الأخــبــــــار
  1. الحمد الله يطلع وفدا برلمانيا إيطاليا على انتهاكات الاحتلال
  2. 6 اصابات بينهم 4 أجانب في حادث سير على مفرق عنزا جنوب جنين
  3. وفد برلماني ايطالي يزور المجلس التشريعي
  4. انطلاق صاروخ باتريوت إسرائيلي ضد طائرة من دون طيار دخلت الجولان
  5. الجامعة العربية تتبنى قرارا يرفض قرار تشكيل مجلس استيطاني بالخليل
  6. الحكومة: لدينا خطط جاهزة وخطوات عملية لتسلم مسؤولياتنا بغزة
  7. الحكومة: لدينا خطط جاهزة وخطوات عملية لتسلم مسؤولياتنا بغزة
  8. الحكومة تقرر اعتبار يوم الخميس عطلة رسمية بمناسبة رأس السنة الهجرية
  9. الاعصار ماريا يتحول الى الدرجة الخامسة المدمرة فوق الكاريبي
  10. وفاة موقوف بتهمة السرقة بعد إلقاء نفسه من مبني نيابة غزة الجزئية
  11. حمدونة: 1800 أسير خلال 3 أشهر
  12. 3 أسرى يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجون الاحتلال
  13. مصرع مواطن بحادث دهس في الخليل
  14. استشهاد عنصر من القسام نتيجة حادث عرضي في رفح جنوب القطاع
  15. مصرع 3 مستوطنين دهسا تحت عجلات شاحنة شرق القدس
  16. "م.ت.ف" ترحب بإعلان حماس حل اللجنة الإدارية في غزة
  17. مصرع 3 شبان دهسا تحت عجلات شاحنة شرق القدس
  18. اصابات بالاختناق في مواجهات ببيت امر
  19. الرئيس يجتمع بأمين عام الجامعة العربية
  20. الاحتلال يعتقل 16 مواطنا من مناطق مختلفة بالضفة الغربية فجرا

الشخص أهم من الحزب

نشر بتاريخ: 17/07/2017 ( آخر تحديث: 17/07/2017 الساعة: 13:34 )
الكاتب: اللواء عدنان الضميري
بعد ان شاخت الاحزاب السياسية وهرمت قياداتها التاريخية، اصبح الاشخاص المميزون بقدراتهم الفردية وذكاؤهم الفطري اهم من الاحزاب في نظر الكثيرين، ولعل الانتخابات الفرنسية والامريكية وانتخابات حزب العمل الاسرائيلي مؤشر على ذلك.

ففي فرنسا صعد ماكرون الشاب الى رئاسة الدولة، وسبقه ترامب السبعيني في الولايات المتحدة دون دعم من قبل حزبه الجمهوري، فيما صعد آفي غاباي – ابن الخمسين- الى زعامة حزب العمل الاسرائيلي رغم عضويته الحديثة في الحزب التي لم تتجاوز عاما واحدا وانه من اصول مغربية شرقية، في الوقت الذي عرف فيه حزب العمل بأنه حزب النخبة الغربية "الاشكناز".

وهل ستكون حظوظ غباي افضل في الانتخابات العامة المبكرة في اسرائيل ليصبح رئيسا للوزارء بعد تحويل ثلاثة ملفات فساد ضد رئيس الحكومة نتنياهو الى النيابة العامة وصعوده الواضح في استطلاعات الرأي التي ابزرت صعوده ومعه حزب العمل، والفوز على مرشحي اليمين المتطرف افغدور ليبرمان وزير الحرب، ونفتالي بينيت وزير التعليم، واليمين الوسط يئير لبيد رئيس حزب المستقبل الذي ينتظر تقدما اكبر على نتنياهو في استطلاعات الرأي خاصة بعد تحويل ملفات فساد نتنياهو.

يبدو ان الاحزاب القديمة في اوروبا واميركا واسرائيل قد شاخت بفعل الجمود وبروز الخلافات والصراعات الداخلية وعدم القدرة على مواكبة التطور في مختلف مناحي الحياة، ما جعل الرأي العام يميل لصالح الشخصيات والافراد المميزين اكثر من ارتباطه العضوي بأفكار وايدولوجيا الاحزاب غير القادرة على انجاب قيادات بمواصفات تمكنهم من جذب الجمهور وكسب اصوات الرأي العام وبالتالي الوصول الى سدة الحكم وتبوء موقع صنع القرار.

لذلك هزم ترامب الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة وفاز بالرئاسة، وتغلب ماكرون على اليمين واليسار الفرنسيين، وهزم غباي منافسيه من تقليديي حزب العمل، وقد يحالفه الحظ في الانتخابات القادمة كونه جديد العهد ولم تسجل عليه اخطاء او صراعات كمنافسيه المتوقعين لرئاسة الحكومة، ومستفيدا من الدعم الذي قد يحظى به من اليهود المغاربة الذين يشكلون الجالية الاكبر في اسرائيل ومناصرة اليهود الشرقيين، كما حظي دافيد ليفي الذي اصبح وزيرا للخارجية بعدما كان عاملا للبناء.

ان وصول غباي الشاب الى مقعد رئاسة الوزراء أمراً ممكناً وسيكون اذا ما تحقق سابقة في الحياة السياسية بكسر القاعدة التاريخية منذ عام 1948 بتولي يهودي شرقي رئاسة الوزارء وليس اشكنازيا.

ومن المؤكد ان حزب العمل لن يفوز بمنهجه التقليدي في الانتخابات القادمة، وان شعبية غباي ستتجاوز الحزب الذي يعتمد على شخص غباي للتحقيق ما عجز عنه مؤسسيه وقادته التقليديين أسوة بالرئيسين الامريكي والفرنسي.

المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الامنية

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017