الأخــبــــــار
  1. اصابة طفلين في هجوم للمستوطنين استهدف منازل المواطنين قرب كريات اربع
  2. اللواء ماجد فرج يصل القطاع ويلتقي قائد حماس بغزة يحيى السنوار
  3. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم بالخليل بحجة حيازته سكينا
  4. مستوطنون يشعلون النار ويهاجمون منازل المواطنين في بورين جنوب نابلس
  5. القضاء الاسرائيلي: التحقيق بمقتل ابو القيعان في مرحلة اتخاذ القرار
  6. فتح: إخلاء محيط القدس إعلان حرب على الفلسطينيين
  7. اللواء ماجد فرج يتوجه الى غزة تمهيدا للقاء الفصائل بالقاهرة
  8. الاحتلال يسلم اوامر اخلاء لـ57 عائلة بمنطقة جبل البابا بالقدس
  9. نتنياهو يقرر طرد تجمعات البدو من محيط القدس لتنفيذ مخطط استيطاني "E1"
  10. الطقس: جو غائم جزئيا والحرارة أعلى من معدلها بـ6 درجات
  11. اصابة مواطن برصاص الاحتلال في عتصيون بدعوى تنفيذه عملية طعن
  12. ترامب يحث مجلس الأمن على تجديد التحقيق الخاص بأسلحة سوريا الكيماوية
  13. الرئيس اللبناني يأمل أن تنهي زيارة الحريري لفرنسا الأزمة
  14. الحريري يصل باريس السبت ويلتقي بماكرون
  15. اشتية: السعودية وعدت برفع دعمها للفلسطينيين لـ 20 مليون دولار
  16. قتيلان بحادث تصادم في النقب
  17. السنوار: لا رجعة عن المصالحة
  18. ست اصابات في حادث سير بالخليل
  19. شعث: القيادة لن ترضخ للتهديدات الامريكية
  20. القدوة: دولتنا قائمة وليست خاضعة للتفاوض

الشخص أهم من الحزب

نشر بتاريخ: 17/07/2017 ( آخر تحديث: 17/07/2017 الساعة: 13:34 )
الكاتب: اللواء عدنان الضميري
بعد ان شاخت الاحزاب السياسية وهرمت قياداتها التاريخية، اصبح الاشخاص المميزون بقدراتهم الفردية وذكاؤهم الفطري اهم من الاحزاب في نظر الكثيرين، ولعل الانتخابات الفرنسية والامريكية وانتخابات حزب العمل الاسرائيلي مؤشر على ذلك.

ففي فرنسا صعد ماكرون الشاب الى رئاسة الدولة، وسبقه ترامب السبعيني في الولايات المتحدة دون دعم من قبل حزبه الجمهوري، فيما صعد آفي غاباي – ابن الخمسين- الى زعامة حزب العمل الاسرائيلي رغم عضويته الحديثة في الحزب التي لم تتجاوز عاما واحدا وانه من اصول مغربية شرقية، في الوقت الذي عرف فيه حزب العمل بأنه حزب النخبة الغربية "الاشكناز".

وهل ستكون حظوظ غباي افضل في الانتخابات العامة المبكرة في اسرائيل ليصبح رئيسا للوزارء بعد تحويل ثلاثة ملفات فساد ضد رئيس الحكومة نتنياهو الى النيابة العامة وصعوده الواضح في استطلاعات الرأي التي ابزرت صعوده ومعه حزب العمل، والفوز على مرشحي اليمين المتطرف افغدور ليبرمان وزير الحرب، ونفتالي بينيت وزير التعليم، واليمين الوسط يئير لبيد رئيس حزب المستقبل الذي ينتظر تقدما اكبر على نتنياهو في استطلاعات الرأي خاصة بعد تحويل ملفات فساد نتنياهو.

يبدو ان الاحزاب القديمة في اوروبا واميركا واسرائيل قد شاخت بفعل الجمود وبروز الخلافات والصراعات الداخلية وعدم القدرة على مواكبة التطور في مختلف مناحي الحياة، ما جعل الرأي العام يميل لصالح الشخصيات والافراد المميزين اكثر من ارتباطه العضوي بأفكار وايدولوجيا الاحزاب غير القادرة على انجاب قيادات بمواصفات تمكنهم من جذب الجمهور وكسب اصوات الرأي العام وبالتالي الوصول الى سدة الحكم وتبوء موقع صنع القرار.

لذلك هزم ترامب الحزبين الكبيرين في الولايات المتحدة وفاز بالرئاسة، وتغلب ماكرون على اليمين واليسار الفرنسيين، وهزم غباي منافسيه من تقليديي حزب العمل، وقد يحالفه الحظ في الانتخابات القادمة كونه جديد العهد ولم تسجل عليه اخطاء او صراعات كمنافسيه المتوقعين لرئاسة الحكومة، ومستفيدا من الدعم الذي قد يحظى به من اليهود المغاربة الذين يشكلون الجالية الاكبر في اسرائيل ومناصرة اليهود الشرقيين، كما حظي دافيد ليفي الذي اصبح وزيرا للخارجية بعدما كان عاملا للبناء.

ان وصول غباي الشاب الى مقعد رئاسة الوزراء أمراً ممكناً وسيكون اذا ما تحقق سابقة في الحياة السياسية بكسر القاعدة التاريخية منذ عام 1948 بتولي يهودي شرقي رئاسة الوزارء وليس اشكنازيا.

ومن المؤكد ان حزب العمل لن يفوز بمنهجه التقليدي في الانتخابات القادمة، وان شعبية غباي ستتجاوز الحزب الذي يعتمد على شخص غباي للتحقيق ما عجز عنه مؤسسيه وقادته التقليديين أسوة بالرئيسين الامريكي والفرنسي.

المفوض السياسي العام والناطق الرسمي باسم المؤسسة الامنية

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017