عـــاجـــل
امريكا تدعو الى عدم اتخاذ اجراءات لتصعيد التوتر بالاقصى
عـــاجـــل
الرئيس يدعو لاجتماع عاجل للقيادة لبحث التصعيد الإسرائيلي في الأقصى
الأخــبــــــار
  1. مصرع فلسطيني جراء اطلاق نار في مدينة حيفا
  2. امريكا تدعو الى عدم اتخاذ اجراءات لتصعيد التوتر بالاقصى
  3. وفاة مقاتل من سرايا القدس بعيار ناري طائش بغزة
  4. الشرطة الاسرائيلية تمنع النائب في الكنيست مسعود غنايم من دخول القدس
  5. الرئيس يعود إلى الوطن بعد قطع زيارته الخارجية لمتابعة تطورات الأقصى
  6. الاحتلال يغلق القدس أمام من هم أقل من 50 عاما
  7. الاحتلال يعتقل 9 مقدسيين بينهم حاتم عبد القادر وعدنان غيث
  8. الطقس: ارتفاع على درجات الحرارة والعظمى بالقدس 31 مئوية
  9. الازهر الشريف يطالب بتحرك عاجل لانقاذ الاقصى
  10. الكابينت يقرر ابقاء البوابات الالكترونية ويحشد قواته بمحيط الاقصى
  11. اوقاف الخليل تدعو لصلاة الجمعة في ملعب الحسين
  12. وفد عربي يزور الحرم الابراهيمي ضمن مؤتمر الشبابي العربي الاول
  13. مراسلتنا:22 اصابة بالمطاط بينهم اثنان خطيرة في مواجهات قرب باب الاسباط
  14. وفد فلسطيني يدعو اذربيجان للضغط على الاحتلال لإزالة تعدياته بالقدس
  15. وزير الصحة: أولويتنا هي تجهيز مشاف تخصصية مركزية
  16. الاحتلال يخشى انطلاق طائرات دون طيار مفخخة من الضفة
  17. نتنياهو يترأس اجتماعا طارئا في مقر وزارة الجيش لبحث أمر الاقصى الساعة8
  18. قيود احتلالية مشددة على حركة سكان الخليل القديمة

إسرائيل تكرّس سابقة في القدس

نشر بتاريخ: 17/07/2017 ( آخر تحديث: 17/07/2017 الساعة: 19:06 )
الكاتب: مصطفى ابراهيم
في نقاش مع صديق أسير محرر حول الإجراءات الإسرائيلية حول نصب البوابات الإلكترونية للدخول للمسجد الأقصى، قال ذكرني ذلك عندما كنا نصلي الجمعة في السجن كان ذلك يتطلب إجراءات أمنية إسرائيلية قبل الخروج من الغرف للمكان المخصص للصلاة حيث يتم إخراج الأسرى من الغرف للصلاة غرفة غرفة ويخضع جميع الأسرى للتفتيش الشخصي وبجهاز الفحص الآلي، وكان يضطر الأسرى للخروج للصلاة قبل الموعد بساعة، وتبدأ الصلاة ولم ينته التفتيش.

إنها السياسة الإسرائيلية المتبعة في تكريس الأمر الواقع على جميع الفلسطينيين في جميع المجالات حتى أصبحت سوابق متبعة، وهذا ينطبق على إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه، وتكريسه كسياسة عامة لتفتيش وفحص المصلين قبل الدخول للصلاة، ومنعهم إذا ما إشتبهت قوات الاحتلال الاسرائيلي في وجود أي شيئ، أو وقوع عملية واستسهال إغلاق المسجد الأقصى.

حالة من الإرتباك والتلعثم أصابت الفلسطينيين شعب وقيادة وفصائل لم تستطع توحيد خطابها وخطواتها لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية، هذا الحال ينطبق على الموقف من عملية القدس الذي نفذها شبان من فلسطينيي الداخل من مدينة أم الفحم، ويدور جدل كبير في الساحة الفلسطينية سواء في أوساط فلسطيني الداخل والضفة الغربية والقدس أو قطاع غزة، وغياب لوحدة الحال، وفجر نقاش مشوش غير وطني، لم يوصلنا إلى نتيجة حول المقاومة وشرعيتها ضد الإحتلال، وغيرها من القضايا التي يصب الإحتلال فيها الزيت على النار، كقضية الطائفية في الداخل الفلسطيني كون القتلى في عملية القدس من أفراد الشرطة هم من العرب الدروز.

نتنياهو بادر بالاتصال هاتفيا بالرئيس محمود عباس وطالبه بوقف التحريض ودعوات حشد الناس للصلاة خشية من الإنفجار وتصعيد الاوضاع ومخاوفه من رد الفعل الشعبي الفلسطيني بعد إغلاق المسجد الأقصى، نتنياهو وعد الرئيس بالحفاظ على الوضع القائم في القدس، وعليه قام الرئيس بإدانة العملية والتي جاءت سريعة.

حتى الآن الموقف الفلسطيني الرسمي الفلسطيني إضافة للإدانة فهو متلعثم وغير واضح، وكأنه موافق على الإجراءات الإسرائيلية، ورضي بالاتصال الهاتفي من نتنياهو مع الرئيس عباس الذي إقتنع بوعد نتنياهو بعدم تغيير الوضع القائم، حتى فوجئ قبل الجميع بالإجراءات الإسرائيلية الجديدة ونكث نتنياهو وعده.

الرئيس عباس غادر إلى الصين وكانه يعلم أن الأوضاع ستبقى على ما هي عليه وايام وسينتهي التوتر، ولن ينتفض الناس ضد القرارات الإسرائيلية، وترك الأمر للوعود والوساطة الأردنية بحكم وصايتها، وللأوقاف الإسلامية لإدارة الأزمة، فموقفها حتى الآن موقف وطني ومشرف، ويجب دعمه وعدم ترك الأوقاف وحدها في مواجهة الحكومة الإسرائيلية التي تعمل على فرض واقع جديد، فالسياسة المتبعة فلسطينيا وعربيا بالحفاظ على الهدوء والوضع القائم تخدم السياسة الإسرائيلية ولا تخدم الفلسطينيين.

التلعثم والركون لوعد نتنياهو وطلبه تهدئة الأوضاع في القدس، خدمة السياسة الإسرائيلية، ليس بتثبيت الوضع القائم فقط، إنما تغيير الوضع لما هو أسوء والنتيجة أن قامت قوات الاحتلال بنصب بوابات الكترونية وفرض قيود جديدة.

من دون موقف فلسطيني قبل ان يكون عربي واضح يعبر عن غضبه ويضغط على الإحتلال لن يكون هناك سبباً في منع الإحتلال من تغيير مواقفه وعدوانه المستمر ضد الفلسطينيين والإجراءات في المسجد الأقصى، حتى لو أدى الفلسطينيين الصلاة في الشوارع وعلى أبواب المسجد الأقصى، وخارج أسوار البلدة العتيقة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017