الأخــبــــــار
  1. زملط: الاعتراف بإسرائيل مشروط وتبادلي
  2. الطقس: منخفض جوي الثلاثاء وآخر أكثر قوة الخميس
  3. إسرائيل: الفلسطينيون يحاولون جمع تبرعات للأونروا لسد الفجوة الأمريكية
  4. الاحتلال يعتقل عضو المجلس التشريعي ووزير المالية الاسبق عمر عبد الرازق
  5. أبو مازن يوافق على الوساطة الأمريكية لكن ضمن الية دولية للسلام
  6. صحيفة أمريكية: لدى روسيا نظام دفاع جوي لا مثيل له
  7. سلوفينيا تقرر الاعتراف بفلسطين كدولة خلال الاسابيع المقبلة
  8. الجيش الاسرائيلي يعلن اعتقال فلسطينيين اجتازا جدار غزة
  9. نائب الرئيس الأمريكي يزور قاعدة أمريكية على الحدود السورية الأردنية
  10. التربية: إضراب الثلاثاء يستثني قطاع التعليم حتى الساعة 12 ظهرا
  11. حكومة إسرائيل تقر قانونا يشدد عقوبة من ينقل فلسطينيين لا يحملون تصاريح
  12. هلال القدس يلعب مع السويق العماني غدا الساعة 5 في جنين
  13. حكومة إسرائيل تقر قانونا يشدد عقوبة من ينقل فلسطينيين لا يحملون تصاريح
  14. العاهل الأردني لـ بنس:حل الدولتين هو الطريق لحل شامل للقضية الفلسطينية
  15. هيئة الأسرى: تسليم جثمان الشهيد الأسير حسين عطالله خلال ساعات
  16. العاهل الأردني لبنس: يجب أن تكون القدس الشرقية هي عاصمة فلسطين
  17. فتح: اضراب شامل الثلاثاء ما عدا قطاعي الصحة والتعليم
  18. الحمد الله يستقبل وفدا من نقابة التمريض ويطلع على احتياجاتهم
  19. تحطم طائرة هليكوبتر للجيش الأميركي ومقتل جنديين
  20. تقرير: ألمانيا وفرنسا وبريطانيا تفكر في فرض عقوبات على إيران

قرية العراقيب... وصراع الديموغرافيا

نشر بتاريخ: 23/08/2017 ( آخر تحديث: 27/08/2017 الساعة: 10:29 )
الكاتب: رضوان أبو جاموس
قرية "العراقيب" البدوية والتي هدمتها اكثر من 116 مرة بحجة عدم الترخيص، هي نموذج لصراع الديموغرافيا بين الفلسطينيين أصحاب الارض الأصليين وكيان الاحتلال الغاصب وقطعان مستوطنيه.

العراقيب تلك القرية الفلسطينية الواقعة في بادية صحراء النقب داخل أراضي 48، الصغيرة بمساحتها، الكبيرة بصمود أهلها، ضربت أروع معاني الصمود والتحدي لوقوف الشعب الفلسطيني في وجه آلة البطش الصهيونية.

إن ما تتعرض له تلك القرية البدوية من عمليات هدم مستمرة على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلي، لهو تأكيد واضح على عنصرية دولة الاحتلال، واستمرارها في تطبيق نظام "الأبرتهايد العنصري" ضد الفلسطينيين على مرأى ومسمع من العالم بأسره.

قرية العراقيب أصبحت رمزا لمعركة إرادات يخوضها فلسطينيو الداخل من أجل البقاء والحفاظ على الأرض والهوية من سياسات التهويد، ففي كل مرة يتم هدمها على أيدى قوات الاحتلال تنهض من تحت الركام وتلملم جراحها وتُعيد بناء مساكنها مرة أخرى بجهود أهلها ومساعدة بعض المتطوعين.

عملية هدم "العراقيب" ليس بالجديد، بل هذه المرة (116) التي تتعرض فيه للهدم الكامل بالجرافات الإسرائيلية، بحجة "البناء دون ترخيص"، بل هو إصدار ما تسمى بــ "محكمة صلح" الاحتلال، أمس الثلاثاء، أمرا يلزم ستة مواطنين بدو من سكان قرية العراقيب، غير المعترف بها من قبل السلطات الاسرائيلية، بدفع مبلغ 260 ألف شيكل بدل تكاليف هدم قريتهم ومنازلهم و100 الف شيكل اخرى بدل ازعاج "المدعي العام للدولة".

قرية "العراقيب" تكشـف مدى عمق أزمة المشـروع الصهيوني في فلسـطين، وحالة الرعب الذي تعيشه دولة الكيان الصهيوني، بسبب التقرير الذي أصدره خبير الديموغرافيا الصهيوني (أرنون سوفير) والذي يتوقع أن يتجاوز عدد الفلسطينيين عدد اليهود في حدود فلسطين التاريخية مع حلول عام 2020، سيكونون أغلبية كبيرة تصل إلى 58% فلسطيني مقابل 42% يهودي.

لا شك أن هذا التقرير الذي أصدره الخبير الاسرائيلي، يُعتبر مصدر قلق لدولة الاحتلال والحركة الصهيونية، لكن الأمر المقلق أكثر هو أن حالة الصمود والاصرار الكبيرين لدى الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه المشروعة ورفض سياسات الأسرلة والتهويد.

تبدو الأزمة أكثر عمقاً مع وجود حكومة الاحتلال العنصرية التي تمارس إجراءاتها التعسفية ضد سكان قرية العراقيب والقرى البدوية الأخرى، وإصرار سكان القرية و"لجنة الدفاع عن العراقيب" الاستمرار بتنظيم المظاهرة الأسبوعية احتجاجا على هدم بيوت القرية.

من الواضح أن الصراع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي يأخذ بُعداً آخر هو البعد الديني بعد الاجراءات العنصرية ضد المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية، وهذا ما تجلى خلال انتفاضة القدس الحالية بإصرار الفلسطينيين على الثبات والصمود على الأرض والدفاع عن المقدسات الاسلامية.

إذن قرية العراقيب هي عنوان الصمود الفلسطيني على الأرض والتمسـك بها، والتصدي لمحاولات دولة الاحتلال العنصرية للسيطرة عليها وتشريد أهلها منها، لكن السؤال الأهم هل بقى فلسطيني عاقل يؤمن بالسلام المزعوم ؟.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017