الأخــبــــــار
  1. لافروف يحذر أمريكا من نقض الاتفاق النووي مع إيران
  2. تحكم طائرة ركاب أثناء الهبوط في مطار أتاتورك الدولي بتركيا
  3. قطر تُطالب بإلزام إسرائيل بنزع أسلحتها النووية
  4. هارتس:بعد فقدان امل حل الدولتين. عباس يطرح الدولة الواحدة على الطاولة
  5. رئيس اركان جيش اسرائيل: داعش سوف تبقى تهديدا عالميا لسنوات عديدة قادمة
  6. الرئيس اللبناني من الأمم المتحدة: لبنان لن يسمح بالتوطين
  7. البرلمان التركي يبحث تفويض الجيش تنفيذ عمليات عسكرية في العراق وسوريا
  8. ترامب يقول إنه سيفرض مزيدا من العقوبات على كوريا الشمالية
  9. وزير خارجية السعودية: قطر اشعلت فتنة بين السلطة وحماس
  10. البحرية الليبية: أكثر من 100 مفقود قبالة سواحل ليبيا بعد غرق قارب هجرة
  11. الأردن يستقبل الفلسطينية "رسمية عودة" بعد ابعادها من امريكا
  12. الوقائي يعتقل اكبر مروجي المخدرات برام الله وعصابة لصوص بجنين
  13. حماس تدعو لشد الرحال للأقصى والتصدي لاقتحامات المستوطنين
  14. الرئيس عباس يغادر نيويورك عائدا إلى أرض الوطن بعد خطابه بالامم المتحدة
  15. فلسطين تشارك بالتوقيع على معاهدة حظر الاسلحة النووية
  16. الحساينة: الحكومة جاهزة ولديها خطط للقيام بواجباتها بغزة
  17. الامن في بيت لحم يضبط 205 شتلة ماريجوانا داخل كهف شرق بيت لحم
  18. اعتقال 3 فتية وإصابة جندي احتلالي في مواجهات المغير
  19. الرئيس: مشكلتنا مع الاحتلال الاستعماري وليس مع اليهودية كديانة
  20. الرئيس: مرتاحون من اتفاق القاهرة ونهاية الأسبوع ستذهب الحكومة لغزة

فرصة لدفن الإنقسام

نشر بتاريخ: 13/09/2017 ( آخر تحديث: 13/09/2017 الساعة: 10:46 )
الكاتب: فراس ياغي
جولة أخرى من الجولات التي لا تُعَدْ ولا تُحصى فيما يتعلق بطي ملف الإنقسام الفلسطيني وإجراء عملية مصالحه شامله وبرعاية مصريه ووفقا لما تم الإتفاق عليه سابقا منذ العام 2011 وحتى هذا اليوم، خاصة إتفاق القاهره وإتفاق الشاطيء، يسبق ذلك حل اللجنة الإداريه أساس الخلاف وفق المُعلن وتَمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل في قطاع غزة، ووقف كافة الإجراءات العقابيه بحق قطاع غزة، ومن ثم حل مُشكلة الموظفين المدنيين وفقا للإتفاق مع السويسريين والبالغ عددهم 22 ألف موظف ودمج الموظفين القدماء معهم، في حين يبقى التقاعد من نصيب الموظفين العسكريين، يرافق ذلك بحث تشكيل حكومة وحدة وطنية وتحديد موعد لإجراء الإنتخابات الرئاسيه والتشريعيه، وإنتخابات المجلس الوطني الفلسطيني حيث أمكن.

هذه أعلاه عناصر الحل المطروح لإعادة لَئِمْ الجُرح النازف منذ الإنقلاب الحمساوي في العام 2007 ووفقاً للتسريبات الصحفيه...المشكله تكمن دائما أنه بعد الأمل وبعد ظهور عناصر واقعيه للحل ودفن الماضي اللئيم والمؤلم للجميع، تَظهر عقبات من حيث لا ندري ولا نعلم وتُعيدنا كالعادة للمربع الأول، مُرَبّع الإنقسام وكأنه مَرض مُزمن لا يمكن ولا نستطيع علاجه، ومعها يبدأ كل طرف تحميل المسؤولية للطرف الآخر، ولتجنب هكذا سيناريو فإن على الراعي المصري والمكلف من الجامعة العربية برعاية ملف المصالحه الفلسطينيه أن يُبلغ جميع الأطراف بأنه سيعلن رسميا عمن يتحمل المسئوليه في حالة تم تعطيل المصالحه مرةً أخرى، وأنه سيقدم ذلك للجامعه العربيه التي ستتخذ قرار واضح ضد الطرف الذي يضع العقبات في طريق التوافق والوحدة الفلسطينيه.

قيادة حماس كما يبدو في لقاءاتها مع وزير المخابرات المصري أعطت الضوء الأخضر للحل عمليا وليس فقط عبر شعارات، وأظهرت إستعداد لحل ما عُرف بإسم اللجنة الإداريه ووافقت على جميع عناصر التوافق، ووفق المعروف فقد أصبحت الكره في ملعب المقاطعه والتي لن تتحرك بشكل عملي سوى بعد زيارة واشنطن وإلقاء خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحده، لكنها من حيث المبدأ سوف ترسل عضو اللجنه المركزيه عزام الأحمد للقاهره لتؤكد إستعدادها للحل وبالرعاية المصريه.

يبدو أن تفاهمات دحلان-حماس كان لها دور أساسي في تسريع المصالحه وفي دفع الطرفين للوصول لنقاط إلتقاء مُمكنه خاصة أن عناصر الحل التي تم تسريبها لا جدال حولها بالنسبة للجميع وليس فقط لمُجمل فتح ومُجمل حماس، الجزء المُعارض في حماس لتفاهمات دحلان-السنوار ضغطت بهذا الإتجاه، خاصة أن دولة قطر المحاصره ودولة أردوغان وقفت ضد زعيم حماس في غزة السنوار صاحب عقد هذه التفاهمات، وقيادة حركة فتح وجدت أن البديل عن المصالحه هو أن تأخذ هذه التفاهمات مُنحنى قد يصل لمفاهيم سياسيه تؤدي لإعتراف دول عربيه وازنه به قد تُهدد مركز القرار وتُشكل بديل لها، خاصة في ظل الصراعات الإقليميه القائمه وبالذات الموقف من قطر وتركيا، عدا عن الموقف الشعبي في قطاع غزة وبالذات الفتحاوي الذي يُريد بقوة إنهاء الإنقسام بعد الضرر الكبير الذي لحق به بسبب الإجراءات العقابيه المُتخذه بحق قطاع غزه.

إن ما حدث بين قيادة حماس والدولة المصريه يؤسس لفرصة نادرة للحل ودفن الإنقسام للأبد، وموقف حماس يثعتبر فرصة لا يُمكن تعويضها ويجب أخذها بجدية كبيره والذهاب وبشكل عاجل بإتجاه التوافق الكلي ودون وضع عقبات جديده وشروط جديده مثل "إلغاء تفاهمات دحلان-السنوار الإجتماعيه"، فالإتفاقات السابقه وما وافقت عليه حماس مع القيادة المصريه يؤسس لبدء التنفيذ وليس لإجراء مناقشات جديده، والبحث القادم يجب أن يكون فقط لوضع آلية للتنفيذ وبحضور الكل الفصائلي والمُستقل الفلسطيني وعبر اللجان المشكله اصلا لذلك...في حين أي محاولة للحديث عن حوار جديد سيدخلنا في متاهات جديده وسيقتل الفرصه القائمه والنادره.

الوحدة الوطنيه في هذه الظروف الصعبه من حيث الضغوط السياسيه الكبيره، وفي ظل وضع إقليمي يتشكل من جديد ووضع دولي قابل للتغيير بإتجاه تعدد الأقطاب، هي الرد الوحيد على كل المحاولات لتصفية القضيه الفلسطينيه وتدمير حل الدولتين بإسم "السلام الإقليمي" وبإسم "الصفقه الكبرى"، خاصة أن الحضور الروسي القوي في المنطقه عسكريا وسياسيا، وحضور "البريكس" بزعامة الصين إقتصاديا سيكون له دور قادم لا محالة، ولكن!!!يبقى السؤال: هل يتم إلتقاط هذه الفرصه؟!!! ام ستضيع كما ضاعت فرص وفرص!!!!!

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017