الأخــبــــــار
  1. قوات تركية جديدة تدخل شمال سوريا وتقيم نقطة مراقبة بريف حلب الغربي
  2. الشرطة الجزائرية تصادر ملابس إسرائيلية في أسواق شمال البلاد
  3. عربقات: ابلغنا واشنطن أننا سنعلق كل اتصالات معها اذا اغلقت مكتبنا هناك
  4. عربقات: ابلغنا واشنطن أننا سنقطع علاقاتنا معها اذا اغلقت مكتبنا هناك
  5. مكتب نتنياهو: نقدر قرار إغلاق مكاتب منظمة التحرير في واشنطن
  6. ليبرمان يدعو الرؤساء العرب لزيارة القدس كما فعل السادات
  7. ابوردينة:امريكا تفقد أهليتها بدور وسيط السلام مع غياب الرد رغم مضي وقت
  8. الشؤون المدنية: الاحتلال يوافق على فتح مدخل عزون وعزبة الطبيب
  9. سبع حافلات تتمكن من عبور معبر رفح في أول ساعات عمله
  10. مزهر: اللقاء الفصائلي بالقاهرة مصيري وحاسم
  11. ضبط 6000 لتر سولار مهرب في بلدة جبع شمال القدس
  12. ادارة ترمب تهدد باغلاق مكتب بعثة فلسطين في واشنطن
  13. مراسلنا: معبر رفح يعمل اليوم تحت اشراف ضباط وعناصر أمن تابعين للسلطة
  14. فلسطين تشارك في مؤتمر الأطراف ااـ23 لإتفاقية تغير المناخ
  15. اصابة طفلين في هجوم للمستوطنين استهدف منازل المواطنين قرب كريات اربع
  16. اللواء ماجد فرج يصل القطاع ويلتقي قائد حماس بغزة يحيى السنوار
  17. الاحتلال يعتقل شابا قرب الحرم بالخليل بحجة حيازته سكينا
  18. مستوطنون يشعلون النار ويهاجمون منازل المواطنين في بورين جنوب نابلس
  19. القضاء الاسرائيلي: التحقيق بمقتل ابو القيعان في مرحلة اتخاذ القرار
  20. فتح: إخلاء محيط القدس إعلان حرب على الفلسطينيين

النائب خالدة جرار.. امرأة بحجم دولة

نشر بتاريخ: 03/07/2017 ( آخر تحديث: 03/07/2017 الساعة: 16:56 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
وكأن التاريخ يعيد نفسه كل مرة، فان كانت الشعوب المحتلة أي الواقعة تحت الاحتلال تستفيد من فترات نضال الشعوب قبلها ضد المحتل فان الاحتلال نفسه وسلطاته لا تستفيد من ذلك أبدا، وهم وكأنهم لا يعلمون ما معنى النضال أو لم يدرسوه لأنهم جيل تربى على احتلال الناس ونهب الأموال وبطشهم والاعتداء عليهم فهم احتلال غاشم.

فقانون المحتلين، أي الواقع عليهم الاحتلال ليس غريبا وسهل الفهم والتطبيق، إنهم شعب تربى على الحرية ومارسها في ظل غيابها وبطشها من كل من تجبر في المواطن والناس في فلسطين المحتلة.

إنها القائدة النائب خالدة جرار التي كرست حياتها للقضية وجابهت الاحتلال بكافة إمكانياتها، واعتبرت حجرا مهما في سند القضية الفلسطينية على مدار سنين عمرها، والتي لن بثنيها هذا الاحتلال عن الاستمرار في مواجهته، وستبقى رمزا منيرا في سماء فلسطين.

لقد عرفنا الزميلة خالدة في ميادين الدراسة في جامعة بيرزيت وعرفانها في ميادين العمل في السياسة والثقافة والمشاركة الشعبية في كافة أطرها، وعلى كافة المستويات وهي ابنة تنظيم فلسطيني يتبع لحكماء فلسطين، والذين لن يهدؤوا إلا بتحرير فلسطين، فكان لها الأثر الأكبر في مواصلة النضال وتجنيد الشباب ومحفزا كبيرة للمرأة الفلسطينية كمثال رائع ورائد في مواجهة قل نظيرها في تحدي الاحتلال وأعوانه.

وليدرك ويعلم الاحتلال وغيره أن الاعتقال والاستشهاد والجرح والهدم وكافة أعمال الاحتلال وأدواته لن ترهب هؤلاء الأبطال عن مواصلة الطريق نحو الحرية الكاملة لفلسطين كل فلسطين.

فهؤلاء الذين كرسوا أعمارهم لخدمة فلسطين وقضيتها سيبقون رمزا متحديا لكل أصناف العدوان الصهيوني، وسيبقون تاجا يرفع على الرأس والأكف، فهم بحجم دولة الاحتلال، فلو قيست النائب جرار لجاءت أهم من دولة الاحتلال كلها بمسئوليها ومواطنيها وهي أكثر وزنا منهم، وهم إذ يهابون كلامها ومواقفها، فهي السيف البتار المسلط على الاحتلال وأعوانه وهي نقطة الضوء نحو النفق المظلم في قضيتنا الفلسطينية، والمجد للشهداء والشفاء للجرحى والإفراج قريب للأسرى، والسيدة خالدة كمعتقلة اليوم فهي من النواب والقادة داخل السجون الذين لهم وقع خاص على قلوبنا وعقولنا، وصبرا جميل نحو طريق وحيد من اجل التحرير.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017