الأخــبــــــار
  1. سوريا تشتكي اسرائيل للأمم المتحدة ومجلس الامن
  2. الشرطة الاسرائيلية تعتقل عشرات الفلسطينيين في الجنوب
  3. مستوطنون يهاجمون سكان تل ارميدة والكرنتينا وشارع الشهداء بالخليل
  4. فتح: استهداف أمن وأرض مصر استهداف للأمتين العربية والاسلامية
  5. نصف مليون متظاهر ببرشلونة ضد قرارات حكومة اسبانيا
  6. الاحتلال يعتقل شابين بعد الاعتداء عليهما شرق جنين
  7. التربية: 3778 تقدموا لوظائف إدارية في الوزارة والمديريات
  8. إدارة ترامب تدرس إيقاف لم شمل أسر اللاجئين
  9. البنك الدولي: مشاريعنا بالتعليم في فلسطين هي الأفضل بالمنطقة
  10. الحكومة تنعى شهداء الشرطة والقوى الأمنية في مصر
  11. مصرع طفلة عامين جراء دهسها من سيارة في رفح
  12. جيش الاحتلال يقصف 3 مدافع للجيش السوري ردا على سقوط 5 قذائف بالجولان
  13. الاحتلال يحتجز عشرات المزارعين خلف الجدار بسلفيت
  14. ارتفاع حصيلة شهداء الجيش المصري لـ58 ضابطا ومجندا
  15. نتنياهو يعمل على حشد دعم القوى العالمية لوقف انتكاسات أكراد العراق
  16. عريقات يغادر المستشفى بعد 7 أيام من زراعة الرئة
  17. الرئيس: الكوبلاك أحد أهم روافد العمل الشعبي لمنظمة التحرير
  18. استشهاد 14 شرطيا مصريا في اشتباك مسلح بمنطقة الواحات
  19. تقرير يوضح تدهور الحالة الانسانية بغزة: مليون ونصف تحت خط الفقر
  20. بريطانيا تؤكد على وجوب إيجاد حل للقضية الفلسطينية

ما قيمة بقائي حيا ؟!

نشر بتاريخ: 18/05/2017 ( آخر تحديث: 18/05/2017 الساعة: 14:12 )
الكاتب: شروق صافي
رفاقي يسقطون الواحد تلو الآخر، ينفجرون، يتمزقون من هذا الصمت الخائن، وأمي تنتظر لتودعني بزغرودة الوداع الأخيرة، ليختلط جسدي بالهواء في ثلاجات العهر أو في التراب؛ بعد أن سئمت الإنتظار وبعد أن أقع بطولي وكرامتي وجوعي على الأرض، لصالح من يصمت الجميع؟ ويسكتون على عذاباتنا المريرة؟

إننا يا سادة مولعون بالوقوع...

الوقوع الذي نرفض من خلاله السماح للآخرين بالوقوف على أقدامهم ثانيةً والتمسّك بما يريدون، نترك الأشياء تقع على الأرض لتنكسر، فنراها قبل وخلال وبعد الإنكسار، ونُرغم على تكميم أفواهنا، فيصبح صاحب الحق الذي يريد أن يقف على قدميه مرة أخرى عاجزٌ عن ذلك، عاجزٌ عن البناء، وعن البدء والإبتداء؛ مغرقينه في التحطم والنهاية والإنتهاء.

نعرف كم هو صعبٌ الإنكسار، الخذلان، والنسيان، ومع ذلك ننكسر، نُخذل، ننسى ونخاف.

حتى الأكسجين الذي نتنفسه الآن، أكسجين زنزانة انعزالية معتمة ليس فيها إلا بطانية وبعض البق، لم نكن نعرف أننا مرغمون على التخلي عنه، والوقوع دونه في أفخاخ الكلمات والعبارات الرنانة التي يمرون بها على قضيتنا مرورَ العابرين، ولم نعرف أن علينا نسيان الشكل الحقيقي له، وأن نخاف استنشاقه من جديد.

علينا أن نفقد الأمل بشكل كليّ وجذري، لا أن نفقده كما يحدث لنا هنا، ينتزعونه منا بلا أدنى إحساس أو ضمير، كما أن علينا ألا ندافع بوحشيّةٍ عن وحشيّتهم، كأن نموت نحن ويحيوا هم.

أتعرفون ما هي قيمتي الآن؟! والجوع يسحقني لليوم الثاني والثلاثين، قيمتي ليست بشيءٍ يُعد ولا أنا قابل للعدّ؛ إن لم يستمر أحد بعدي، فلا قيمة لجوعي، لا قيمة لبقائي، كما لا قيمة لبقائي حيًا!

صوت الإنهزام القادم من الخارج مثير للسخرية، بعد أن كنا نَضرُب الأمثال؛ صِرنا مثلا!!

يتركوننا في هذا الرحم المسخ، لكي لا نولد من جديد، يريدوننا أن نختنق في هذا الرحم، وتموت القضية.

لا أحد يعرف كيف تجري الحسابات هنا؟ لماذا نقرع الخزان ولا يسمعنا أحد؟! لماذا تغلقون آذانكم ؟!

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017