عـــاجـــل
الرئيس: سنتخذ اجراءات قانونية وسياسية ودبلوماسية ضد إعلان ترمب
عـــاجـــل
الرئيس: شعبنا وقف وقفة رجل واحد ضد إعلان ترمب
الأخــبــــــار
  1. الثوري يقرر تشكيل قيادة عمل ميداني لتنفيذ القرارات وفق متطلبات المرحلة
  2. هايلي:نقل السفارة للقدس لا يعني اعترافنا بها كعاصمة وسننتظر المفاوضات
  3. هايلي بمجلس الامن: امريكا ستعترض على قرار القدس وستمارس الفيتو
  4. مجلس الامن: الاستيطان يقوّض فرص اقامة دولة فلسطينية
  5. بدء جلسة مجلس الامن للنظر في مشروع قرار بشأن القدس
  6. اسرائيل: اطلاق نار باتجاه حافلة مستوطنين قرب بيت امر شمال الخليل
  7. الرئيس لرؤساء الكنائس: هذه البلاد بلادنا وسنبقى يد واحدة
  8. مصرع 4 أشخاص بحريق في شقة بحي للمتدينين اليهود في نيويورك
  9. الحمد الله: قرار أميركا لن يعطي أية شرعية لإسرائيل
  10. اصابة فتاة بحروق اثر حريق شب في منزلها بغزة
  11. الخارجية: جريمة اغتيال أبو ثريا مكانها المحكمة الجنائية الدولية
  12. مصر تواصل فتح معبر رفح لليوم الثالث على التوالي
  13. المالكي: سنرد على الفيتو الأمريكي بالتوجه للجمعية العامة
  14. فتح تدعو للمشاركة بمسيرة الغضب الاربعاء صوب حاجز قلنديا
  15. مصرع مواطن 78 عاما في حادث سير وسط قطاع غزة
  16. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق رفح
  17. ماكرون: فبراير المقبل شهر القضاء على "داعش" نهائيا
  18. قوات الاحتلال تعتقل 15 مواطنا في الضفة وتقصف مواقعا في غزة

الصراع المستقبلي هو صراع المياه

نشر بتاريخ: 12/08/2017 ( آخر تحديث: 12/08/2017 الساعة: 07:54 )
الكاتب: تمارا حداد
في الآونة الاخيرة لا نسمع إلا هاجس ازمة المياه التي تعاني منها مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، لتتجاوز تلك المشكلة الوطن العربي بأكمله، ندرك تمام الحملات الاعلامية التوعوية بشأن ترشيد المياه فهي حملات ليست فقط لملأ الفراغ الدعائي، فظاهرة شح المياه قديمة جديدة وكثير من القبائل نشبت حروبا فيما بينها بسبب قلة موارد المياه، وها نحن بالألفية الثالثة نشهد هاجس شح المياه وسوف تكون قطرة المياه اغلى من قطرة بترول، وستخوض الدول صراعا ليس بسبب الغاز والبترول بل على مصادر المياه.

نقص المياه يهدد 40% من سكان العالم يعني اكثر من 2 مليار شخص يعانون من نقص المياه، وتعتبر ازمة المياه كالقنبلة الموقوتة اسمها " ازمة المياه تهدد بالانفجار عبر العالم " .

ازمة المياه تأتي من عدة عوامل طبيعية، بشرية، سياسية، استراتيجية، العامل الطبيعي بسبب الجفاف وعدم سقوط الامطار بانتظام، والتصحر والتوزيع غير المتوازن، اما العامل البشري يتمثل بالهدر والتزايد السكاني والاعتبارات الاجتماعية.

العامل السياسي يتمثل بتحكم الاحتلال بمصادر المياه، فهي تتحكم بمياه نهر الاردن، نهر الجليل في الجولان المحتل، نهر اليرموك، الليطاني والوزاني، وبحيرة طبرية.

اما العامل الاستراتيجي، الامن العربي يعاني من عدة تهديدات دولية لها علاقة مباشرة باستراتيجيات اسرائيل في التوسع في الوطن العربي ،ومحاولتها الهيمنة على البحر الاحمر والخليج العربي والبحر المتوسط ، وخنق انظار عربية لها وزنها الاقليمي كالعراق وسوريا والأردن ومصر ، تريد اسرائيل خنق هذه البلاد عن طريق التأثير على دول الجوار الاقليمي المعروف بالضلع الثالث في الصراع العربي الاسرائيلي مثل تركيا وأثيوبيا فالدولتين تتحكمان بمنابع مياه النيل ودجلت والفرات .

ستشهد الدول صراعات قومية حول المياه ، وستصبح المياه من الاولويات الى جانب النفط على المستوى الجيوسياسي ، حيث ان السيطرة على مصادر المياه ستغير موازين القوى الاستراتيجية .

سلاح المياه يحتاج الى ايجاد آليات وحلول لازمة المياه كحفر آبار لتجميع المياه ، وحفر آبار جوفية وصيانتها ، بناء سدود ، صيانة الانابيب والشبكات تحت الارض ، وضع مراقبين لمن يقومون بسرقة المياه ، عدالة في توزيع المياه ، تحديد اسعار التنكات وعدم استغلال ازمة المياه صيفا ، اجبار مشيدي العمارات بحفر بئر اسفل العمارة .

موضوع المياه من المواضيع الهامة والتي تهم صناع القرار الى جانب المزارعين والمستهلكين ، فالمستقبل لن يكون صراعا قائما بين الدول على الغاز والبترول بل على المياه فهي لعبة الدول .

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017