الأخــبــــــار
  1. البحرية الليبية: أكثر من 100 مفقود قبالة سواحل ليبيا بعد غرق قارب هجرة
  2. الأردن يستقبل الفلسطينية "رسمية عودة" بعد ابعادها من امريكا
  3. الوقائي يعتقل اكبر مروجي المخدرات برام الله وعصابة لصوص بجنين
  4. حماس تدعو لشد الرحال للأقصى والتصدي لاقتحامات المستوطنين
  5. الرئيس عباس يغادر نيويورك عائدا إلى أرض الوطن بعد خطابه بالامم المتحدة
  6. فلسطين تشارك بالتوقيع على معاهدة حظر الاسلحة النووية
  7. الحساينة: الحكومة جاهزة ولديها خطط للقيام بواجباتها بغزة
  8. الامن في بيت لحم يضبط 205 شتلة ماريجوانا داخل كهف شرق بيت لحم
  9. اعتقال 3 فتية وإصابة جندي احتلالي في مواجهات المغير
  10. الرئيس: مشكلتنا مع الاحتلال الاستعماري وليس مع اليهودية كديانة
  11. الرئيس: مرتاحون من اتفاق القاهرة ونهاية الأسبوع ستذهب الحكومة لغزة
  12. الرئيس يطالب بانهاء الاحتلال خلال فترة زمنية محددة
  13. الرئيس: سنمنح ترامب والمجتمع الدولي الفرصة الممكنة للوصول إلى الصفقة
  14. الرئيس: لا دولة فلسطينية في غزة ولا دولة فلسطينية بدون غزة
  15. الرئيس يهدد بحل السلطة: نحن سلطة بلا سلطة
  16. الرئيس:استمرار الاستيطان والتنكر لحل الدولتين يشكل خطرا حقيقيا
  17. الرئيس: إسرائيل رفضت كل المبادرات الدولية للحل بما فيها مبادرة السلام
  18. أبو مازن: الاحتلال وصمة عار وإنهاؤه ضرورة لموجهة الإرهاب
  19. الرئيس: نحن ضد الإرهاب مهما كان مصدره أو منبعه ونعمل على محاربته
  20. وفاة رضيع من الشيوخ والنيابة تحقق

الخريف القادم .. قرارات صعبة على جميع الاطراف

نشر بتاريخ: 05/09/2017 ( آخر تحديث: 05/09/2017 الساعة: 13:13 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
عاد التدخل الدولي بقوة الى المنطقة ، في ظل "احتباس " سياسي خطير شهدته فلسطين عقب العدوان الاسرائيلي الاخير على المسجد الاقصى ، والتحرك الشعبي الذي هدد كل المنطقة بالانفجار . وبدأت الوفود الدولية تصل الى رام الله وغزة في محاولة منها لاعادة تربيع الدائرة .ولكن التدخل الدولي الجديد مرتبك وواهن ويفتقد العناوين.

المبعوث الامريكي كوشنير التقى مع الرئيس نحو ساعتين وثلث الساعة ، والتقى مع نتانياهو ثلاث ساعات ونصف ، وقد وصفت الاوساط السياسية اللقاءات أنها ليست سلبية ، ولكن من جهة ثانية لم يقل أي طرف انها لقاءات ايجابية .

قبل ذلك جدّدت فلسطين ومصر والاردن خلال لقاء وزراء الخارجية ، التمسك بالمبادرة العربية باعتبارها الطريق الاقصر لحل الصراع . ولكن الموفد الامريكي ومثله تل ابيب لم تنبسان ببنت شفة ولم تؤيدان المبادرة العربية التي ظلّت على الطاولة 15 عاما دون ان توافق عليها واشنطن او تل ابيب .

بعد ذلك الوفود الفرنسية والانجليزية والروسية ومن الامم المتحدة والصليب الاحمر ، حاولت تهدئة الاوضاع ولكنها لم تبحث عن اي حل حقيقي لهذا الصراع المستمر بكل أشكاله على الأرض والهوية .

وفي ظل استمرار الصراع الخليجي الداخلي وتأزيم الازمة بين السعودية والامارات والبحرين ومصر من جهة ، وقطر من جهة اخرى يظهر ان لجنة المتابعة العربية ستدفع ثمن هذه الازمة ، ولن نشاهد وفدا عربيا موحدا يتوجه لواشنطن للتعبير عن رأي متفق عليه .

الفترة القادمة ستشهد حراكا فلسطينيا عميقا على عدة جبهات أهمها خطاب الرئيس في الامم المتحدة ، والدعوة لانعقاد المجلس الوطني واختيار لجنة تنفيذية جديدة ، وخطوات أهم على صعيد انضمام فلسطين للمنظمات الدولية في الامم المتحدة .

على صعيد خطاب الرئيس امام الأمم المتحدة ينتظر الجميع بفارغ الصبر لمعرفة الى أين تتجه الدفة ، وكيف تفكر حركة فتح ومنظمة التحرير تجاه التطورات الاخيرة المتمثلة في ادارة اسرائيل ظهرها لمبدأ حل الدولتين . وما هو البديل السياسي لحل الدولتين ؟

وعلى صعيد انعقاد المجلس الوطني ، ننتظر جميعا لمعرفة اذا كانت قوى وتنظيمات من خارج منظمة التحرير ستشارك في هذا المجلس وتتفق على برنامج سياسي واضح .

أمّا على صعيد انضمام فلسطين لمزيد من المنظمات الدولية ، فان هذا سيتسبب في مواجهة مباشرة مرة أخرى بين القيادة الفلسطينية وادارة ترامب التي بدأت حربها ضد الامم المتحدة وتهدد بانهيارها في حال عملت على اتخاذ قرارات ضد اسرائيل .

الخريف القادم ، سيفرض على الجميع اتخاذ قرارات مؤلمة .. لان مرحلة الانتظار استنفذت بالكامل ، والتراكمات على الارض لم تعد تحتمل أكثر في ظل انفلات المستوطنين من عقالهم ، وعودة جرائمهم بوضوح على جميع الساحات .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017