الأخــبــــــار
  1. مجلس الوزراء يقرر اعتبار 01/05/2018 عطلة رسمية بمناسبة عيد العمال
  2. أبوردينة:أية خطة بديلة عن قيام دولة وعاصمتها القدس بمقدساتها لن تُقبل
  3. توغل محدود لآليات الاحتلال شرق مخيم البريج وسط القطاع
  4. مصرع مواطنة من جباليا إثر حادث مروري على دوار زمو شمال غزة
  5. الاحتلال يعترف بإصابة مجندة بالرصاص خلال هدم منزل الشهيد قنبع في جنين
  6. الصحة بغزة تؤجل 4000 عملية مجدولة بسبب العدد الكبير من الإصابات
  7. الاحتلال يعتقل عميد شؤون الطلبة في جامعة بيت لحم محمود محمد حماد
  8. الاحتلال يعتقل شابين ويصادر اسلحة في ابوديس
  9. الاحتلال يعتقل شابين اجتازا الشريط الحدودي بغزة
  10. طائرات ورقية مشتعلة تتسبب بحرائق في حقول القمح بمحيط غزة
  11. الاحتلال يعتقل 4 فلسطينين اجتازوا السياج الالكتروني من جهة قطاع غزة
  12. الجيش الإسرائيلي يقصف مدفعا سوريا ردا على سقوط قذيفة هاون بالجولان
  13. نيابة وشرطة بيت لحم تضبطان وتغلقان مصنع كريمات ومواد تجميل غير مرخص
  14. موسكو وبكين ستتصديان لجميع محاولات تعديل الاتفاق النووي الإيراني
  15. الاحتلال يقتحم مدرسة اللبن الساويه ويطلق قنابل الغاز والصوت بداخلها
  16. منصور: مقاطعة الشعبية "للوطني" التزام بمقررات حوار القاهرة
  17. شهيد وثلاث إصابات في انفجار ببيت لاهيا شمال قطاع غزة
  18. صحيفة روسية: روسيا تنقل صواريخ S-300 إلى سوريا قريبًا ومجانا
  19. اليات الاحتلال تخلع عشرات الأشجار في صورباهر لاقامة بنايات سكنية للجيش
  20. شهيد متاثر بحراحه في خانيونس وتوغل محدود ببيت لاهيا

زهرة سعاد المحتسب حبرها من دموع

نشر بتاريخ: 12/07/2017 ( آخر تحديث: 12/07/2017 الساعة: 16:53 )
القدس - معا - كتبت ديمة جمعة السمان- "زهرة في حوض الرّبّ" مجموعة نصوص للكاتبة الفلسطينية سعاد المحتسب، يقع الكتاب الصّادر عن دار فضاءات في عمّان عام 2016 في 273 صفحة من الحجم المتوسّط.

عندما تتدفق مشاعر الفقد عند أمّ مكلومة مختلطة بمشاعر الأنثى المقهورة، مغموسة بأحاسيس إنسان حلمه وطن، لا بد أن يتسلل شعاع نور من نافذة الإرادة؛ ليبدد الظلام فيندمل الجرح. ويتغلب الفرح على الترح، ويهزم الأمل الألم، وتمضي الحياة بحلوها ومرها، تنبض بمعانيها، فلم تنته القصّة بعد فلا زال في العمر بقيّة.

عبر 140 نص من نصوص سعاد المحتسب، ضمّها غلاف أنيق، تنام عليه زهرة تحمل ألوان الحياة، شقت حلكة ظلام دامس. كتاب حمل عنوان زهرة حوض الرب، تجلت فيه معاني الحياة بكل ما فيها من شقاء وبؤس وجمال وعشق ورغبة وأمومة وبر وشوق وانتماء ورفض وتمرد وإرادة وتحد وقوة.

كل عنوان من العناوين الفرعية للنصوص كانت رسالة، بعضها خطتها أنامل مجروحة، كان حبرها من دموع، كل حرف حمل آهة وجع. وجزء منها كتب بمرارة المقهور، والبعض الآخر كتب بوعي صاحب خبرة علمته الحياة فأجاد، فبدت نصائح غير مباشرة، ولم تخل النصوص أيضا من مشاعر طفلة حنت لها الكاتبة فزادتها دفئا وبراءة.

ولكن لا داء دون دواء، وقد تجلى عبر عبير الزهرة الذي عبأ المكان، وبث الأمل في النفوس من جديد، فحبس الدمعة، وطلت البسمة ترقص على شفاه لا زال المستقبل ينتظرها؛ ليسكن الفرحة في القلوب، فلكل نفق نهاية مهما طال.

أمّا عن لغة المجموعة، فقد تميزت بجمال صورها الأدبية التي زادت من قوة تأثيرها.

كما بدت مكثفة غير معقدة، لم ترهق القارىء بطولها، ولم تحمل الطابع الفلسفي الممجوج، خاصة وأن معظم مواضيعها مؤلمة .

الكاتبة أرادت أن تكتب، كانت بحاجة إلى أن تكتب، وقد أكدت ذلك من خلال نصها: "أريد أن أكتب"، ربما وجدته متنفسا لها، فالحبر أبقى من الدم. والفكرة تذكرة للقمر، هذا ما جاء في نص زمن الفوتوتشيني.

الكاتبة متمكنة من الحرف، أجادت في رسم الكلمة، أبدعت في إيصال مشاعرها وما يجول في خاطرها من خلال نصوصها دون عوائق.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018