الأخــبــــــار
  1. الإحتلال يغلق طريق "ايتسهار" وحاجز حواره بنابلس بسبب تظاهرة للمستوطنين
  2. 17 حريقا في اسرائيل بفعل الطائرات الورقية
  3. مصرع مواطن وإصابة 6 آخرين في حادث سير بين رام الله ونابلس
  4. الاحتلال يستهدف موقعاً للمقاومة بغزة بعدة قذائف
  5. الدفاع المدني يتعامل مع 407 حوادث خلال الأسبوع الماضي
  6. الاحتلال يطلق صاروخا صوب مجموعة فتية شرق البريج دون اصابات
  7. إصابة برصاص الاحتلال قرب خيام العودة شرق خانيونس
  8. الاحتلال يعتقل طفلا من كفر قدوم
  9. ميركل تخطط لعقد قمة أوروبية طارئة لبحث أزمة الهجرة
  10. البابا:الاجهاض لتجنب العيوب الخلقيةيشبه سلوك النازي لتحقيق نقاء العنصر
  11. الكرملين: بوتين ونتنياهو ناقشا الوضع في سوريا
  12. الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة
  13. اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث تبدأ اجتماعاتها غدا في الأردن
  14. الاحتلال يصيب شابين ويعتقل اخرين خلال اقتحام مخيم الجلزون
  15. الدفاع المدني يخمد 117 حريقا ويناشد المواطنين بعدم إشعال النيران
  16. اسرائيل تعلن اتمام بناء ربع الجدار الجوفي مع قطاع غزة
  17. إصاباتان جراء الغارة الاسرائيلية شرق البريج وسط قطاع غزة
  18. صاروخ من طائرة استطلاع صوب مطلقي الطائرات الورقية شرق البريج
  19. البالونات المشتعلة تتسبب بـ 17 حريقا في مستوطنات غلاف غزة
  20. الدفاع المدني يخمد 70 حريقا في ثاني أيام العيد

قوانين السير وارتجالية المعالجة

نشر بتاريخ: 06/07/2017 ( آخر تحديث: 06/07/2017 الساعة: 11:59 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
لقد آلمنا ما وقع فترة العيد من ضحايا نتيجة حادث السير، وهي نتيجة طبيعية لإمكانيات الطرق والسيارات المتوفرة والجو والسرعة الزائدة على بعض الطرقات، يوميا أسير على طريق رام الله نابلس وأسير في نفس مكان وقوع الحادث، وفعلا هناك سائقين غير مبالين في السرعة والتجاوز وغيرها من الأعمال التي قد تسبب مشاكل وحوادث في لحظة غفلة، فالشارع المذكور كما باقي شوارع فلسطين لا يمكن السير فيها بسرعة وفي حال التجاوز أكثر من مائة كيلو في الساعة، نظرا لضيقها وكذلك العمل عليها لا يتم بصيانة دورية، من هنا كان يجب أن يكون هذا المرفق له واجب عناية أكثر من ذلك، ولكن لان الذي يشغلون هذه المواضيع ومناصبها غير مبالين وأولها الحكومة التي كلفت الوزير إشغال المنصب وهو كذلك رئيس اكبر بلدية في فلسطين من حيث النشاط، فهي حكومة فاشلة والقائمين على المواضيع تلك فاشلين وهم من يتحملون المسؤولية.

فالسيارة التي نمتلكها لا تصلح إلا على الشطب وهي تفوق نسبة 50%، وهذا عائد إلى الأسعار العالية والخطط المهترئة والضيق الذي يعيشه الناس من ارتفاع الضرائب والرسوم والجمارك وغيرها وتدني الدخل وضعف الاقتصاد، ولان القائمين على ذلك ليس لديهم حلول أو خطط بناءة فان الأمور تترك لأعمال ارتجالية، فالأزمات المرورية التي تحدث في المدن هو نتيجتها ضعف تطبيق القانون، لان قانون المرور موجود ولكن لا يوجد سلطات في الدولة لتطبيقه. ذلك يفسر وبعيدا عن المقارنة أن السيارات التي تحمل النمر الصفراء تكون ملتزمة إلى ابعد الحدود على عكس ذوات النمر الخضراء.

ولأننا لا نسير على خطى دولة وبناء مؤسسات فلا نفطن لمعالجة الموضوع إلا وقت حدوث الكارثة، والقوانين والأنظمة متوفرة، ولكن من يطبق؟ فكثير من البلديات وبناء على توصيات من أشخاص تم نصب لهم مطبات لخدمة بيوتهم دون اكتراث بالمعايير الصحيحة وهكذا.

فهذا القطاع هو سبب ضياع فلسطين من حيث أن المركبات بأسعارها وطرق عمل الحكومة حدت من امتلاك الناس لمركبات حديثة، مما يؤثر على رفاهية الناس وراحتها وتنقلها السهل واتساع رقعة البناء والتضييق على المستعمرين اليهود، فماذا يضر المواطن لو امتلك وسيلة نقل حديثة أن يسكن الجبال والمناطق البعيدة؟

لذلك ستبقى المعالجة ارتجالية عنوانها الفشل الدائم.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018