الأخــبــــــار
  1. بناء على طلب ترامب ..نتانياهو يؤجل بحث الكابينيت لخطة التوسع الاستيطان
  2. الدفاع الروسية تعلن مقتل أحد العسكريين الروس في سوريا
  3. قتيل و8 جرحى جراء إطلاق نار في كنيسة بولاية تينيسي الأمريكية
  4. وزير إسرائيلي: قصف حزب الله لإسرائيل بمثابة إعلان حرب من جانب لبنان
  5. 282 اسرائيلي قتلوا في حوادث سير منذ بداية العام الحالي
  6. الاحتلال يشق طريقا في حزما شمال شرق القدس
  7. ايران تغلق الاجواء الجوية مع كردستان ردا على استفتاء الانفصال
  8. عساف: إسرائيل أقرت إقامة 11700 وحدة استيطانية
  9. الحمد الله يبحث مع القنصل البريطاني اخر التطورات السياسية
  10. وزيرة الاقتصاد وسفير الصين يبحثان إعفاء فلسطين من الجمارك
  11. حماس تثمن إدراج إسرائيل على القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الإنسان
  12. نتنياهو يترأس اجتماع "الكابينت" عصر اليوم
  13. مستوطنون يشعلون النيران باشجار زيتون في اراضي كفر قليل جنوب نابلس
  14. الأسرى المرضى في مستشفى الرملة يطالبون بتكثيف الجهود لإنقاذ حياتهم
  15. الشرطة تعلن وفاة موقوف بعد اصابته بجلطة في مركز الشجاعية شرق غزة
  16. محكمة الاحتلال تنظر بقضية رائد صلاح
  17. الحساينة: الحكومة تتطلع لعقد اجتماعها القادم في غزة
  18. توغل محدود لاليات الاحتلال شرق خان يونس
  19. شرطة الاحتلال تصدم سيارة يقودها شاب قرب سلواد وتعتقله رغم إصابته
  20. العثور على جثة متحللة بقرية رامون شرق رام الله والشرطة والنيابة تحققان

كي يتحّول الغضب إلى برنامج للتغيير

نشر بتاريخ: 17/07/2017 ( آخر تحديث: 17/07/2017 الساعة: 18:49 )
الكاتب: خالد بركات
حتى الآن لم يتحّول الرفض الشعبي الفلسطيني ضد مشروع التصفية وضد سياسة ونهج الفساد والاقصاء والعمالة للاحتلال من غضب مكتوم في الصدور إلى حالة شعبية وطنية وعلانية موحدة في الوطن والشتات، تُعبّر من جديد عن حقوق وطموحات شعبنا، حالة ثورية جديدة تحت الشمس تتجاوز "الشرعيات" الفلسطينية الزائفة وتحرر صمت الشوارع والميادين وهي تبني في الوقت ذاته مداميك البديل الثوري الديموقراطي. لم نحقق ذلك لأن عملية الانتقال من عالم "الفصائل" الضيّق إلى رحاب وفضاء الثورة والمقاومة بمعناها الشامل مسألة صعبة ومعقدة ولها أثمان باهظة.

وإذا كانت البرجوازية الفلسطينية الكبيرة قد عثرت على مشروعها الخاص في الدولة الفلسطينية المسخ والحكم الإداري الذاتي لتأمين مصالحها والحفاظ على امتيازاتها، فما هو مشروع الطبقات الشعبية الفلسطينية - 99% من شعبنا ؟ الجواب هو مشروع العودة والتحرير وإقامة دولة فلسطين على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.

ومن هي القوى / الحوامل السياسة والاجتماعية والثقافية التي يمكنها التعبير عن هذا المشروع، اليوم؟ هذا سؤال مفتوح الإجابة عليه تحتاج إلى بحث وتدقيق.

مسؤولية قوى المقاومة الفلسطينية والعربية أن تصغي إلى نبض الناس وصمت الناس، وتلمس مزاج شعبنا في كل مكان وتنفض غبار الكسل والتردد عن نفسها وتقلع عن سياسة "تدوير الزوايا" وإعادة انتاج خطابنا التقليدي البائس عن "وحدة وطنية مع قوى أوسلو". وهذا يستدعي قبل أي شئ فسح المجال واسعاً أمام جيل الشباب الجديد في أن يقود ويعمل ويختبر إرادته وافكاره ويخطئ ويصيب...ومن يقاتل العدو أحق بالقيادة وبالمشاركة في صنع القرار السياسي ورسم السياسات واستراتيجية المقاومة والتحرير.

تظل مهمة نقل الموقف السياسي لقوى المقاومة من دوائر الخطابة التقليدية إلى التنظير والتبشير العملي / العلمي للثورة والتغيير مهمة وطنية وأن تبدأ قوى المقاومة في عملية مراجعة وتقييم ذاتي لمواقفها وسياساتها قبل أن تطالب خصمها السياسي في إجراء مراجعة نقدية شاملة!

لقد أصبحت مصالح البرجوازية الكبيرة مشتبكة ومترابطة مع مصالح الاحتلال ولا فكاك بينهما إلا بهزيمة مشروع الدولة المسخ وإسقاط مرحلة ومؤسسات ونهج أوسلو.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017