الأخــبــــــار
  1. نصرالله: لدى حزب الله صواريخ قادرة على ضرب أي نقطة في إسرائيل
  2. إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مخيم العودة شرق خان يونس
  3. حماس تنعى الشهيد فادي البطش الذي اغتيل في ماليزيا
  4. عائلة البطش تتهم "الموساد" باغتيال ابنها فادي بماليزيا
  5. طائرة ورقية مشتعلة تحرق مخزنا زراعيا داخل إحدى مستوطنات محيط غزة
  6. الصحة: ارتفاع حصيلة اليوم على حدود غزة الى 645 اصابة
  7. الصحة : استشهاد سعد عبد المجيد عبد العال ابو طه شرق خان يونس
  8. الصحة: استشهاد الطفل محمد ابراهيم ايوب (15 عاما) من جباليا
  9. السنوار يشارك في فعاليات الجمعة الرابعة من مسيرات العودة شرق غزة
  10. ليبرمان خلال جولة على حدود غزة: قادرون على خوض حرب على عدة جبهات
  11. جيش الاحتلال يستهدف سيارة صحافة بقنابل الغاز في منطقة ملكة شرق غزة
  12. الصحة: استشهاد احمد رشاد العثامنة 24 عاما برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة
  13. مواجهات مع الاحتلال باب الزاوية وسط الخليل
  14. مستوطنون يقتلعون 100 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس
  15. الاحتلال يعتقل شابا على حاجز الكونتينر العسكري شرق بيت لحم
  16. استشهاد شاب 25 عاما متأثرا بجراح اصيب بها قبل ساعتين شرق جباليا
  17. اصابة مواطن بجراح حرجة برصاص الاحتلال في الرأس شرق جباليا
  18. الاحتلال يضع سواتر ترابية قرب السياج الفاصل شرق خانيونس جنوب القطاع
  19. داعش يرفع الأعلام البيضاء فوق مباني مخيم اليرموك
  20. مستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون عددا من المركبات شرق رام الله

إسرائيل تكرّس سابقة في القدس

نشر بتاريخ: 17/07/2017 ( آخر تحديث: 17/07/2017 الساعة: 19:06 )
الكاتب: مصطفى ابراهيم
في نقاش مع صديق أسير محرر حول الإجراءات الإسرائيلية حول نصب البوابات الإلكترونية للدخول للمسجد الأقصى، قال ذكرني ذلك عندما كنا نصلي الجمعة في السجن كان ذلك يتطلب إجراءات أمنية إسرائيلية قبل الخروج من الغرف للمكان المخصص للصلاة حيث يتم إخراج الأسرى من الغرف للصلاة غرفة غرفة ويخضع جميع الأسرى للتفتيش الشخصي وبجهاز الفحص الآلي، وكان يضطر الأسرى للخروج للصلاة قبل الموعد بساعة، وتبدأ الصلاة ولم ينته التفتيش.

إنها السياسة الإسرائيلية المتبعة في تكريس الأمر الواقع على جميع الفلسطينيين في جميع المجالات حتى أصبحت سوابق متبعة، وهذا ينطبق على إغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه، وتكريسه كسياسة عامة لتفتيش وفحص المصلين قبل الدخول للصلاة، ومنعهم إذا ما إشتبهت قوات الاحتلال الاسرائيلي في وجود أي شيئ، أو وقوع عملية واستسهال إغلاق المسجد الأقصى.

حالة من الإرتباك والتلعثم أصابت الفلسطينيين شعب وقيادة وفصائل لم تستطع توحيد خطابها وخطواتها لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية، هذا الحال ينطبق على الموقف من عملية القدس الذي نفذها شبان من فلسطينيي الداخل من مدينة أم الفحم، ويدور جدل كبير في الساحة الفلسطينية سواء في أوساط فلسطيني الداخل والضفة الغربية والقدس أو قطاع غزة، وغياب لوحدة الحال، وفجر نقاش مشوش غير وطني، لم يوصلنا إلى نتيجة حول المقاومة وشرعيتها ضد الإحتلال، وغيرها من القضايا التي يصب الإحتلال فيها الزيت على النار، كقضية الطائفية في الداخل الفلسطيني كون القتلى في عملية القدس من أفراد الشرطة هم من العرب الدروز.

نتنياهو بادر بالاتصال هاتفيا بالرئيس محمود عباس وطالبه بوقف التحريض ودعوات حشد الناس للصلاة خشية من الإنفجار وتصعيد الاوضاع ومخاوفه من رد الفعل الشعبي الفلسطيني بعد إغلاق المسجد الأقصى، نتنياهو وعد الرئيس بالحفاظ على الوضع القائم في القدس، وعليه قام الرئيس بإدانة العملية والتي جاءت سريعة.

حتى الآن الموقف الفلسطيني الرسمي الفلسطيني إضافة للإدانة فهو متلعثم وغير واضح، وكأنه موافق على الإجراءات الإسرائيلية، ورضي بالاتصال الهاتفي من نتنياهو مع الرئيس عباس الذي إقتنع بوعد نتنياهو بعدم تغيير الوضع القائم، حتى فوجئ قبل الجميع بالإجراءات الإسرائيلية الجديدة ونكث نتنياهو وعده.

الرئيس عباس غادر إلى الصين وكانه يعلم أن الأوضاع ستبقى على ما هي عليه وايام وسينتهي التوتر، ولن ينتفض الناس ضد القرارات الإسرائيلية، وترك الأمر للوعود والوساطة الأردنية بحكم وصايتها، وللأوقاف الإسلامية لإدارة الأزمة، فموقفها حتى الآن موقف وطني ومشرف، ويجب دعمه وعدم ترك الأوقاف وحدها في مواجهة الحكومة الإسرائيلية التي تعمل على فرض واقع جديد، فالسياسة المتبعة فلسطينيا وعربيا بالحفاظ على الهدوء والوضع القائم تخدم السياسة الإسرائيلية ولا تخدم الفلسطينيين.

التلعثم والركون لوعد نتنياهو وطلبه تهدئة الأوضاع في القدس، خدمة السياسة الإسرائيلية، ليس بتثبيت الوضع القائم فقط، إنما تغيير الوضع لما هو أسوء والنتيجة أن قامت قوات الاحتلال بنصب بوابات الكترونية وفرض قيود جديدة.

من دون موقف فلسطيني قبل ان يكون عربي واضح يعبر عن غضبه ويضغط على الإحتلال لن يكون هناك سبباً في منع الإحتلال من تغيير مواقفه وعدوانه المستمر ضد الفلسطينيين والإجراءات في المسجد الأقصى، حتى لو أدى الفلسطينيين الصلاة في الشوارع وعلى أبواب المسجد الأقصى، وخارج أسوار البلدة العتيقة.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018