الأخــبــــــار
  1. الأحمد: انعقاد المجلس الوطني لن يكون مرهونا بـ فيتو حماس
  2. سفير إيراني: سنُفشل عقد مؤتمر القمة "الإفريقي-الإسرائيلية"
  3. الحكومة الفلسطينية تدين الهجوم الارهابي في برشلونة
  4. غزة- الحساينة يعلن عن طرح عطاءات بـ 15 مليون دولار
  5. زملط من البيت الأبيض: لا قوة تستطيع فصل غزة عن دولة فلسطين
  6. الاحتلال يعتقل شابا وسط رام الله
  7. الاحتلال يوقف العمل في مدرسة "جب الذيب" شرق بيت لحم
  8. عليا الاحتلال تمهل النيابة يومين حول نقل جثامين الشهداء لمقابر الارقام
  9. الاحتلال يؤجل محكمة الأسير عمر العبد وعائلته للاثنين
  10. وفاة كنعان الرطروط والد المناضلة الأسيرة والنائب خالدة جرار
  11. قتيلان وعشرات الجرحى في حادث دهس كبير بمدينة برشلونة الاسبانية
  12. سيارة تدهس العشرات وسط مدينة برشلونة
  13. اعتقال 3 شبان من سلوان بشبهة إلقاء مولوتوف
  14. اجتماع فلسطيني صيني اقتصادي في تشرين ثاني المقبل
  15. الحمد الله يهنئ السوداني لحصوله على جائزة عالمية بالشعر
  16. السلطات الاسرائيلية تشرع بعملية هدم منازل ومساكن في النقب
  17. داخلية غزة والقسام تشددان الإجراءات الأمنية بعد التفجير "الانتحاري"
  18. انخفاض عدد قتلى العمليات "الإرهابية" حول العالم
  19. قراقع: 400 طفل أسير في سجني عوفر ومجدو
  20. مستوطنون يجددون اقتحامهم لساحات الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة

ما قيمة بقائي حيا ؟!

نشر بتاريخ: 18/05/2017 ( آخر تحديث: 18/05/2017 الساعة: 14:12 )
الكاتب: شروق صافي
رفاقي يسقطون الواحد تلو الآخر، ينفجرون، يتمزقون من هذا الصمت الخائن، وأمي تنتظر لتودعني بزغرودة الوداع الأخيرة، ليختلط جسدي بالهواء في ثلاجات العهر أو في التراب؛ بعد أن سئمت الإنتظار وبعد أن أقع بطولي وكرامتي وجوعي على الأرض، لصالح من يصمت الجميع؟ ويسكتون على عذاباتنا المريرة؟

إننا يا سادة مولعون بالوقوع...

الوقوع الذي نرفض من خلاله السماح للآخرين بالوقوف على أقدامهم ثانيةً والتمسّك بما يريدون، نترك الأشياء تقع على الأرض لتنكسر، فنراها قبل وخلال وبعد الإنكسار، ونُرغم على تكميم أفواهنا، فيصبح صاحب الحق الذي يريد أن يقف على قدميه مرة أخرى عاجزٌ عن ذلك، عاجزٌ عن البناء، وعن البدء والإبتداء؛ مغرقينه في التحطم والنهاية والإنتهاء.

نعرف كم هو صعبٌ الإنكسار، الخذلان، والنسيان، ومع ذلك ننكسر، نُخذل، ننسى ونخاف.

حتى الأكسجين الذي نتنفسه الآن، أكسجين زنزانة انعزالية معتمة ليس فيها إلا بطانية وبعض البق، لم نكن نعرف أننا مرغمون على التخلي عنه، والوقوع دونه في أفخاخ الكلمات والعبارات الرنانة التي يمرون بها على قضيتنا مرورَ العابرين، ولم نعرف أن علينا نسيان الشكل الحقيقي له، وأن نخاف استنشاقه من جديد.

علينا أن نفقد الأمل بشكل كليّ وجذري، لا أن نفقده كما يحدث لنا هنا، ينتزعونه منا بلا أدنى إحساس أو ضمير، كما أن علينا ألا ندافع بوحشيّةٍ عن وحشيّتهم، كأن نموت نحن ويحيوا هم.

أتعرفون ما هي قيمتي الآن؟! والجوع يسحقني لليوم الثاني والثلاثين، قيمتي ليست بشيءٍ يُعد ولا أنا قابل للعدّ؛ إن لم يستمر أحد بعدي، فلا قيمة لجوعي، لا قيمة لبقائي، كما لا قيمة لبقائي حيًا!

صوت الإنهزام القادم من الخارج مثير للسخرية، بعد أن كنا نَضرُب الأمثال؛ صِرنا مثلا!!

يتركوننا في هذا الرحم المسخ، لكي لا نولد من جديد، يريدوننا أن نختنق في هذا الرحم، وتموت القضية.

لا أحد يعرف كيف تجري الحسابات هنا؟ لماذا نقرع الخزان ولا يسمعنا أحد؟! لماذا تغلقون آذانكم ؟!

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017