الأخــبــــــار
  1. الاتفاق على صرف متأخرات منحة الرئيس للمحررين على دفعات
  2. الاتفاق على صرف متأخرات منحة الرئيس للمحررين على دفعات
  3. فرنسا تدعم الموازنة الفلسطينية بـ 8 مليون يورو
  4. نصر الله: دعمنا المقاومة في فلسطين بصواريخ "الكورنيت"
  5. حريق كبير في مستودع للأخشاب في بلدة عناتا شمال القدس
  6. حسن يوسف يطالب بحراك جاد لإنجاز مصالحة حقيقية
  7. فلسطين وروسيا تتفقان على صياغة اتفاقية تعليمية جديدة
  8. مصرع مواطن من حلحول بحادث انقلاب جرار زراعي والشرطة تباشر التحقيق
  9. نقابات أساتذة وموظفي الجامعات يهددون بالإضراب المفتوح
  10. البرلمان الاسباني يوصي حكومة بلاده الاعتراف بدولة فلسطين
  11. الهند تلغي صفقة أسلحة بـ 500 مليون دولار مع اسرائيل
  12. الهباش تقدم بدعوى للنائب العام ضد من نشر خبر مزور حول التحقيق معه
  13. الحمدالله: ندعم كافة سياسات تمكين المرأة مصرفيا
  14. التربية تعلن بدء تقديم خدمات التعليم العالي في المديريات
  15. الجهاد تستنكر اعتبار الجامعة العربية لحزب الله منظمة إرهابية
  16. قوات الاحتلال تعتقل 14 شابا في الضفة الغربية
  17. اصابة جندي اسرائيلي بجروح متوسطة نتيجة تعرضه لإطلاق نار من سيناء
  18. ترامب: علينا أن نبني الجدار على الحدود المكسيكية
  19. اصابة جندي اسرائيلي بجروح متوسطة نتيجة تعرضه لإطلاق نار من سيناء
  20. البيان الختامي للوزاري العربي: حزب الله منظمة إرهابية

إلى حدسٍ بين قلبي وعقلي

نشر بتاريخ: 21/08/2017 ( آخر تحديث: 21/08/2017 الساعة: 15:11 )
الكاتب: سائد أبو عبيد
إلى حدسٍ بين قلبي وعقلي

إلى مبصرٍ خلف غيمٍ سراجَ الحقيقةْ

إلى قارئ ٍمفرداتِ الذي قد يجيءَ بلا بوحِكِ العلنيِّ

ولا فتحِ بابِ الكلامِ على الشَّفتينْ

الى من تنبأَ لي أن شمسًا تموتُ بليلٍ غريبٍ

فاوغلَ في قرعِ قلبي

وهزَّ الرؤى والمنامَ

فأبصرتُها دون عَينْ

كأن ابتساماتِها ميتاتٍ وأحلامَها ساكناتٍ

وجنتَها تخلعُ العطرَ عنها

تَيبَّسَ في نهرِ صدري الكلامُ

فأيقظني دمعتانِ اليها وشيءٌ يسمى برودُ اليدينْ

وقمتُ استدرتُ من الغيبِ أجري وبي مثخناتٌ من الاغنياتِ

اجذفُ بحرًا من الرملِ عني

ويطمرُني الماءُ - ماءٌ بعيني-

وأنسى بأني أشيخُ مع الحزنِ

أعدو

ويعدو أمامي رؤى الذكرياتِ

تَبِعت ُالغزالةَ في شهقةِ القلبِ

أبصرتُ نزفًا على ضفةِ النهرِ قلت بأنَّ إلاهًا يموتُ هنا أو هناكَ..

اتبعتُ زنابقَها الآلماتِ عليها

وأثخنَني الموتُ بالشوقِ لم أعتنقْ مثلَها

أنتِ ديني

لعلَّكِ أن تُكملي العزفَ بالصَّمتِ

أن تخلدي آيتينْ

إلى حدسٍ كان يرثي هلالًا على حائطِ الليلِ

يقلقُني نحوهُ كلَّ ساعةْ

وينذرُني بالشحوبِ..

- شحوبِ ابتسامتِهِ عن طريقي-

فناديتُهُ بالقصيدةِ أينْ؟

وينهشُني الخوفُ أرنو إليهِ

إلى الأبنوسِ المقدسِ بالضوءِ كي استظلَّ ضياءً

وآخذَ من كفتيهِ سراجًا

وودعَني رافعًا كفَّتينْ

إلى حدسٍ قد يخيب

بأنَّ التي صنتُها في عروقي وفي جبِّ روحي تخادعُني بالهَوى

تَفتعلْ غُربتي

أبحثُ الآنَ عنها

وناديتُها من بعيدٍ ولم تستدرْ خطوتينْ

إلى حدسٍ عن ضياعٍ يشي أو مواتِ الحسينْ!

شعر \\ سائد أبو عبيد

24\7\2017

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017