الأخــبــــــار
  1. قوات الاحتلال تعتقل 14 شابا في الضفة الغربية
  2. اصابة جندي اسرائيلي بجروح متوسطة نتيجة تعرضه لإطلاق نار من سيناء
  3. ترامب: علينا أن نبني الجدار على الحدود المكسيكية
  4. اصابة جندي اسرائيلي بجروح متوسطة نتيجة تعرضه لإطلاق نار من سيناء
  5. البيان الختامي للوزاري العربي: حزب الله منظمة إرهابية
  6. أبو الغيط: الدول العربية لن تعلن الحرب على إيران في المرحلة الحالية
  7. الجيش الاسرائيلي يقصف بالدبابات موقعا للجيش السوري في الجولان
  8. شكري يدعو أميركا إلى الإبقاء على قنوات الإتصال المفتوحة مع السلطة
  9. براك في غزة لاجراء مشاورات حول توحيد السلطة القضائية
  10. مجلس التعليم العالي يدعو لوقف التصعيد بالجامعات ويهدد باجراءات قانونية
  11. اتحاد العاملين بالجامعات: اضراب شامل في كافة جامعات الوطن يوم غد
  12. مقتل مواطن باطلاق نار في مخيم عين الحلوة
  13. الشرطة والامن الوطني يقبضان على مطلوب متهم بـ200جريمة سرقة بالخليل
  14. مقتل شاب بالرصاص خلال مهمة للشرطة برفح وغاضبون يحرقون سيارة حكومية
  15. النائب العام ووكيل النيابة يصلان اليوم قطاع غزة عبر حاجز بيت حانون
  16. قوات الاحتلال تعتقل 6 شبان في الضفة الغربية
  17. قوات تركية جديدة تدخل شمال سوريا وتقيم نقطة مراقبة بريف حلب الغربي
  18. الشرطة الجزائرية تصادر ملابس إسرائيلية في أسواق شمال البلاد
  19. عربقات: ابلغنا واشنطن أننا سنعلق كل اتصالات معها اذا اغلقت مكتبنا هناك
  20. عربقات: ابلغنا واشنطن أننا سنقطع علاقاتنا معها اذا اغلقت مكتبنا هناك

كي يتحّول الغضب إلى برنامج للتغيير

نشر بتاريخ: 17/07/2017 ( آخر تحديث: 17/07/2017 الساعة: 18:49 )
الكاتب: خالد بركات
حتى الآن لم يتحّول الرفض الشعبي الفلسطيني ضد مشروع التصفية وضد سياسة ونهج الفساد والاقصاء والعمالة للاحتلال من غضب مكتوم في الصدور إلى حالة شعبية وطنية وعلانية موحدة في الوطن والشتات، تُعبّر من جديد عن حقوق وطموحات شعبنا، حالة ثورية جديدة تحت الشمس تتجاوز "الشرعيات" الفلسطينية الزائفة وتحرر صمت الشوارع والميادين وهي تبني في الوقت ذاته مداميك البديل الثوري الديموقراطي. لم نحقق ذلك لأن عملية الانتقال من عالم "الفصائل" الضيّق إلى رحاب وفضاء الثورة والمقاومة بمعناها الشامل مسألة صعبة ومعقدة ولها أثمان باهظة.

وإذا كانت البرجوازية الفلسطينية الكبيرة قد عثرت على مشروعها الخاص في الدولة الفلسطينية المسخ والحكم الإداري الذاتي لتأمين مصالحها والحفاظ على امتيازاتها، فما هو مشروع الطبقات الشعبية الفلسطينية - 99% من شعبنا ؟ الجواب هو مشروع العودة والتحرير وإقامة دولة فلسطين على كامل التراب الوطني وعاصمتها القدس.

ومن هي القوى / الحوامل السياسة والاجتماعية والثقافية التي يمكنها التعبير عن هذا المشروع، اليوم؟ هذا سؤال مفتوح الإجابة عليه تحتاج إلى بحث وتدقيق.

مسؤولية قوى المقاومة الفلسطينية والعربية أن تصغي إلى نبض الناس وصمت الناس، وتلمس مزاج شعبنا في كل مكان وتنفض غبار الكسل والتردد عن نفسها وتقلع عن سياسة "تدوير الزوايا" وإعادة انتاج خطابنا التقليدي البائس عن "وحدة وطنية مع قوى أوسلو". وهذا يستدعي قبل أي شئ فسح المجال واسعاً أمام جيل الشباب الجديد في أن يقود ويعمل ويختبر إرادته وافكاره ويخطئ ويصيب...ومن يقاتل العدو أحق بالقيادة وبالمشاركة في صنع القرار السياسي ورسم السياسات واستراتيجية المقاومة والتحرير.

تظل مهمة نقل الموقف السياسي لقوى المقاومة من دوائر الخطابة التقليدية إلى التنظير والتبشير العملي / العلمي للثورة والتغيير مهمة وطنية وأن تبدأ قوى المقاومة في عملية مراجعة وتقييم ذاتي لمواقفها وسياساتها قبل أن تطالب خصمها السياسي في إجراء مراجعة نقدية شاملة!

لقد أصبحت مصالح البرجوازية الكبيرة مشتبكة ومترابطة مع مصالح الاحتلال ولا فكاك بينهما إلا بهزيمة مشروع الدولة المسخ وإسقاط مرحلة ومؤسسات ونهج أوسلو.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017