الأخــبــــــار
  1. البيت الابيض يعلن ان ترامب سيلتقي نتنياهو على هامش منتدى دافوس
  2. هيئة الانتخابات في مصر تستبعد عنان من جداول الناخبين
  3. مسؤول في البيت الأبيض: الإدارة تقترب من كشف خطتها للسلام
  4. بوتين: روسيا تريد بناء محطة للطاقة النووية في الأرجنتين
  5. بينيت: أعتزم أن أكون رئيسا للوزراء بعد عهد نتنياهو
  6. نيويورك تايمز: وزير العدل الأمريكي يخضع للاستجواب ضمن تحقيق بشأن روسيا
  7. وزير الخارجية الفرنسي: نطالب بمنع السلاح الكيميائي في أنحاء العالم
  8. مسؤول أمريكي: قطيعة تامة بالعلاقات بين الولايات المتحدة والسلطة
  9. بنس: توقيت خطة ترامب للسلام يتوقف على الفلسطينيين
  10. مواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال في بلدة عزون شرق قلقيلية
  11. رئيس سلطة المياه يصل قطاع غزة لتشغيل محطة آبار الاسترجاع شمال غزة
  12. الصحة تؤكد تخصيص مليون شيكل لتزويد مرافق قطاع غزة بالوقود
  13. الحكومة: الاحتلال حجز نصف مليون شيكل مستحقات وقد يحجز المزيد
  14. إطلاق النار على فلسطينيين قرب حاجز زعترا جنوب نابلس بدعوى محاولة الطعن
  15. هنية: شعبنا يعيش حالة من القلق بشأن المصالحة الداخلية
  16. بنس: الخارجية الأمريكية ستعلن تفاصيل نقل السفارة للقدس خلال اسابيع
  17. هنية: لا نقبل إلا أن تكون لنا دولة فلسطينية في حدود فلسطين.
  18. هنية: لا دولة فلسطينية على حساب أي دولة عربية لا في مصر ولا في الأردن
  19. هنية: المقاومة تحتفظ ببعض الأوراق لتنجز صفقة تبادل للاسرى
  20. اصابة 14 مواطنا بجراح متفاوتة في حادثي سير بغزة

هل راحة المستوطنون اليهود ستكون على حساب الفلسطينيين؟

نشر بتاريخ: 03/07/2017 ( آخر تحديث: 03/07/2017 الساعة: 10:06 )
الكاتب: المحامي سمير دويكات
ثار قبل أيام موضوع الحظر الذي فرضه الاحتلال على بلدية بيتا قضاء نابلس بمنع كب النفايات في مكب البلدة والواقع في المنطقة الشرقية الشمالية في حوض ما يسمى عين أم الجرب، وهو كان أصعب الخيارات في وضعه في المكان كون أن ارض بيتا زراعية وسياحية بامتياز، وقد استمر اليهود المستوطنون في التهديد كثيرا بقتل من يكب النفايات فيه، كون أن الروائح منه وخاصة أثناء الحرق تتجه نحو قاطنو مغتصبة ايتمار من الناحية الشرقية والمقامة على أراضي عورتا وبيت فوريك، وقد أصدرت سلطات الاحتلال تعليماتها باعتبار منطقة المكب منطقة عسكرية وهي الحجة الواهية والمكررة التي يستخدمونها للحفاظ على أمنهم وراحة مستوطنيهم الغاصبون ولو كانت على حساب حياة آلاف الناس أصحاب الأرض.

وعندما تتحدث عن الحلول يقولون لك أن اتفاق اوسلو هو كذا وكذا، وفي بحث الحلول لإيصال النفايات إلى المكب في منطقة جنين في زهرة الفنجان، بناء على توجيهات سلطات الاختصاص في فلسطين لان لا حوله ولا قوة لديهم سوى إن كان الأمر ضد المواطن الفلسطيني، فان إيصال النفايات لهذا المكب سيكلف المواطن فوق الثلاثون دينار خدمات شهرية وسيزيد من عجز الموازنات التي هي بالفعل لديها عجز كبير جدا، ولا اعرف كيف لوزارة الحكم المحلي لا تعمل شيء وان المجلس الجديد سيكون أمام ظروف صعبة واستثنائية ستؤدي بهم إلى الاستقالة وبالتالي العجز الدائم، ولا يتجه الناس مرة أخرى للإجراء الديمقراطي في ظل الاحتلال.

ومن خلال قراءتي الدقيقة للاتفاقيات (الباطلة حكما)، فإنها لا تعطي لليهود أي حق بأرض فلسطين، وان من حق الموطن الفلسطيني استغلال أرضه وتكريسها لخدمته رغما عن الاحتلال، وبالتالي في ظل الإجراءات الصهيونية المتواصلة وفي ظل ضيق الأفق لدى السلطات المختصة في فلسطين، فان الانفجار سيكون قريبا لان المواطن لن يستطيع الصمود أكثر من ذلك، ففاتورة الحياة أصبحت عالية بالمقابل أنها منخفضة على المستوطنين وهم ينعمون بها بكل مقومات الحياة وبرعاية سلطة احتلال لا تمنع عنهم شيئا سواء الدعم المادي أو المعنوي أو الأمني.

فتكديس الزبالة في الشوارع لن يكون على حساب الفلسطينيين ولن يستمر طويلا، مع أن المواطن سيتجه بلومه على المجلس وسيتجاهل إجراءات الاحتلال لان الواقع أصبح مختلف تماما، وخاصة في ظل عجز الحلول في التواصل والتنسيق الأمني وغيرها من الحلول المفروضة، فما فائدة بقاء السلطة في ظل احتلال ناهب لكل الحقوق؟ وفي ظل حياة للمواطن الفلسطينيين نحو الجحيم؟

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017