الأخــبــــــار
  1. إصابة امرأة واحراق اشجار زيتون باعتداء للمستوطنين في برقة شمال نابلس
  2. ليبرمان يصدر امرا باعتبار شركة صرافة بغزة "منظمة ارهابية"
  3. الإفراج عن الأسيرتين سعاد البدن وكاملة البدن من بيت لحم
  4. ترامب دعا الملك الأردني للقائه في البيت الأبيض يوم ٢٥ الشهر الجاري
  5. 5 إصابات بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال ببيت فجار جنوب بيت لحم
  6. طائرات الاستطلاع تستهدف مجموعة من الشبان قرب صوفا شرق رفح دون إصابات
  7. الملك عبدالله: بدون دولة فلسطينية لن يتحقق السلام
  8. وصول جثمان الشهيد محمد غسان ابو دقة الى معبر بيت حانون شمال القطاع
  9. حماس: الطريقة الوحيدة لوقف الطائرات الورقية هو رفع الحصار عن غزة
  10. أردان: هناك فرصة كبيرة لعملية واسعة النطاق في قطاع غزة
  11. نتنياهو يهدّد بتكثيف العمليات العسكرية ضد قطاع غزة
  12. الطقس: جو صاف ومعتدل في معظم المناطق
  13. امريكا: خطة السلام جاهزة تقريباً
  14. مستشار البيت الأبيض يجتمع مع ولي عهد السعودية بشأن الشرق الأوسط
  15. "الأوقاف": مستوطنون يروجون لاقتحامهم الحرم الإبراهيم عند المساء
  16. مستوطنون يرشقون سيارات المواطنين بالحجارة عند حاجز حوارة
  17. استشهاد محمد غسان أبو دقة من غزة متأثرا بجراحه
  18. البحرين تنفي ما يتردد بشأن العلاقات مع إسرائيل
  19. نتنياهو: مستعدون لجميع السيناريوهات حول غزة
  20. 7 اصابات خلال هدم الاحتلال منزل الأسير قبها في برطعة

خطاب غاضب جدا يتحدث عن فلسطين التاريخية : نحن سلطة بلا سلطة

نشر بتاريخ: 20/09/2017 ( آخر تحديث: 20/09/2017 الساعة: 21:36 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
- لأول مرة يتسرب خطاب الرئيس لوسائل الاعلام قبل القائه على منصة الامم المتحدة ، حيث قامت وسائل اعلام مقربة من قطر بنشر فقرات كاملة من الخطاب قبل 24 ساعة من موعد صعود الرئيس للمنصة .

- فقرة وراء فقرة واصل الرئيس عباس العتب والملامة - والاشمئزاز أحيانا - من مواقف الادارة الامريكية واسرائيل في تنكرهما لقرارات مجلس الامن والهيئة العامة للامم المتحدة وعرقلتهما عملية السلام، واحقاق دولة على حدود 67 ، ولوحظ انه فقد الأمل تماما ولم ينتظر أية فرصة اخرى قبل البحث عن بدائل .

- بعد 24 عاما على توقيعه اتفاقية اوسلو ، أعلن الرئيس أنه لم يعد مكانا على الارض لقيام دولة فلسطين على حدود 67 وان اسرائيل تفرض على الارض وبقوة السلاح المستوطنات وتهدم منازل العرب .

- ومن خلال هذا الخطاب ، قدّم الرئيس امام العالم تغريبة سياسية كاملة ، تراجيديا البحث عن السلام ، ملحمة الحزن الكبرى في تاريخ السياسة الدولية .. ولم يمتدح احد ، لم يمتدح الدول العظمى ولا الدول العربية ، ولا امريكا، وانما امتدح الشعب الفلسطيني وأهل القدس .

- وأتى الرئيس على ذكر المبادرات التي قدمها العالم من اجل تحريك عملية السلام وكيف قامت اسرائيل بافشالها الواحدة تلو الاخرى .. وقد عاتب على عدم تنفيذ الميادرة العربية لكنه لم يدع مرة اخرى الى بحثها لانه فقد الامل باسرائيل وبمن يقف وراءها .

- قام الرئيس بمراجعة ( لائحة اتهام كاملة ) ضد امريكا وضد اسرائيل فيما يتعلق بما حدث ، وان الحرية لا تتجرأ فاما ان يكون الانسان حرا او لا يكون حرا ، وان السلام من طرف واحد لا يكفي .

- لم يدع الرئيس الى القتال والى الحرب ( لان شخصيته لا تؤمن بالقتال والحرب ) ولكنه اعفى نفسه وقيادته من تحمل جرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني ، وحذّر اسرائيل من الحرب الدينية .

- وقال الرئيس - بلغ 82 عاما - انه لم يعد بامكان السلطة ان تتحمّل أكثر ، واننا سلطة بلا سلطة ، ونحن نقترب من حل السلطة وتحميل الاحتلال كافة مسؤوليات الامر . وهو اعلان وليس مجرد تهديد مثل المرات السابقة .

- فور عودته الى رام الله سيدعو برلمان الشعب الفلسطيني ( المجلس الوطني ) للانعقاد وللبحث عن حلول أخرى غير حل الدولتين . في اطار استراتيجية جديدة شاملة .

- لأول مرة وعلانية ، يتحدث الرئيس عن خارطة التقسيم عام 1947 وبكل وضوح ، ولاول مرة يتحدث عن حقوق الفلسطينيين في فلسطين التاريخية .

- الرئيس الذي وقّع اوسلو ، قال في خطابه كل ما تمنّت المعارضة الفلسطينية قوله ذات يوم ضد اوسلو وضد الاحتلال وضد امريكا .

- في اّخر فرصة - قد تكون فرصة وقد لا تكون - قال الرئيس : سمعنا أن هناك صفقة تاريخية عند الرئيس ترامب . اين هي ؟

- الكرة الان في ملعب المجلس الوطني ، الكرة الان في ملعب القوى والفصائل والاتحادات . الكرة الان في ملعب الشعب الفلسطيني .

- هناك اهمال متعمد في الصحافة العبرية لخطاب الرئيس وتم تغطية الحد الادنى منه ، وذلك في فقرة واحدة منشورة بعدة طرق ( عباس يطلب من ترامب تحقيق رؤيته للحل هذا العام ) . وباقي التركيز والعناوين على الملف الايراني . 
- الرئيس وجّه دعوة صريحة لمقاطعة المستوطنات وهو تبني مباشر لحركة "بي دي اس" والوقوف في وجه المنتجات الاستعمارية .

- الخطاب ليس هادئا ، بل غاضبا جدا ، والرئيس بلغة الجسد كان يشعر بالخذلان من وعودات العالم ، وبدا حادا وغير قابل لمزيد من المساومة ، خرج عن النص المكتوب اكثر من مرة ووجه كلامه للكاميرا ، في اشارة الى البحث عن بدائل اخرى في الافق .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018