عـــاجـــل
حماس: القدس قلب الصراع مع الاحتلال ولا مجال لاخراجها من المعادلة
الأخــبــــــار
  1. الأسير المريض موسى صوفان يهدد بالإضراب عن الطعام
  2. الاحتلال يقوم بعملية تجريف وهدم لاسوار واراض في قريتي العيسوية والطور
  3. حماس: القدس قلب الصراع مع الاحتلال ولا مجال لاخراجها من المعادلة
  4. النفط يسجل أعلى مستوى منذ عامين 58.37دولارا للبرميل ما يعادل 2.5بالمئة
  5. الاحتلال يعتقل الزميل الصحفي عبد الرحمن عوض من رام الله
  6. فتح: اسرائيل وحدها تتحمل ردود الفعل على جرائمها
  7. الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من بيت لحم
  8. استشهاد المنفذ- مقتل 3 جنود في عملية اطلاق نار شمال القدس
  9. الاحتلال يعتقل 18 مواطنا بالضفة ويصادر اموالا بالاف الشواقل
  10. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  11. معايعة: فلسطين تشهد حركة سياحية نشطة غير مسبوقة
  12. زملط: معركة سياسية تدور بالكونغرس الذي اعد 25 مشروع قانون ضدنا
  13. المالكي: فريق فلسطين للتدخل العاجل بمقدمة الفرق التي وصلت الكاريبي
  14. كبير حاخامات فيينا يزور صبر وشاتيلا في ذكرى المجزرة
  15. البيت الابيض يتراجع : لم نعلن الحرب على كوريا والادعاء بذلك سخيف
  16. الاحتلال يمنع مباراة بين فريق "برج اللقلق" وفريق بريطاني
  17. اختفاء ٤ اسرائيلين على ارتفاع ٤٥٠٠ متر فوق جبال نيبال ويجري البحث عنهم
  18. الرئيس: اجتماع القيادة سيبحث نتائج دورة الجمعية العامة والمصالحة
  19. الاحتلال يصادر شاحنة محملة ب3 طن من الفحم في يعبد

الطالب والأهل ضحية فوضى المناهج وتجارة الكتب

نشر بتاريخ: 25/08/2017 ( آخر تحديث: 29/08/2017 الساعة: 12:55 )
الكاتب: سامي العلي
يغزو التلاميذ والأهل، هذه الأيام، المكتبات لشراء الكتب الدراسية وفق قائمة كتب حددتها الهيئة التدريسية في كل مدرسة، استعدادا للعام الدراسي الجديد، كما يملؤون حقائب جديدة بأدوات قرطاسية ودفاتر وغيرها من مستلزمات.

ومع كل عام دراسي يكبر العبء وتزداد الكتب وتتغير بسرعة البرق وتكثر المتطلبات، ليغدو تجهيز الطالب/ة للسنة الدراسية مهمة صعبة جدًا ومستحيلة للبعض، وبدل التمتع من لحظات تجهيز التلميذ، يخرج الأهل بشعور سيء ويدفعون فاتورة باهظة، لاسيما وأن الكتاب الدراسي في كل موضوع تحول لمنتوج يُستهلك لمرة واحدة فقط.

لن ألوم ولن استغرب سياسة وزارة المعارف الاسرائيلية التي تصادق على المناهج العامة والكتب المتاح استخدامها والتدريس بها في المدارس عموما، فهي تنشر قوائم كتب صادقت عليها، وكل موضوع يتوفر فيه أكثر من كتاب لأكثر من مؤلف. وتعرض وتقول هذه الساحة والميدان ويحق للجميع عرض مؤلفاته، وتدمج كتبًا بعد خضوعها للفحص، مع كل التحفظات عليها، ومنها من يدخل بقوة المحسوبيات والعلاقات. تترك الوزارة الخيارات لمديري أقسام المعارف ولمركزي المواضيع في المدارس. ولم ولن تلتفت وزارة المعارف لتبعات تجارة الكتب التي يتكبد حملها الأهل ولا لمعاناتهم ولا لظاهرة باتت تنهش طاقات الطالب وتدخلنا متاهات لا ناهية لها، مع علمها بتداعيات الظاهرة على الأهل اقتصاديا وعلى الطالب علميا وعلى المدارس تربويا وتنظيميا وإداريا. نحن لا نعوّل عليها.

ولكنني أستغرب وخصوصا في ظل غلاء المعيشة وموسم الأعراس، والتحضيرات لعيد الأضحى المبارك وارتفاع أسعار الكتب بشكل جنوني، وتفاقم ظاهرة تجارة الكتب، وهو سيناريو سنوي، عدم مبادرة أقسام المعارف بالسلطات المحلية وإدارات المدارس، بوضع برنامج موحد وتوحيد المنهاج التربوي، وعدم تشكيل لجنة تربوية مهنية لتحديد المنهاج وقوائم الكتب للمرحلتين الابتدائية والإعدادية، لتخفيف العبء المادي عن الأهل وتقليل الحمل التعليمي المبهم الذي يشتت عقل الطالب ويتوه بين طوفان الكتب الكثيرة والمتغيرة دوما، والتي ربما تختلف بالغلاف فقط وبإسم المؤلف ودار النشر. وأتساءل لماذا لا يتم اتخاذ خطوة جدية ومهنية من شأنها تنجيع سيرورة التعليم والعملية التربوية، عدا عن تخفيفها عبئا اقتصاديا عن الطالب والأهل؟ وهل هنالك عناصر في المدارس (مديرين/ معلمين) شركاء في تجارة الكتب التي ضربت مصلحة الطالب وجيب الأهل بعرض الحائط؟! عليهم نحن طبعا نعوّل كثيرًا.

مع كل عام وقبيل افتتاح العام الدراسي، تطفو قضية المناهج المتعددة وتجارة الكتب الدراسية على السطح، وتعلو أصوات تطالب بتوحيد المنهاج (على الأقل أن تضع كل بلد منهاجا موحّدا لمدارسها) واختيار كتبا تدريسية ذات جودة وفق معايير مهنية تساهم في تطوير عملية التدريس وترفع من مستوى التحصيل العلمي وترنو بالنتائج، وليس كتبا ومناهج وقوائم متزاحمة تُسمن خزينة دار النشر وتُغني جيب المؤلف.

في بلدي جسر الزرقاء، أطالب كل عام، قسم المعارف والمدارس توحيد المنهاج، لتخفيف الأضرار ولو بالقليل، ولكنني أغدو كمن يصيح في بئر بلا قاع، وما من مستجيب!

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017