الأخــبــــــار
  1. صحيفة أمريكية: لدى روسيا نظام دفاع جوي لا مثيل له
  2. سلوفينيا تقرر الاعتراف بفلسطين كدولة خلال الاسابيع المقبلة
  3. الجيش الاسرائيلي يعلن اعتقال فلسطينيين اجتازا جدار غزة
  4. نائب الرئيس الأمريكي يزور قاعدة أمريكية على الحدود السورية الأردنية
  5. التربية: إضراب الثلاثاء يستثني قطاع التعليم حتى الساعة 12 ظهرا
  6. حكومة إسرائيل تقر قانونا يشدد عقوبة من ينقل فلسطينيين لا يحملون تصاريح
  7. هلال القدس يلعب مع السويق العماني غدا الساعة 5 في جنين
  8. حكومة إسرائيل تقر قانونا يشدد عقوبة من ينقل فلسطينيين لا يحملون تصاريح
  9. العاهل الأردني لـ بنس:حل الدولتين هو الطريق لحل شامل للقضية الفلسطينية
  10. هيئة الأسرى: تسليم جثمان الشهيد الأسير حسين عطالله خلال ساعات
  11. العاهل الأردني لبنس: يجب أن تكون القدس الشرقية هي عاصمة فلسطين
  12. فتح: اضراب شامل الثلاثاء ما عدا قطاعي الصحة والتعليم
  13. الحمد الله يستقبل وفدا من نقابة التمريض ويطلع على احتياجاتهم
  14. تحطم طائرة هليكوبتر للجيش الأميركي ومقتل جنديين
  15. تقرير: ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تفكر في فرض عقوبات على إيران
  16. مستوطنون يقتحمون قرية عورتا شرق نابلس لاداء طقوس دينية
  17. حكومة نتنياهو تبحث اليوم فرض السيادة على الضفة والجيش يعتقل 16 مواطنا
  18. استشهاد الأسير حسين حسني عطالله من نابلس نتيجة الاهمال الطبي في السجون
  19. فتح: بنيس غير مرحب به ونطالب العرب بعدم استقباله
  20. الديمقراطية:مواجهة الهجمة الأميركية الإسرائيلية تتطلب إستراتيجية شاملة

صدور كتاب "الاقتصاد الفلسطيني: حصار عوامل الانتاج" للدكتور اشتية

نشر بتاريخ: 29/08/2017 ( آخر تحديث: 31/08/2017 الساعة: 08:52 )
رام الله- معا- صدر، اليوم الثلاثاء في رام الله، كتاب "الاقتصاد الفلسطيني: حصار عوامل الانتاج" للدكتور محمد اشتية عن المجلس الاقتصادي الفلسطينية للتنمية والإعمار "بكدار".

ويلقي الكتاب الضوء على مجموعة قضايا إلحاحية تخص الاقتصاد الفلسطيني ويضع خلاصات تفيد القارئ وترسم خريطة طريق لصانع القرار للإستفادة من العمل في معالجتها، ومن هذه القضايا حصار قطاع الزراعة والصناعة وسوق العمل وقطاع الطاقة والتجارة الخارجية وتذبذب المساعدات الدولية وغيرها.

وبدأ الكتاب بقراءة وتحليل لمؤشرات أداء الاقتصاد الكلي والتي تشير إلى أن الأوضاع الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية صعبة ومتأرجحة حيث تلقي حالة عدم اليقين السياسي والأمني بظلالها على آفاق النمو. مع التأكيد على أن استمرار الاعتماد على المنح والمساعدات الخارجية لتسديد النفقات الجارية أحد أبرز المخاطر المحيطة باحتمالية عدم قدرة السلطة على تحمل ضغوط الإنفاق.

وركز الكتاب على قطاع الزراعة الذي يعاني من الممارسات الإسرائيلية ومحاصرة عوامل الانتاج وتحديدا الأرض والمياه وكذلك من ضعف الموارد ومحدودية الموازنات والمخصصات من قبل الحكومة، ما أدى لتفاقم الأزمة وتدني إنتاجية القطاع والحد من تطوره، وترتب على ذلك انخفاض أجور العاملين فيه وتراجع قدرته على استيعاب الأيدي العاملة.

وسلط الكتاب الضوء أيضا على قطاع الصناعة، الذي حاله ليس أفضل من الزراعة، فرغم وجود 18 ألف منشأة صناعية إلا أنها في معظمها عائلية ولا تشغل أكثر من 13% من القوى العاملة وتواجه منافسة كبرى مع البضائع الإسرائيلية والمستوردة. أو أن يحقق إختراق في السوق العالمي بسبب سيطرة الاحتلال على مداخل ومخارج التجارة.

وتطرق الكتاب إلى ما تركته سنوات الإنقسام العشرة، وكذلك الحصار على قطاع غزة، من أثار على الاقتصاد الفلسطيني والتي تجب معالجتها فورا كي لا تتفاقم تبعاتها، كون الانقسام فتت الأسواق وخلق تباينا في المؤشرات الاقتصادية وأدى إلى تنمية غير متوازية بين الضفة وغزة.

وخلص الكاتب إلى أن عدم السيطرة على الموارد الطبيعية والمعابر والحدود والأرض والمياه وحركة البضائع والأفراد جعل من السلطة الفلسطينية فاقدة لمقدراتها وفاقدة لسلطتها على أرضها، الأمر الذي يعني أن الاحتلال يتعمق والتبعية تترسخ.

وأوضح الكاتب بأن الأزمات التي تعيشها الأراضي الاقتصادية ليست نتاج سياسات اقتصادية خاطئة، بل الواقع السياسي والأمني والاتفاقيات التي كبلت الاقتصاد الفلسطيني هي التي وضع الأراضي الفلسطينية فيما هي فيه الآن.

يذكر أن نخبة من الاقتصاديين الفلسطينيين شاركوا في الكتاب، الذي يقع 270 صفحة من القطع المتوسط، ويشمل ملحقات حول المؤشرات الاقتصادية.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017