الأخــبــــــار
  1. مستشار حكومة اسرائيل: "قانون التسوية" غير دستوري
  2. السويد: دعمنا لفلسطين ينبع من قناعات أخلاقية
  3. التربية والمانحون يبحثون عددا من القضايا التعليمية
  4. الصحة: نسبة الإناث المصابات بداء السكري أعلى عن الذكور
  5. أمين عام الرئاسة يستقبل وفدا من "حاخامات من اجل السلام"
  6. تتارستان تؤكد دعم حقوق الشعب الفلسطيني ونضاله المشروع
  7. الخارجية: شروط نتنياهو وأركان ائتلافه عراقيل على طريق "صفقة القرن"
  8. الحساينة يدعو أصحاب المنشآت الصناعية المتضررة لاستلام تعويضاتهم
  9. سعد الحريري يعلن من بيروت تجميد استقالته
  10. إسرائيل تدعي ضبط مواد متفجرة بطريقها لغزة عبر كرم أبو سالم
  11. وفاة إسرائيلية أصيبت بعملية تفجير في القدس قبل 6 سنوات
  12. بلدية الاحتلال تهدم بناية قيد الإنشاء في حي شعفاط شمال القدس
  13. قوات الاحتلال تعتقل 8 وتزعم مصادرة اسلحة في الضفة
  14. قوات الاحتلال تهدم منزلا قيد الانشاء في قرية العيسوية بالقدس
  15. الفصائل تنتهي من اجتماعها في القاهرة برعاية مصرية بعد 11 ساعة
  16. الرئيس عون: إسرائيل تنتهك السيادة اللبنانية برا وجوا وبحرا
  17. العبادي يعلن القضاء على تنظيم "داعش" في العراق عسكريا
  18. الرياض: سنصوت لصالح قرار السيادة الدائمة للشعب الفلسطيني
  19. نقابات الجامعات تعلّق اضراب يوم غد بعد اجتماع مجلس التعليم العالي
  20. الروائي د.أحمد رفيق عوض يحصد جائزة عالمية من ايطاليا

أرضُ الإله ! إلى القاهرة التي لا تنام

نشر بتاريخ: 09/07/2017 ( آخر تحديث: 09/07/2017 الساعة: 13:08 )
الكاتب: المتوكل طه
تصحو !

هي لم تنمْ حتى تُحضِّرَ قهوةَ الصُّبحِ المُرَنَّمِ والبهيجِ،

ولم تزل في يقظةِ الأضواءِ في الليلِ المُسَرْنمِ

والضّجيجِ،

ولم يزل شبّاكها الشمسيُّ ينشرُ مِفْرشَ الجسدِ

المُدَبَّغِ بالنشيجِ ..

تقول ؛ نامت !

لم تنم يوماً ، فعينُ الماءِ

تفتحُ بابَها الكحليَّ إنْ مرَّ الفتى مِن تحتِ

نافذةِ الصبيّةِ ،

والطريقُ تعجُّ بالشايِ المُدَّخَّنِ ،

والنداءاتِ النديّةِ ،

والصلاةِ على النبيِّ

إذا تعددت النوايا لإبتياعِ حوائجِ البيتِ الهَنيّةِ ،

والوقوفِ بدكَّةِ الفولِ الشهيّةِ ،

والضبابِ الحارقِ الدَّبِقِ

الذي غطّى الوجوهَ ،

كأنَّها خرجت لتمشي من مدامعِها ..

إلى وجعِ الحياه .

هي لا تنامُ ، من البدايةِ ..

حيث وَحَّدَها المليجيُّ الذي فاحت رُؤاه ،

وهي التي غسلتْ مشيمَتَها على حَجَرِ المياه ،

وعندما نطقَ البهاءُ على الضفافِ

ولم يروا شيئاً سواه ..

قد فاضَ شَهْدُ النَّخلِ مِن بُرجِ اليمامةِ والجِباه !

وبلَّلته عيونُها بالبَرْقِ

أو دخلت سِهامُ رُموشِها في صدرهِ

فأتى الصدى مُتجاوِباً من كلِّ آه .

والنهرُ أوّلُ شمسِها ، من منبعِ المانجوِ السَّخيِّ

إلى الشواطئِ ،

حيث أشعلَ أوَّلُ الزوَّارِ قنديلَ الفنار .

وقال للسفنِ البعيدةِ ؛ هذه دربي إلى قلبِ النهارِ ،

وهذه كفّي ، تعالي نحوها ..

فهي التي ألقتْ قلائدَها إلى شَغفِ المَحار ،

وتلك أرضُ التِّبْرِ والطينِ المُرَنَّقِ

بالأُوار ،

فلا تسيري غير ناحيتي ،

ونامي فوق صدري ،

إنّني ولدُ النبيِّ

وهذه دارُ الإله .

والّلوتسُ النيليُّ يفتحُ تاجَه لفَراشَةِ الرُّؤيا ..

من سبعةٍ تُفْضي إلى سبعٍ من السنواتِ ،

أو تمشي الشقيقةُ كي ترى الطفلَ الرَّضيعَ

وأين يمضي اليَّمُّ بالصندوقِ ،

حتى تأكلَ الأفعى العِصيَّ

وكيف تصعقهُ الإجابةُ ،

ثم تحملهُ إلى التِّيهِ الخُطاه ،

أو يحضرُ النّورُ المسيحُ

وتتركُ العذراءُ منديلَ البكارةِ في الجبالِ

لكي يرى الغرباءُ معجزةَ الكهوفِ

ويرتمي مَن جاءها تحتَ الرُّماه .

هي جنةٌ ؛ نهرٌ وحُورٌ

والأرائِكُ كلُّ غصنٍ ينثرُ الحَبقَ الرخيَّ ..

وإنّما ؛

فيها يموتُ الطيِّبونَ

ولا يموتُ بها الجُنون ،

قد يأكلون ويشربون ،

ويفتحون عيونَهم ،

لا يرمشون

ولا منامَ لهم .. ولا هُم ينعسونْ ،

وربّما هجسوا بليلٍ يحلمونَ به ..

وقد لا يعرفون

إنْ جاءهم حلمٌ فماذا يفعلونْ ؟

هي جَنَّةُ الأرضِ البديعةُ

والمُعَمِّرةُ الرَّضيعةُ

والمخاضُ إلى صِّباه ..

وربّما آن الأوانُ لنجمةٍ .. تأتي

إلى حقلِ الرُّعاه .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017