الأخــبــــــار
  1. مستشار حكومة اسرائيل: "قانون التسوية" غير دستوري
  2. السويد: دعمنا لفلسطين ينبع من قناعات أخلاقية
  3. التربية والمانحون يبحثون عددا من القضايا التعليمية
  4. الصحة: نسبة الإناث المصابات بداء السكري أعلى عن الذكور
  5. أمين عام الرئاسة يستقبل وفدا من "حاخامات من اجل السلام"
  6. تتارستان تؤكد دعم حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع
  7. الخارجية: شروط نتنياهو وأركان ائتلافه عراقيل على طريق "صفقة القرن"
  8. الحساينة يدعو أصحاب المنشآت الصناعية المتضررة لاستلام تعويضاتهم
  9. سعد الحريري يعلن من بيروت تجميد استقالته
  10. إسرائيل تدعي ضبط مواد متفجرة بطريقها لغزة عبر كرم أبو سالم
  11. وفاة إسرائيلية أصيبت بعملية تفجير في القدس قبل 6 سنوات
  12. بلدية الاحتلال تهدم بناية قيد الإنشاء في حي شعفاط شمال القدس
  13. قوات الاحتلال تعتقل 8 وتزعم مصادرة اسلحة في الضفة
  14. قوات الاحتلال تهدم منزلا قيد الانشاء في قرية العيسوية بالقدس
  15. الفصائل تنتهي من اجتماعها في القاهرة برعاية مصرية بعد 11 ساعة
  16. الرئيس عون: إسرائيل تنتهك السيادة اللبنانية برا وجوا وبحرا
  17. العبادي يعلن القضاء على تنظيم "داعش" في العراق عسكريا
  18. الرياض: سنصوت لصالح قرار السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني
  19. نقابات الجامعات تعلّق اضراب يوم غد بعد اجتماع مجلس التعليم العالي
  20. الروائي د.أحمد رفيق عوض يحصد جائزة عالمية من ايطاليا

الناجي الوحيد بعد نهاية العالم

نشر بتاريخ: 14/07/2017 ( آخر تحديث: 14/07/2017 الساعة: 21:43 )
بيت لحم- معا- حدد العلماء ما يعتقدون بأنه سيكون آخر أشكال الحياة على الأرض حتى "موت" الشمس.

وذكر الباحثون أنه وبعد فترة طويلة من فناء البشر على كوكب الأرض، ستستمر حياة "الدببة المائية"، وهي حيوانات صغيرة ثمانية الأرجل تسمى رسميا "تارديغراد".

وعلى الرغم من مجموعة الأحداث الكارثية، التي يمكن أن تضع حدا لاستمرار الكائنات، مثل اصطدام كويكب ضخم بالأرض، أو انفجار نجم قريب، فلا يمكن الجزم بأن الحياة ستختفي تماما، حيث اعتبر الباحثون أن الدب المائي سيكون الناجي الوحيد من هذه الكوارث.

وينمو الحيوان الصغير، الذي يمكن القول إنه لطيف جدا، إلى حد أقصى يبلغ نصف ميليمتر، ويمكنه العيش 30 عاما دون طعام أو ماء، بالإضافة إلى تحمل درجات حرارة تصل إلى 65 درجة مئوية، وكذلك درجات التجمد القاسية.

وقال الدكتور ديفيد سلون، أحد الباحثين من جامعة أكسفورد: "ركزت الكثير من الأعمال السابقة على سيناريوهات يوم القيامة على الأرض، والأحداث الفلكية التي يمكن أن تمحو الجنس البشري".

وأضاف موضحا: "ولكننا نقوم الآن بالبحث عن الأنواع القابلة للاستمرار في الحياة، ووجدنا أنه بالرغم من آثار اصطدام الكويكب الكارثية، إلا أن الدببة المائية قد لا تتأثر".

ويبدو أن التغيرات الطفيفة في بيئتنا تؤثر على الجنس البشري بشكل كبير، ولكن يوجد أنواع أكثر مرونة على الأرض، ما يؤدي إلى إمكانية استمرار الحياة على الكوكب، لفترة أطول بعد فناء البشر، وفقا للباحثين.

وقال الباحث ألفيس باتيستا، من جامعة أكسفورد: "إن وجود الدببة المائية يعطينا الأمل للبحث عن الحياة خارج الأرض، فهي تتميز بقدرتها على البقاء، ومن الممكن أن نجد أنواعا أخرى أكثر مرونة في الكون".

وذكرت الدراسة التي نُشرت في مجلة "التقارير العلمية"، 3 أحداث كارثية محتملة: تأثير الكويكب، والمستعر الأعظم (حدث فلكي يحدث خلال المراحل الأخيرة لتطور النجوم)، وأشعة غاما.

المصدر: إندبندت
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017