الأخــبــــــار
  1. تركيا تدين بناء اسرائيل وحدات استيطانية جديدة بالضفة الغربية
  2. شرطة الخليل تقبض على مطلوب بقضايا نصب بلغت 22 مليون شيكل
  3. الشرطة والنيابة تحققان بوفاة طفلة وصلت مجمع فلسطين الطبي برام الله
  4. "الصحة" و "مقاومة الجدار" تبحثان دعم المناطق المهددة بالمصادرة
  5. احتجاج برلماني يجبر وفد اسرائيل الانسحاب من اجتماع "البرلماني الدولي"
  6. الاتحاد الاوروبي يطالب اسرائيل بوقف مخططاتها الاستيطانية بالضفة
  7. المالكي يوقع اتفاقية انشاء مكتب لـ "DCAF" في فلسطين
  8. الاحتلال يهدم أساسات منشآت سكنية في حي بيت حنينا شمال القدس
  9. اصابة شاب برصاص الاحتلال على حاجز عتصيون
  10. زعيمة اليسار في الكنيست زهافا جالئون تعلن استقالتها من الكنيست
  11. الحمد الله: ماضون بترسيخ المصالحة بخطوات حقيقية
  12. وزيرا الصحة والمواصلات على رأس وفدين من الوزارتين الى غزة الاحد
  13. الطالبة عفاف الشريف بطلة مسابقة تحدي القراءة على مستوى العالم العربي
  14. وفد من وزارة المواصلات برئاسة الوزير الى غزة يوم الاحد
  15. غزة-تعطل خط كهرباء اسرائيلي يغذي أجزاء من الشمال بقدرة 7 ميجا
  16. مصرع شاب بحادث سير في اريحا
  17. السلام الآن: خطط للبناء الاستيطاني في كافة أنحاء الضفة
  18. وصول السفير الروسي والوفد المرافق له إلى غزة عبر معبر بيت حانون "إيرز"
  19. محافظ نابلس يطالب بفتح كافة المؤسسات الإعلامية التي اغلقها الاحتلال
  20. قوات الاحتلال تغلق وسائل اعلام وشركات انتاج في الضفة

كيف تتابع اسرائيل ملف المصالحة الفلسطينية؟

نشر بتاريخ: 01/10/2017 ( آخر تحديث: 03/10/2017 الساعة: 09:16 )

بيت لحم -معا- ترّقب اسرائيل في هذه الايام ملف المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس بحذر شديد خاصة من الناحية الاعلامية، وذلك بانشغالها بموسم "الأعياد اليهودية".

ولكن من خلف الكواليس، يتابع جهاز الاستخبارات وتقدير الأوضاع في إسرائيل باهتمام الأحداث في محور القاهرة، غزة، ورام الله.

ويشكل "الشرخ الفلسطيني" الذي ما زال مستمرا منذ عشر سنوات وقرار إيقاف نقل الأموال إلى القطاع، نقطة أساسية في كل نقاش تسوية سياسية مستقبلية. حيث تتذرع حكومة نتنياهو أن هناك دولة فلسطينية في قطاع غزة". وأن الفلسطينيين يديرون سلطتي حكم سياسيتين منفصلتين قبل إقامة دولة، ما يثير علامات سؤال حول مستقبلهم كشعب" قال المصدر الاسرائيلي.

وتقدر جهات إسرائيلية أن في هذه المرة هناك احتمال لحدوث تغيير كبير باتجاه المصالحة بين فتح وحماس في ظل حقيقة أن الجانبين ضعيفين: وصل الوضع الاقتصادي والإنساني في غزة في ظل حكم حماس إلى وضع شبيه بالوضع في بعض دول إفريقيا قبل أن توقف السلطة نقل الأموال. وبات الوضع لا يحتمل حاليا.

وحسب الاعلام الاسرائيلي يسيطر يحيى السنوار وحده تقريبا، على غزة خلافا لما كان متبع في مجلس شورى حماس واتخاذ القرارات الجماعية. فهو غير قادر على إقناع الآخرين ويصدر تعليماته، من بين أمور أخرى، بينما يستعين بشخصية محمد الضيف، كسلطة روحانية.

وقررت مصر أنه من الأفضل أن تتدخل بما يحدث في الساحة الخلفية لمصر أي قطاع غزة. ويعمل أيضا في الساحة توني بلير والسويسريون. وهذا بناء على الافتراض أن دون التوصل إلى وحدة فلسطينية لا يمكن دفع عملية جدية مع إسرائيل.

من المتوقع أن يدعي اليمين الإسرائيلي أن أبو مازن يتعاون مع حماس ولهذا يجب مقاطعته وفرض العقوبات ضده. هناك من يدعم المصالحة بشكل أساسيّ، لا سيما تأهيل غزة وتحسين الوضع الإنساني فيها. على أية حال، تتبع إسرائيل حاليا سياسة الانتظار.

المصدر الاسرائيلي

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017