الأخــبــــــار
  1. البيت الابيض يجري اتصالات مع الاردن وفلسطين واسرائيل لاستعادةامن القدس
  2. موفاز:التحقيقات مع نتنياهو حول الفساد افقدته رشده وتسبب بازمة الاقصى
  3. المفتي لمعا: نرفض التفتيش بالاقصى والحل بالعودة لـ14 تموز
  4. السويد وفرنسا ومصر تدعو إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن بعد مواجهات القدس
  5. الصحة: استشهاد مواطن متأثرا بجروح اصيب بها في مواجهات العيزرية
  6. إصابة مواطن برصاص الاحتلال في مواجهات شرق خان يونس
  7. الاحتلال يقمع الاف المصلين في منطقة باب الاسباط بالقدس
  8. الهلال الاحمر: استشهاد فتى إثر انفجار لغم من مخلفات الاحتلال في طوباس
  9. الهلال الأحمر:إصابة شاب بجروح خطيرة خلال مواجهات مع الاحتلال بالعيزرية
  10. نقيب الاطباء د.نظام نجيب يزور جرحى الاقصى بالمقاصد ويتبرع بالدم
  11. قوى رام الله تدعو لاعلان يوم الاحد يوم تصعيد شامل
  12. آليات الاحتلال تقتحم كوبر لهدم منزل منفذ عملية حلميش ومواجهات بالمنطقة
  13. الحمد الله: شعبنا قال كلمته بأن لنا السيادة الأولى على مقدساتنا
  14. مظاهرات في أراضي 48 تضامنا مع الاقصى مساء اليوم
  15. ابو زياد: لا وصاية لإسرائيل على أي شبر من القدس
  16. قوات الاحتلال تعتقل فتاة من بني نعيم
  17. ليفني: الاوضاع تتدهور ونطلب تدخل امريكا والاردن والفلسطينيين للتهدئة
  18. الإعلام": الاحتلال يستهدف الصحافيين للتغطية على إرهابه
  19. ليبرمان وايزنكوت يزوران مكان العملية في مستوطنة "حلميش"
  20. دعوات لعزل الطيبي من الكنيست بسبب خطابه الذي الهب مشاعر الاف المصلين

للشهداء الكلمة الفصل

نشر بتاريخ: 17/07/2017 ( آخر تحديث: 17/07/2017 الساعة: 11:22 )
الكاتب: بهاء رحال
لقد أمعن الاحتلال وجنوده في تضييق الخناق على المصلين بشكل خاص، وعلى المقدسيين بشكل عام، وسعوا بكل قوتهم وجبروتهم لفرض واقع رفضه الفلسطينيون منذ أن وقعت فلسطين في قبضة الإحتلال، فلا أحد يقبل بالإهانة والإذلال الذي يمارسه جنود الاحتلال يومياً بحق الأطفال والنساء والشيوخ والشبان ولا أحد يقبل بعمليات التهويد التي تقوم بها حكومة الاحتلال، لهذا فإن من يتحمل مسؤولية ما جرى في القدس هو الاحتلال، فهو المسؤول عن كل الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا، ليس في القدس فحسب، بل في كل فلسطين.

دمنا ليس رخيصاً لهذه الدرجة التي يتعامل المحتل فيها باستخفاف واضح ومتعمد، وهو مقصود مع سبق الاصرار والترصد، فيقتل شباناً صغاراً في عمر المراهقة، وسط خمول في مواقف الحركات والأحزاب والتنظيمات، وضعف في المواقف الرسمية وتراجع في قوة الفعل الشعبي، وارتفاع واضح في منسوب التنظير، وفي هذا يحزنني مما تابعته هذا اليوم من مواقف وتصريحات بعضها مخجل. 
فبينما كان الشهداء يتآلفون فيما بينهم، ويمتزجون في روح واحدة، من تقوع إلى الدهيشة وعلى مسافة واحدة من القدس وأم الفحم، كان البعض يندفع نحو العصبية الحزبية، ويواصل شتائمه وبث أمراضه الشخصية، والدفع باتجاه زيادة الصدع والفجوة بدلاً من ردم الهوة والتعالي على الجراح في حضرة الشهداء، وفي هذا الباب أظنكم مثلي قرأتم وسمعتم وشاهدتم الكثير من الذين استغلوا هذا اليوم الحزين، ليتدافعوا نحو بث سموم الفرقة والانقسام وهذا لا يعني شيء سوى أنه يأتي في اطار عدم احترام قدسية الدم الفلسطيني.

لقد تمادى الاحتلال في عمليات التنكيل بحق المقدسيين وخاصة في البلدة القديمة التي تتعرض لموجات من التهويد، كما ويتعرض المسجد الأقصى لاقتحامات باتت يومية من قبل جماعات استيطانية متطرفة، تدخل إلى باحات المسجد الأقصى تحت حراسة جنود الاحتلال، وتقيم طقوسها التلمودية، في مشاهد مستفزة للمصلين، ولكل المؤمنين في أصقاع الأرض لما يشكله المسجد الأقصى وما يعنيه، فهو المبارك الذي صعد من صخرته رسولنا الكريم إلى السماء.

وبعد؛ فإن القرار البشع الذي اتخذ اليوم لأول مرة منذ احتلال المدينة بمنع الآذان ومنع الصلاة في يوم الجمعة، وما تبعه من قرار باغلاق المسجد الأقصى حتى يوم الأحد القادم، وسط صمت مخزٍ من كل الدول العربية التي لم تعد اسرائيل تخافها، ولم تعد تحسب لها أي حساب، لأنها أصبحت شريكة أو قريبة من الشراكة ضمن خارطة الشرق الأوسط الجديد، وهذا ينبئ بخطر حقيقي يتهدد القدس. وهنا يجيئ السؤال لدول العالم؛ في أي بقعة من العالم يغلق مسجد، أو تغلق كنيسة، أو يغلق كنيس. سيكون الجواب فقط لدى دولة الاحتلال التي لم تغلق مسجداً أو جامعاً عادياً، بل قامت بأغلاق أولى القبلتين؛ فهل هذا مقبول أيها العالم الذي تدعي الحرية والعدالة وحقوق الانسان، وأين حق الانسان الفلسطيني في الحياة؟ أين حقه في اقامة شعائره الدينية! ومتى يتوقف هذا القتل المباح بحق الأطفال والشباب؟ متى يتوقف هذا التعامل باستخفاف واستهتار مع الدم الفلسطيني.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017