الأخــبــــــار
  1. قلنديا بطلا لدوري كرة السلة الفلسطيني وأرثوذكسي بيت لحم وصيفا
  2. ‏حسين الشيخ: الرئيس بصحة جيده وهو يجري فحوص روتينية ولا صحة لما يشاع
  3. إصابة شاب برصاص الاحتلال في مواجهات شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة
  4. "التعاون الإسلامي" تدعو المجتمع الدولي للاستجابة لخطة الرئيس
  5. مصرع شاب بحادث سير على مفترق التحلية في خانيونس
  6. 3 اصابات بانفجار في محل اسطوانات أكسجين بخانيونس
  7. دوي انفجارات بغزة ناجمة عن غارات وهمية
  8. يعلون: يتعين على نتنياهو أن يتحمل المسؤولية ويستقيل
  9. بلدية الاحتلال في القدس تصادق على بناء 3000 وحدة استيطانية
  10. نادي الاسير: استشهاد ياسين السراديح بعد تعرضه للضرب خلال اعتقاله فجرا
  11. نادي الاسير: استشهاد ياسين السراديح 33عام بعد تعرضه للضرب خلال اعتقاله
  12. اسرائيل تصدر تصاريح لـ 1200 مواطن من غزة
  13. اصابة 6 جنود اسرائيليين بجروح في انقلاب جيب عسكري على حدود غزة
  14. قوات الاحتلال تعتقل 11 مواطنا في الضفة الغربية
  15. الخارجية الأمريكية توافق على بيع أسلحة للسويد والكويت بـ 3 مليار دولار
  16. ترامب يقترح تسليح المعلمين في المدارس
  17. هجوم على السفارة الأمريكية في الجبل الأسود
  18. الطقس: زخات متفرقة من الامطار على مختلف المناطق
  19. محكمة اغتيال الحريري قد تسقط التهم عن مشتبهين بهما
  20. العاهل الأردني يبحث مع سيناتور أمريكي الوضع في الشرق الأوسط

أرضُ الإله ! إلى القاهرة التي لا تنام

نشر بتاريخ: 09/07/2017 ( آخر تحديث: 09/07/2017 الساعة: 13:08 )
الكاتب: المتوكل طه
تصحو !

هي لم تنمْ حتى تُحضِّرَ قهوةَ الصُّبحِ المُرَنَّمِ والبهيجِ،

ولم تزل في يقظةِ الأضواءِ في الليلِ المُسَرْنمِ

والضّجيجِ،

ولم يزل شبّاكها الشمسيُّ ينشرُ مِفْرشَ الجسدِ

المُدَبَّغِ بالنشيجِ ..

تقول ؛ نامت !

لم تنم يوماً ، فعينُ الماءِ

تفتحُ بابَها الكحليَّ إنْ مرَّ الفتى مِن تحتِ

نافذةِ الصبيّةِ ،

والطريقُ تعجُّ بالشايِ المُدَّخَّنِ ،

والنداءاتِ النديّةِ ،

والصلاةِ على النبيِّ

إذا تعددت النوايا لإبتياعِ حوائجِ البيتِ الهَنيّةِ ،

والوقوفِ بدكَّةِ الفولِ الشهيّةِ ،

والضبابِ الحارقِ الدَّبِقِ

الذي غطّى الوجوهَ ،

كأنَّها خرجت لتمشي من مدامعِها ..

إلى وجعِ الحياه .

هي لا تنامُ ، من البدايةِ ..

حيث وَحَّدَها المليجيُّ الذي فاحت رُؤاه ،

وهي التي غسلتْ مشيمَتَها على حَجَرِ المياه ،

وعندما نطقَ البهاءُ على الضفافِ

ولم يروا شيئاً سواه ..

قد فاضَ شَهْدُ النَّخلِ مِن بُرجِ اليمامةِ والجِباه !

وبلَّلته عيونُها بالبَرْقِ

أو دخلت سِهامُ رُموشِها في صدرهِ

فأتى الصدى مُتجاوِباً من كلِّ آه .

والنهرُ أوّلُ شمسِها ، من منبعِ المانجوِ السَّخيِّ

إلى الشواطئِ ،

حيث أشعلَ أوَّلُ الزوَّارِ قنديلَ الفنار .

وقال للسفنِ البعيدةِ ؛ هذه دربي إلى قلبِ النهارِ ،

وهذه كفّي ، تعالي نحوها ..

فهي التي ألقتْ قلائدَها إلى شَغفِ المَحار ،

وتلك أرضُ التِّبْرِ والطينِ المُرَنَّقِ

بالأُوار ،

فلا تسيري غير ناحيتي ،

ونامي فوق صدري ،

إنّني ولدُ النبيِّ

وهذه دارُ الإله .

والّلوتسُ النيليُّ يفتحُ تاجَه لفَراشَةِ الرُّؤيا ..

من سبعةٍ تُفْضي إلى سبعٍ من السنواتِ ،

أو تمشي الشقيقةُ كي ترى الطفلَ الرَّضيعَ

وأين يمضي اليَّمُّ بالصندوقِ ،

حتى تأكلَ الأفعى العِصيَّ

وكيف تصعقهُ الإجابةُ ،

ثم تحملهُ إلى التِّيهِ الخُطاه ،

أو يحضرُ النّورُ المسيحُ

وتتركُ العذراءُ منديلَ البكارةِ في الجبالِ

لكي يرى الغرباءُ معجزةَ الكهوفِ

ويرتمي مَن جاءها تحتَ الرُّماه .

هي جنةٌ ؛ نهرٌ وحُورٌ

والأرائِكُ كلُّ غصنٍ ينثرُ الحَبقَ الرخيَّ ..

وإنّما ؛

فيها يموتُ الطيِّبونَ

ولا يموتُ بها الجُنون ،

قد يأكلون ويشربون ،

ويفتحون عيونَهم ،

لا يرمشون

ولا منامَ لهم .. ولا هُم ينعسونْ ،

وربّما هجسوا بليلٍ يحلمونَ به ..

وقد لا يعرفون

إنْ جاءهم حلمٌ فماذا يفعلونْ ؟

هي جَنَّةُ الأرضِ البديعةُ

والمُعَمِّرةُ الرَّضيعةُ

والمخاضُ إلى صِّباه ..

وربّما آن الأوانُ لنجمةٍ .. تأتي

إلى حقلِ الرُّعاه .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017