الأخــبــــــار
  1. الإحتلال يغلق طريق "ايتسهار" وحاجز حواره بنابلس بسبب تظاهرة للمستوطنين
  2. 17 حريقا في اسرائيل بفعل الطائرات الورقية
  3. مصرع مواطن وإصابة 6 آخرين في حادث سير بين رام الله ونابلس
  4. الاحتلال يستهدف موقعاً للمقاومة بغزة بعدة قذائف
  5. الدفاع المدني يتعامل مع 407 حوادث خلال الأسبوع الماضي
  6. الاحتلال يطلق صاروخا صوب مجموعة فتية شرق البريج دون اصابات
  7. إصابة برصاص الاحتلال قرب خيام العودة شرق خانيونس
  8. الاحتلال يعتقل طفلا من كفر قدوم
  9. ميركل تخطط لعقد قمة أوروبية طارئة لبحث أزمة الهجرة
  10. البابا:الاجهاض لتجنب العيوب الخلقيةيشبه سلوك النازي لتحقيق نقاء العنصر
  11. الكرملين: بوتين ونتنياهو ناقشا الوضع في سوريا
  12. الطقس: انخفاض ملموس على درجات الحرارة
  13. اللجنة الاستشارية لوكالة الغوث تبدأ اجتماعاتها غدا في الأردن
  14. الاحتلال يصيب شابين ويعتقل اخرين خلال اقتحام مخيم الجلزون
  15. الدفاع المدني يخمد 117 حريقا ويناشد المواطنين بعدم إشعال النيران
  16. اسرائيل تعلن اتمام بناء ربع الجدار الجوفي مع قطاع غزة
  17. إصاباتان جراء الغارة الاسرائيلية شرق البريج وسط قطاع غزة
  18. صاروخ من طائرة استطلاع صوب مطلقي الطائرات الورقية شرق البريج
  19. البالونات المشتعلة تتسبب بـ 17 حريقا في مستوطنات غلاف غزة
  20. الدفاع المدني يخمد 70 حريقا في ثاني أيام العيد

هل راحة المستوطنون اليهود ستكون على حساب الفلسطينيين؟

نشر بتاريخ: 03/07/2017 ( آخر تحديث: 03/07/2017 الساعة: 10:06 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
ثار قبل أيام موضوع الحظر الذي فرضه الاحتلال على بلدية بيتا قضاء نابلس بمنع كب النفايات في مكب البلدة والواقع في المنطقة الشرقية الشمالية في حوض ما يسمى عين أم الجرب، وهو كان أصعب الخيارات في وضعه في المكان كون أن ارض بيتا زراعية وسياحية بامتياز، وقد استمر اليهود المستوطنون في التهديد كثيرا بقتل من يكب النفايات فيه، كون أن الروائح منه وخاصة أثناء الحرق تتجه نحو قاطنو مغتصبة ايتمار من الناحية الشرقية والمقامة على أراضي عورتا وبيت فوريك، وقد أصدرت سلطات الاحتلال تعليماتها باعتبار منطقة المكب منطقة عسكرية وهي الحجة الواهية والمكررة التي يستخدمونها للحفاظ على أمنهم وراحة مستوطنيهم الغاصبون ولو كانت على حساب حياة آلاف الناس أصحاب الأرض.

وعندما تتحدث عن الحلول يقولون لك أن اتفاق اوسلو هو كذا وكذا، وفي بحث الحلول لإيصال النفايات إلى المكب في منطقة جنين في زهرة الفنجان، بناء على توجيهات سلطات الاختصاص في فلسطين لان لا حوله ولا قوة لديهم سوى إن كان الأمر ضد المواطن الفلسطيني، فان إيصال النفايات لهذا المكب سيكلف المواطن فوق الثلاثون دينار خدمات شهرية وسيزيد من عجز الموازنات التي هي بالفعل لديها عجز كبير جدا، ولا اعرف كيف لوزارة الحكم المحلي لا تعمل شيء وان المجلس الجديد سيكون أمام ظروف صعبة واستثنائية ستؤدي بهم إلى الاستقالة وبالتالي العجز الدائم، ولا يتجه الناس مرة أخرى للإجراء الديمقراطي في ظل الاحتلال.

ومن خلال قراءتي الدقيقة للاتفاقيات (الباطلة حكما)، فإنها لا تعطي لليهود أي حق بأرض فلسطين، وان من حق الموطن الفلسطيني استغلال أرضه وتكريسها لخدمته رغما عن الاحتلال، وبالتالي في ظل الإجراءات الصهيونية المتواصلة وفي ظل ضيق الأفق لدى السلطات المختصة في فلسطين، فان الانفجار سيكون قريبا لان المواطن لن يستطيع الصمود أكثر من ذلك، ففاتورة الحياة أصبحت عالية بالمقابل أنها منخفضة على المستوطنين وهم ينعمون بها بكل مقومات الحياة وبرعاية سلطة احتلال لا تمنع عنهم شيئا سواء الدعم المادي أو المعنوي أو الأمني.

فتكديس الزبالة في الشوارع لن يكون على حساب الفلسطينيين ولن يستمر طويلا، مع أن المواطن سيتجه بلومه على المجلس وسيتجاهل إجراءات الاحتلال لان الواقع أصبح مختلف تماما، وخاصة في ظل عجز الحلول في التواصل والتنسيق الأمني وغيرها من الحلول المفروضة، فما فائدة بقاء السلطة في ظل احتلال ناهب لكل الحقوق؟ وفي ظل حياة للمواطن الفلسطينيين نحو الجحيم؟

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018