الأخــبــــــار
  1. جيش الاحتلال يعلن قصف 18 موقعا في قطاع غزة
  2. درعي يصادق على إقامة مدينة للمستوطنين قرب قلقيلية
  3. العثور على جثماني شهيدين في قصف اسرائيلي شرق رفح ليلا
  4. اسرائيل: حماس ابلغت مصر بانها غير معنية بتصعيد الاوضاع مع غزة
  5. اصابة فلسطينيين برصاص الاحتلال حاولا التسلل قرب رفح
  6. اسرائيل تعلن سقوط صاروخ قرب منزل في شعار هنغيف المحيط بغزة
  7. جيش الاحتلال يعلن ان طائراته قصفة 6 مواقع بينها نفق لحماس في غزة
  8. القسام تعلن استخدام المضادات الارضية صوب طائرات الاحتلال
  9. طائرات الاحتلال تستهدف موقعا للمقاومة شرق غزة
  10. نتنياهو: الحادث على الحدود مع غزة خطير وسنرد بالشكل المناسب
  11. مسؤول عسكري إيراني: حزب الله تحول من منظمة فدائية إلى جيش قوي
  12. اصابة 4 جنود 2 بحالة حرجة في انفجار عبوة بدورية جنوب غزة
  13. بلدية الخليل تبدأ بتطبيق خطتها الجديدة لإزالة التعديات
  14. الديمقراطية: لقاء باريس الاقتصادي معاكس لقرارات المركزي
  15. عريقات: سلام واستقرار المنطقة يبدأ بإنهاء الاحتلال
  16. مسيرة في الذكرى 49 لانطلاقة "الديمقراطية"
  17. بيت سوريك تشيّع جثمان الشهيد نمر الجمل بعد احتجاز دام 5 أشهر
  18. البرغوثي: المقاومة الشعبية تتصاعد ضد الاستيطان وجدار الفصل
  19. الشعبية تحذر من العودة للمفاوضات من الأبواب الخلفية
  20. حلحول تشيّع جثمان الشهيد حمزة زماعرة وسط حداد وإضراب شامل

ذكرى جديدة في أوسلو

نشر بتاريخ: 13/09/2017 ( آخر تحديث: 13/09/2017 الساعة: 10:05 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
الثالث عشر من أيلول 1993، لا يمكن لي شخصيا أن أنساه وقد كنت ابن الثالثة عشر فقط، ذلك ان هذا التاريخ جاء وكنت لا أزال أتعافي من إصابة في السابع عشر من شهر أيار من نفس السنة من رصاص الاحتلال، لقد دخلنا المشفى وقتها في نابلس ولاقينا فظاظة من الجميع وقتها ومن أطباء فقالوا لنا (لقد باعوا فلسطين في المفاوضات لماذا ما زلتم ترشقون الحجارة؟)، وقتها كنا نسمع على وفق الإمكانيات المتوفرة، وقد شهدنا بعدها بأشهر اكبر مشاهد التلفزة حضورا في الذاكرة عندما شاهدنا الرئيس عرفات يصافح المجرمين رابين وبيرس لصنع السلام.

ربما كان لدى القيادة أسباب مقبولة لديها لدخول المفاوضات سواء أكانت جدية أم فقط لدخول فلسطين بعد الضغوط الهائلة التي مورست واستمرت منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد الأولى وهو ما لا يمكن للفلسطينيين مقاومته وخاصة أن اللعبة اكتملت لدى الدول العربية ووقتها أصبح الكفاح المسلح مرفوض من دولها وهو نتاج واثر للحرب الاهلية في لبنان لكي لا يتكرر في دول أخرى.

الآن اكتملت الدائرة وفاقت كل التصورات والتندرات وحتى الأبحاث السياسية والقانونية وغيرها، وثبت للجميع أن إسرائيل لن تعطي الفلسطينيين وطنا دون حرب شعبية تنزع الحقوق، وقد أدرك الجميع أن حل الدولتين أصبح مستحيل كحل الدولة الواحدة من قبل. وقد وصلنا إلى نقطة البحث الجدي في بدائل تكون مقبولة لشعبنا وان ما يسمى مشروع وطني أو غيره أصبح في مهب الريح، ومشروعنا الوطني يكون في تعزيز صمود الناس فوق الأرض وضمان حقوقهم بالتساوي وحمايتهم من الاحتلال وإزالته، أما مناصب أوسلو وامتيازاتها لن تكون سوى مصالح شخصية لدى البعض لا يمكن الاستمرار فيها.

لقد حان الوقت الآن وقبل فوات الزمن والفرصة الأخيرة إلى التفكير في صناعة شيء مختلف بعيدا عن مخلفات الاحتلال والاستعمار والانقسام، إن لم تفتح صفحة جديدة اليوم لن يكون هناك مجال في الوقت القادم، أنها نهاية جيدة لبداية جديدة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017