عـــاجـــل
المفتي: نتابع الامور ميدانيا على الارض قبل اطلاق قرار دخول الاقصى
عـــاجـــل
الكسواني: لن نصلي الفجر بالاقصى حتى صدور القرار الاخير من المرجعيات
عـــاجـــل
الرئيس يدعو القيادة ورجال الدين لاجتماع عاجل لتدارس اخر المستجدات
عـــاجـــل
وصول المرجعيات الدينية الى باب الاسباط
الأخــبــــــار
  1. اندلاع مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال عند مدخل بلدة الخضر الجنوبي
  2. نصر الله يوجه تحية للمقدسيين الذين هبوا للدفاع عن القدس
  3. دحلان يشارك نواب حماس في جلسة للتشريعي غدا عبر الفيديو لأول مرة
  4. الرئيس يتلقى اتصالا من ملك الاردن ويتفقان على توحيد الجهود حول الاقصى
  5. الاحتلال يحضر جرافات الى منطقة باب الاسباط بصحبة طواقم البلدية
  6. "العمل الوطني والإسلامي"تدعو لإقامة صلاة الجمعة بالشوارع واعلان النفير
  7. المرجعيات الدينية: الصلوات مستمرة على أبواب الأقصى وفي القدس
  8. تسليم التقرير- تغييرات وتجاوزات حول الاقصى والصلوات مستمرة بالشوارع
  9. د. صيدم: بدء التعاون السنغافوري- الفلسطيني في مجال التعليم المهني
  10. الحسيني: الرئيس يدعم صمود المقدسيين فالأقصى مركز الصراع
  11. هنية يوجه رسائل إلى قادة دول عربية وإسلامية
  12. الاحتلال يعتقل 29 مواطنا من الضفة
  13. فيتنام تؤيد الحقوق الوطنية المشروعة لفلسطين
  14. المحكمة الأوروبية العليا تحكم ببقاء حماس على لائحة الاتحاد للإرهاب
  15. الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا على مدخل كفل حارس
  16. الاحتلال يعلن منزل أبو رجب في الخليل منطقة عسكرية مغلقة

حل الحكومة فورا ووقف التنسيق الامني وطرد سفراء اسرائيل

نشر بتاريخ: 17/07/2017 ( آخر تحديث: 17/07/2017 الساعة: 16:55 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
قد يعلم القادة العرب واليهود (وقد لا يعلمون) ان بوابات الحرب الدينية فتحت على مصراعيها، وان نيرانها قد تصل الى جميع الكنس اليهودية في العالم، وان النار ستأكل الأخضر واليابس. وبالتزامن مع تراجيديا المسجد الاقصى وانشغال الحكام العرب في صفقات السلاح الامريكية، لبّى الرئيس الفلسطيني دعوة رئيس الصين بزيارة عاجلة الى بكين، وقفز نتنياهو بطائرته الى باريس. ومن خلفهما تبدو القدس على أبواب مذبحة جديدة بكل معنى الكلمة.

بعد ان أفشل الفلسطينيون قرار الكنيست الاسرائيلي منع الاذان تلبية لشهوات المستوطنين، حاولت اسرائيل بكل جبروتها وخبثها، تكرار تجربة مسجد الحرم الايراهيمي في الخليل من خلال تقسيمه زمانيا ومكانيا بين اليهود والعرب، ولكن اهل القدس لوحدهم أفشلوا ذلك ومن دون أية مساعدات من دول الاسلام أو الجامعة العربية أو الدول الغنية المنشغلة بشتم بعضها البعض واقامة علاقات سرية مع اسرائيل. ولذلك سارع الاحتلال لاتخاذ عملية الاقصى يوم الجمعة الماضية ذريعة لتقسيم المصلين زمانيا ومكانيا من خلال تسع بوابات الكترونية على بعض بوابات الاقصى (لم تفتح بوابات الاقصى جميعها)، وتريد اسرائيل من ذلك التحكم بعنق الزجاجة وان تكون هي صانعة السدود أمام نهر المصلين الذي أفشل مخططات الاحزاب الصهيونية وكلاب الحرب الدينية من أمثال الوزراء زئيف ايلكين وجلعاد أردان وافي ديختر وافيغدور ليبرمان وميري ريجيف ونفتالي بينيت وغيرهم، خططوا لهذه الجريمة تحت حماية نتنياهو.

موقف اهالي القدس وقواه الوطنية كان عظيما، وقد اجمعت القوى على رفض سياسة الامر الواقع والتصدي لها من خلال الدعوات للصلاة على بلاط البلدة القديمة قبالة البوابات الالكترونية، وهو الامر الذي لم تحسب له حكومة الاحتلال أي حساب حينما وضعت مخططها الشيطاني هذا.

اسرائيل ومن خلال انفرادها بالمسجد الاقصى ولعبها ببرميل البارود تعرض جميع يهود العالم للخطر، وتفتح بوابات الشر على جميع الكنس اليهودية في أرجاء المعمورة. وهي لا تدرك انها ستحتاج الى الف عام لاغلاق بوابات الانتقام والكراهية التي ستأكل الاخضر واليابس.

الهدوء الحالي لا يعني شيئا ، وأجهزة المخابرات الاسرائيلية غبية وهي التي تعرف ان الاماكن الدينية ليست ساحات صراع حزبي او برلماني وانما هي براميل بارود لا يجدر العبث بها.

وحين يعود الرئيس من الصين سيجد سيناريو اسرائيلي جديد في التعامل معه، يفضي الى ابتزازه بالمزيد من الشجب والاستنكار للعمليات والضغط عليه وعلى الحكومة الفلسطينية لوقف الغضب الشعبي. تماما مثلما فعلت اسرائيل بالزعيم عرفات، ولسوف يبدأ العديد من المستشارين الكثر باسداء النصح له عن أهمية الليبرالية وضبط النفس وعدم الوقوف في وجه أمريكا وتل ابيب.

ولكن الهوامش لم تعد تسمح بالمزيد من التكتيك.. وعلى جميع الفصائل والقوى، وخصوصا الحركات الاسلامية التي أشبعتنا خطابات دينية طوال عشرين عاما أن تثبت للجمهور الفلسطيني انها جاهزة للدفاع عن القدس من خلال الخطوات التالية:

- اجتماع طارئ للقيادات الوطنية عنوانه الاقصى.

- اعلان وقف الصراع الداخلي ووقف "الردح" الاعلامي والحروب الداخلية وطلب الدعم من شباب التواصل الاجتماعي لتوحيد الجبهة الداخلية.

- اعلان حل الحكومة الحالية فورا.
- اعلان حماس حل اللجنة الوزارية في غزة فورا من اجل القدس والاقصى.

- اعلان تشكيل حكومة وحدة وطنية على وجه السرعة.

- دعم أهل القدس بكل ما تملكه الاحزاب والحكومة والسلطة من أجل تعزيز صمودهم.

- الطلب من المغرب ورئاسة لجنة القدس في جامعة الدول العربية الحد الاقصى من اجل الاقصى.

- وقف التنسيق الامني فورا.
- مشاركة المعارضة ونواب البرلمان بالتشاور والقرار وطي صفحة الخلافات مع جميع التيارات والقوى بشبكة امان وطنية شاملة.

- مشاركة الجمهور بأي قرار  وعدم تفرد أية جهة بأي قرار قادم.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017