الأخــبــــــار
  1. تركيا تدين بناء اسرائيل وحدات استيطانية جديدة بالضفة الغربية
  2. شرطة الخليل تقبض على مطلوب بقضايا نصب بلغت 22 مليون شيكل
  3. الشرطة والنيابة تحققان بوفاة طفلة وصلت مجمع فلسطين الطبي برام الله
  4. "الصحة" و "مقاومة الجدار" تبحثان دعم المناطق المهددة بالمصادرة
  5. احتجاج برلماني يجبر وفد اسرائيل الانسحاب من اجتماع "البرلماني الدولي"
  6. الاتحاد الاوروبي يطالب اسرائيل بوقف مخططاتها الاستيطانية بالضفة
  7. المالكي يوقع اتفاقية انشاء مكتب لـ "DCAF" في فلسطين
  8. الاحتلال يهدم أساسات منشآت سكنية في حي بيت حنينا شمال القدس
  9. اصابة شاب برصاص الاحتلال على حاجز عتصيون
  10. زعيمة اليسار في الكنيست زهافا جالئون تعلن استقالتها من الكنيست
  11. الحمد الله: ماضون بترسيخ المصالحة بخطوات حقيقية
  12. وزيرا الصحة والمواصلات على رأس وفدين من الوزارتين الى غزة الاحد
  13. الطالبة عفاف الشريف بطلة مسابقة تحدي القراءة على مستوى العالم العربي
  14. وفد من وزارة المواصلات برئاسة الوزير الى غزة يوم الاحد
  15. غزة-تعطل خط كهرباء اسرائيلي يغذي أجزاء من الشمال بقدرة 7 ميجا
  16. مصرع شاب بحادث سير في اريحا
  17. السلام الآن: خطط للبناء الاستيطاني في كافة أنحاء الضفة
  18. وصول السفير الروسي والوفد المرافق له إلى غزة عبر معبر بيت حانون "إيرز"
  19. محافظ نابلس يطالب بفتح كافة المؤسسات الإعلامية التي اغلقها الاحتلال
  20. قوات الاحتلال تغلق وسائل اعلام وشركات انتاج في الضفة

أبو الغيط يحذر من تفتيت الدول العربية

نشر بتاريخ: 06/10/2017 ( آخر تحديث: 06/10/2017 الساعة: 10:42 )
روما- معا - قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، ان تمزيق وتفتيت الدول العربية سيؤدي الى حالة غير مسبوقة من الفوضى الاقليمية، وأن من الأهمية بمكان التنبه إلى أن الحدود العربية، وعلى الرغم من أنها رسمت بواسطة الاستعمار أوائل القرن الماضي إلا أنها أسهمت بالفعل في خلق هوية جديدة للدول العربية، ولن يؤدي محو هذه الحدود، على الرغم من المشكلات التي تسببت بها في بعض الدول نتيجة تعدد العرقيات والأديان في هذه الدول، سوى إلى أوضاع أكثر سوءاً.

جاء ذلك في إطار الكلمة التي ألقاها أبو الغيط الخميس، أمام كلية الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلنطي (الناتو) في روما، وذلك في إطار الزيارة التي يقوم بها حاليا إلى إيطاليا.

وتركزت الكلمة حول أهم التحديات التي تواجه منظومة الأمن الإقليمي العربي في ضوء التطورات التي شهدتها المنطقة العربية على مدار السنوات الأخيرة وعلى رأسها قيام نزاعات مسلحة في عدة دول عربية، والتصاعد في ظاهرة الإرهاب، وتدخل أطراف إقليمية غير عربية في الشؤون الداخلية للدول العربية، بالإضافة إلى التحديات الناتجة عن عدم الوصول إلى معدلات النمو والتشغيل والتعليم والرعاية الصحية.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام الوزير المفوض محمود عفيفي، في بيان صدر عن الجامعة بأن "أبو الغيط حرص على التأكيد في كلمته على مركزية مفهوم الدولة الوطنية وأهميته في صيانة استقرار النظام الاقليمي العربي"، مضيفاً أن هذه الدولة لا يتعين أن تستند إلى القومية المتطرفة، أو تعمد إلى استبعاد واقصاء المكونات المختلفة، الاثنية والعرقية والدينية، التي تثري نسيج الدولة العربية المعاصرة، بل يتعين على الدول العربية تبني نهج الاحتواء والحكم الرشيد باعتبار أن ذلك هو السبيل الوحيد لتعزيز الهوية الوطنية الجامعة.

وذكر عفيفي أن أبو الغيط أشار إلى أن الحفاظ على السيادة والاستقلال الوطني لابد وأن يقترن بسيادة مفاهيم حكم القانون والمساواة، مضيفا أن ظهور دول فاشلة في المنطقة أصبح مشكلة عالمية من أهم ظواهرها المفزعة الكوارث الصحية الواسعة، والزيادة غير المسبوقة في تدفقات اللاجئين، وتوفير الملاذات الآمنة للجماعات الارهابية.

وأضاف المتحدث أن الأمين العام اقترح في هذا الإطار تبني عدة خطوات هامة تتمثل في:

- التأكيد على أن الأزمات الحالية التي تشهدها المنطقة العربية لا يجب أن تصرف الأنظار عن القضية الفلسطينية التي ما زال بقاؤها من دون حل سببا من أسباب انتشار التطرف وانعدام الاستقرار، الأمر الذي يستلزم العمل على حل هذه القضية في أسرع وقت ممكن وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967.

-العمل على اتخاذ الخطوات اللازمة لوقف تفشي ظاهرة الدول الفاشلة من المنطقة من خلال توجيه أكبر قدر ممكن من الدعم الدولي والإقليمي للدول التي يمكن أن تشهد مثل هذا الوضع، خاصة على المستوى الإنساني.

وقال ابو الغيط "إن تبني معادلة سياسية جامعة في كل من سوريا وليبيا واليمن والصومال، وبحيث تتأسس هذه المعادلة على مبدأين رئيسيين، الأول هو وجود حكومة مركزية قادرة على فرض سيطرتها، خاصة على عملية استخدام القوة، والثاني أن تكون هناك درجة مناسبة من عدم المركزية تمتح في إطارها مجموعة من السلطات على المستوى المحلي بما يسمح للجماعات العرقية والدينية بالتمتع بنوع من الحكم الذاتي.

وأوضح الأمين العام أن يكون الحفاظ على الوحدة الإقليمية وسيادة الدولة هو المبدأ الحاكم لأية تسوية سياسية يتم الحديث عنها للنزاعات القائمة، خاصة وأن إعادة رسم أو تخطيط الحدود سيعني إثارة مشكلات أكبر وأكثر، خاصة على مستوى العنف.

واضاف أن مبدأ سيادة الدولة لا يعد كافيا وحده لتحقيق الاستقرار المطلوب، بل يتطلب الأمر أن يقترن بالحكم الرشيد والتنمية الاقتصادية ومخاطبة تطلعات الشباب والذين يمثلون المكون الأكبر من التركيبة السكانية للدول العربية.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017