوطنية وأهميته في صيانة استقرار النظام الاقليمي العربي"، مضيفاً أن هذه الدولة لا يتعين أن تستند إلى القومية المتطرفة، أو تعمد إلى استبعاد واقصاء المكونات المختلفة، الاثنية والعرقية والدينية، التي تثري نسيج الدولة العربية المعاصرة، بل يتعين على الدول العربية تبني نهج الاحتواء والحكم الرشيد باعتبار أن ذلك هو السبيل الوحيد لتعزيز الهوية الوطنية الجامعة.

وذكر عفيفي أن أبو الغيط أشار إلى أن الحفاظ على السيادة والاستقلال الوطني لابد وأن يقترن بسيادة مفاهيم حكم القانون والمساواة، مضيفا أن ظهور دول فاشلة في المنطقة أصبح مشكلة عالمية من أهم ظواهرها المفزعة الكوارث الصحية الواسعة، والزيادة غير المسبوقة في تدفقات اللاجئين، وتوفير الملاذات الآمنة للجماعات الارهابية.

وأضاف المتحدث أن الأمين العام اقترح في هذا الإطار تبني عدة خطوات هامة تتمثل في:

- التأكيد على أن الأزمات الحالية التي تشهدها المنطقة العربية لا يجب أن تصرف الأنظار عن القضية الفلسطينية التي ما زال بقاؤها من دون حل سببا من أسباب انتشار التطرف وانعدام الاستقرار، الأمر الذي يستلزم العمل على حل هذه القضية في أسرع وقت ممكن وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.

-العمل على اتخاذ الخطوات اللازمة لوقف تفشي ظاهرة الدول الفاشلة من المنطقة من خلال توجيه أكبر قدر ممكن من الدعم الدولي والإقليمي للدول التي يمكن أن تشهد مثل هذا الوضع، خاصة على المستوى الإنساني.

وقال ابو الغيط "إن تبني معادلة سياسية جامعة في كل من سوريا وليبيا واليمن والصومال، وبحيث تتأسس هذه المعادلة على مبدأين رئيسيين، الأول هو وجود حكومة مركزية قادرة على فرض سيطرتها، خاصة على عملية استخدام القوة، والثاني أن تكون هناك درجة مناسبة من عدم المركزية تمتح في إطارها مجموعة من السلطات على المستوى المحلي بما يسمح للجماعات العرقية والدينية بالتمتع بنوع من الحكم الذاتي.

وأوضح الأمين العام أن يكون الحفاظ على الوحدة الإقليمية وسيادة الدولة هو المبدأ الحاكم لأية تسوية سياسية يتم الحديث عنها للنزاعات القائمة، خاصة وأن إعادة رسم أو تخطيط الحدود سيعني إثارة مشكلات أكبر وأكثر، خاصة على مستوى العنف.

واضاف أن مبدأ سيادة الدولة لا يعد كافيا وحده لتحقيق الاستقرار المطلوب، بل يتطلب الأمر أن يقترن بالحكم الرشيد والتنمية الاقتصادية ومخاطبة تطلعات الشباب والذين يمثلون المكون الأكبر من التركيبة السكانية للدول العربية.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018