/* */
الأخــبــــــار
  1. استشهاد عبدالكريم رضوان وإصابة 3 آخرين بقصف شرق مدينة رفح
  2. توغل محدود مقابل مخيم العودة شرقي رفح واستهداف مطلقي البالونات
  3. الشاعر: كل امكانياتنا تحت تصرف اهلنا في الخان الاحمر
  4. المؤبد للأسيرين محمد ابو الرب ويوسف كميل بدعوى قتل مستوطن
  5. نتنياهو هدد بحل الحكومة بحال عدم تغيير مكانة اللغة العربية
  6. الاحتلال يقطع المياه عن 3000 دونم زراعي في الأغوار الوسطى
  7. الغاء زيارة القنصل الأمريكي لنابلس بسبب ضغوطات الأحزاب والمؤسسات
  8. محكمة الاحتلال تقضي بهدم 4 منازل شمال القدس وتمليك الارض للمستوطنين
  9. حالة الطقس: اجواء صافية ودافئة في معظم المناطق
  10. الاحتلال يحتجز أكثر من 2000 شاحنة مُحملة بالبضائع لغزة
  11. قائم منذ 25 عاما- مقدسي يهدم منزله في سلوان بيده
  12. ابعاد النائب زحالقة شهراً عن الكنيست لوصفه ديختر بالقاتل
  13. سفن كسر الحصار تنطلق من ميناء "باليرمو" نحو غزة
  14. الاسير حسن شوكه يواصل اضرابه عن الطعام منذ 46 يوما
  15. إجلاء بيوت في مستوطنة "بيت عين" شمال الخليل بسبب حريق كبير في المنطقة
  16. إصابة مستوطنة بجروح بعد رشق مركبتها بالحجارة جنوب نابلس
  17. نتنياهو يوقف قانون الرقابة على شبكات التواصل الاجتماعي
  18. الجيش والمخابرات الإسرائيلية يطلبان تشديد الضغوط على سكان غزة
  19. الاحتلال يعتقل 26 مواطنا بعد عملية دهم وتفتيش
  20. ايهود باراك: نتنياهو يقود نحو دولة واحدة ذات أكثرية مسلمة

حماس غادرت الحكم بأقل الخسائر

نشر بتاريخ: 05/10/2017 ( آخر تحديث: 05/10/2017 الساعة: 16:07 )
اليوم نستطيع القول أن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خرجت من الحُكم بمبادرة منها وبأقل الخسائر الممكنة وبأقصى ما تستطيع من مكاسبٍ وعلى صُعد كثيرة، وذلك بعدما قدّمت كل ما تستطيع لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني الذي يجب أن يوضع على جبينه قُبلة بيضاء نقية، قبلة الوفاء والمحبة والتكريم والتقدير لهذا الشعب الأبي الصامد على صموده الأسطوري..

لقد تحمّل أبناء شعبنا الفلسطيني ثلماتٍ وآلام وجراح كثيرة ابتداءً بالحصار ومروراً بآلام الخنق والإغلاق وليس انتهاءً بالحرمان من السفر والعلاج والتعليم والمساعدات وغيرها من القضايا التي عوقب فيها بسبب خياره الحر الأبي..

كما وسجّل الشعب الفلسطيني البطل مثالا رائعا في الصمود والتضحية والوفاء، فرغم كل ما تعرض له؛ إلا أنه بقي صامداً جسوراً في وجه المؤامرات المتتابعة المتلاحقة، فما تكاد يخرج من مؤامرة إلا ومؤامرة في طريقها إليه، فكان العدوان "الإسرائيلي" عام 2008 وتكرر عام 2012 وعام 2014م، وقدم شعبنا في هذه العدوانات الثلاثة الآلاف من الشهداء والجرحى ودمرت منازلهم ومؤسساتهم ولكنهم لم يخونوا دماء الشهداء وحافظوا على خيارهم الحر بوفائهم للمقاومة، إنهم كانوا أوفياء بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ..

اليوم حركة حماس خرجت من الحكم دون الاستجابة إلى الضغوطات والدعوات المنادية إلى الاعتراف بـ"إسرائيل" أو الاستجابة إلى ضغوطات السلطة الفلسطينية أو حتى الضغوطات العربية والإقليمية والدولية..

نستطيع أن نقول أن حركة حماس "حملت السلّم بالعرض"، وتحملت ما لم تتحمله الجبال الرواسي، فتعرض قادتها للاغتيال ورجالها للاعتقال، ولكنها كانت تخرج في كل مرة منتصرة، فكظمت غيظها وعضّت على جراحاتها من أجل الشعب الفلسطيني وثوابته ومقدراته وقضاياه المصيرية، وفي مقدمتها الدفاع عن القدس والأقصى والمقدسات وتحرير الأسرى والمعتقلين من سجون الاحتلال "الإسرائيلي"..

مخطئٌ من يعتقد أن حركة حماس فشلت في المزاوجة بين الحكم والمقاومة، فعلى سبيل المثال لا الحصر وفي سدة حكمها؛ أسرت الجندي "جلعاد شاليط" ودفعت مقابل تلك الخطوة ثمنا باهظا تُوّج بالإفراج عن 1050 أسير وأسيرة من أسرانا ومعتقلينا الأبطال في صفقة تاريخية مشرفة وهي صفقة وفاء الأحرار الذين تكحلت عيوننا بهم وبالإفراج عنهم وانتشر الفرح وسكنت السعادة في كل بيت وشارع ومخيم وزقاق..

إننا عندما نقول حماس فإننا نقول حماس المؤسسة، التي عمادها أبناؤها الميامين وشعبها البطل، هؤلاء الذين صبروا على الظلم الداخلي والعربي والإقليمي والدولي، وتحدّوا مع قيادتهم كل شيء من أجل قضيتهم وشعبهم ودعوتهم، فكانوا نعم المدافعين عن حياض قضيتهم بكل ما يمتلكون من قوة، فلم يقيلوا ولم يستقيلوا، بل كانوا الشمعة التي أنارت طريق الآخرين من أبناء الأمتين العربية والإسلامية..

حركة حماس تخرج اليوم من الحكم وهي مرفوعة الرأس والهامة، كيف ولا وهي لم تُقْدِم على أي تنازلٍ حاول الكثيرون فرضه عليها وبأثمان كبيرة..

حماس اليوم تتفرغ للقضايا الوطنية وتتهيّأ فعليا إلى حمل المشروع الوطني ونقله نقلة نوعية إلى الأمام، القدس تنتظر الخلاص والأسرى ينتظرون الحرية وفلسطين تنتظر التحرير..

اليوم حماس على موعد مع مضاعفة قوتها للاستمرار في مسير المقاومة واستكمال عدّة التحرير، فمازالت تحمل نبض الشعوب وأمل الأمة في التحرير والخلاص.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018