الأخــبــــــار
  1. الشيخ لمعا: الاثنين تتوجه الحكومة بكافة وزاراتها وهيئاتها والأمن لغزة
  2. مصدر اسرائيلي: الفلسطينيون سنجحون في الانضمام الى الانتربول
  3. صهر ترامب يواجه تهمة استخدام البريد الخاص فى المراسلات الرسمية
  4. قوات الاحتلال تعتقل 20 مواطنا في الضفة الغربية
  5. مبعوث ترامب للشرق الأوسط يعود إلى إسرائيل "لمواصلة مسار السلام"
  6. بناء على طلب ترامب ..نتانياهو يؤجل بحث الكابينيت لخطة التوسع الاستيطان
  7. الدفاع الروسية تعلن مقتل أحد العسكريين الروس في سوريا
  8. قتيل و8 جرحى جراء إطلاق نار في كنيسة بولاية تينيسي الأمريكية
  9. وزير إسرائيلي: قصف حزب الله لإسرائيل بمثابة إعلان حرب من جانب لبنان
  10. 282 اسرائيلي قتلوا في حوادث سير منذ بداية العام الحالي
  11. الاحتلال يشق طريقا في حزما شمال شرق القدس
  12. ايران تغلق الاجواء الجوية مع كردستان ردا على استفتاء الانفصال
  13. عساف: إسرائيل أقرت إقامة 11700 وحدة استيطانية
  14. الحمد الله يبحث مع القنصل البريطاني اخر التطورات السياسية
  15. وزيرة الاقتصاد وسفير الصين يبحثان إعفاء فلسطين من الجمارك
  16. حماس تثمن إدراج إسرائيل على القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الإنسان
  17. نتنياهو يترأس اجتماع "الكابينت" عصر اليوم
  18. مستوطنون يشعلون النيران باشجار زيتون في اراضي كفر قليل جنوب نابلس
  19. الأسرى المرضى في مستشفى الرملة يطالبون بتكثيف الجهود لإنقاذ حياتهم
  20. الشرطة تعلن وفاة موقوف بعد اصابته بجلطة في مركز الشجاعية شرق غزة

أرضُ الإله ! إلى القاهرة التي لا تنام

نشر بتاريخ: 09/07/2017 ( آخر تحديث: 09/07/2017 الساعة: 13:08 )
الكاتب: المتوكل طه
تصحو !

هي لم تنمْ حتى تُحضِّرَ قهوةَ الصُّبحِ المُرَنَّمِ والبهيجِ،

ولم تزل في يقظةِ الأضواءِ في الليلِ المُسَرْنمِ

والضّجيجِ،

ولم يزل شبّاكها الشمسيُّ ينشرُ مِفْرشَ الجسدِ

المُدَبَّغِ بالنشيجِ ..

تقول ؛ نامت !

لم تنم يوماً ، فعينُ الماءِ

تفتحُ بابَها الكحليَّ إنْ مرَّ الفتى مِن تحتِ

نافذةِ الصبيّةِ ،

والطريقُ تعجُّ بالشايِ المُدَّخَّنِ ،

والنداءاتِ النديّةِ ،

والصلاةِ على النبيِّ

إذا تعددت النوايا لإبتياعِ حوائجِ البيتِ الهَنيّةِ ،

والوقوفِ بدكَّةِ الفولِ الشهيّةِ ،

والضبابِ الحارقِ الدَّبِقِ

الذي غطّى الوجوهَ ،

كأنَّها خرجت لتمشي من مدامعِها ..

إلى وجعِ الحياه .

هي لا تنامُ ، من البدايةِ ..

حيث وَحَّدَها المليجيُّ الذي فاحت رُؤاه ،

وهي التي غسلتْ مشيمَتَها على حَجَرِ المياه ،

وعندما نطقَ البهاءُ على الضفافِ

ولم يروا شيئاً سواه ..

قد فاضَ شَهْدُ النَّخلِ مِن بُرجِ اليمامةِ والجِباه !

وبلَّلته عيونُها بالبَرْقِ

أو دخلت سِهامُ رُموشِها في صدرهِ

فأتى الصدى مُتجاوِباً من كلِّ آه .

والنهرُ أوّلُ شمسِها ، من منبعِ المانجوِ السَّخيِّ

إلى الشواطئِ ،

حيث أشعلَ أوَّلُ الزوَّارِ قنديلَ الفنار .

وقال للسفنِ البعيدةِ ؛ هذه دربي إلى قلبِ النهارِ ،

وهذه كفّي ، تعالي نحوها ..

فهي التي ألقتْ قلائدَها إلى شَغفِ المَحار ،

وتلك أرضُ التِّبْرِ والطينِ المُرَنَّقِ

بالأُوار ،

فلا تسيري غير ناحيتي ،

ونامي فوق صدري ،

إنّني ولدُ النبيِّ

وهذه دارُ الإله .

والّلوتسُ النيليُّ يفتحُ تاجَه لفَراشَةِ الرُّؤيا ..

من سبعةٍ تُفْضي إلى سبعٍ من السنواتِ ،

أو تمشي الشقيقةُ كي ترى الطفلَ الرَّضيعَ

وأين يمضي اليَّمُّ بالصندوقِ ،

حتى تأكلَ الأفعى العِصيَّ

وكيف تصعقهُ الإجابةُ ،

ثم تحملهُ إلى التِّيهِ الخُطاه ،

أو يحضرُ النّورُ المسيحُ

وتتركُ العذراءُ منديلَ البكارةِ في الجبالِ

لكي يرى الغرباءُ معجزةَ الكهوفِ

ويرتمي مَن جاءها تحتَ الرُّماه .

هي جنةٌ ؛ نهرٌ وحُورٌ

والأرائِكُ كلُّ غصنٍ ينثرُ الحَبقَ الرخيَّ ..

وإنّما ؛

فيها يموتُ الطيِّبونَ

ولا يموتُ بها الجُنون ،

قد يأكلون ويشربون ،

ويفتحون عيونَهم ،

لا يرمشون

ولا منامَ لهم .. ولا هُم ينعسونْ ،

وربّما هجسوا بليلٍ يحلمونَ به ..

وقد لا يعرفون

إنْ جاءهم حلمٌ فماذا يفعلونْ ؟

هي جَنَّةُ الأرضِ البديعةُ

والمُعَمِّرةُ الرَّضيعةُ

والمخاضُ إلى صِّباه ..

وربّما آن الأوانُ لنجمةٍ .. تأتي

إلى حقلِ الرُّعاه .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017