الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعتدي على متضامني خيمة قرية صارورة شرق يطا
  2. اهالي الاسرى يغلقون المدخل الشمالي للخليل
  3. نقل 15 أسيراً مضربا من سجن "عسقلان" إلى المستشفيات
  4. وفاة والد الأسير بلال خليل حمامرة المحكوم 10 سنوات والمضرب منذ 39 يوما
  5. قراقع: الوضع الصحي خطير جدا وتحذير من سقوط شهداء
  6. قوات الاحتلال والمستوطنون يحاصرون مدرسة المنية المختلطة جنوب بيت لحم
  7. الاحتلال يعتقل فتاة وشقيقها جنوب بيت لحم
  8. جيش الاحتلال يصادر 6 سيارات في يطا ويغلق مطبعة وورشة حدادة في رام الله
  9. قوات الاحتلال تعتقل رئيس مجلس قروي سنيريا المنتخب سيف الدين عمر
  10. الطقس: الحرارة اعلى من معدلها العام والعظمى في القدس 26 مئوية
  11. مصر تحجب 21 موقعا إلكترونيا لدعمها الإرهاب بينها الجزيرة
  12. جنين: تواصل الحراك إسنادا للأسرى المضربين عن الطعام
  13. الإحصاء الفلسطيني يحصل على شهادة التميز الأوروبي "EFQM"
  14. أعضاء بالكونغرس الأميركي يطالبون بالإستجابة لمطالب الأسرى
  15. رئيس اسرائيل: كيف نباهي بالقدس والقدس الشرقية تعاني من الفقر والاهمال
  16. تلفزيون اسرائيل: نتانياهو رفض طلب ترامب تقديم "تسهيلات" شمال الضفة
  17. الاعلام العبري: نقل 150 أسيراً من بينهم مروان البرغوثي إلى المشفى
  18. الاردن تحذر من عواقب التجاهل الاسرائيلي لمقدسات المسلمين
  19. وزارة التنمية توقع مذكرة تفاهم مع جامعة فلسطين التقنية"خضوري"
  20. الحمد الله يطالب المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل بقضية الأسرى

"ديناصور سلفيت" ينتظر مولودا بالنطف

نشر بتاريخ: 25/04/2017 ( آخر تحديث: 26/04/2017 الساعة: 08:39 )
سلفيت- خاص معا- تعيش عائلة الأسير عماد فاتوني والملقب بـ "ديناصور سلفيت" وبـ "أبو العبد"، حالة من الترقب استعداداً لاستقبال مولود ابنهم الاسير وهي الحالة الأولى في سلفيت التي تتم لأسير خلف القضبان عبر النطف المهربة.

الأسير عماد فاتوني 50 عاماً من مدينة سلفيت، حرمه القدر منذ وأن كان عمره 13 عاماً من والديه، لتقوم بتربيته زوجة أخيه الحاجة "خولة فاتوني" ليمضي نصف عمره داخل السجون الإسرائيلية،

معا زارت زوجة أخيه الحاجة "خولة فاتوني" 72 عاماً، لتجد بين طيات وجهها حزنا ودموعا على فراق عماد، وبلهفة قالت ":عماد أحب وأعز من أولادي الذين أنجبتهم، أنا من قمت بتربيته، وكان عمره 13 عاما بعد وفاة والدته، لتتركه لي، فكنت له الأم التي تخاف عليه، والأب الصارم الذي يستخدم القسوة لأمده بالصلابة والقوة في مواجهة الحياة".
وبنبرة صوتها القوية تضيف: "إنغمس عماد منذ صغره لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي، ليسرق منه أجمل سنوات عمره داخل الزنازين".

صمتت خولة لدقائق وأخذت تتمعن صورته التي بين يديها، لتعود لمواصلة حديثها بعد أن إنتهت من تقبيلها، لتحدثنا عن مراحل إعتقاله قائلة": أول مرة أعتقل عماد عام 1989، وتم الحكم عليه لمدة عام بسبب نشاطه ومشاركته في الانتفاضة الأولى، وقام الجيش بتطويق المنطقة ومن ثم اقتحام المنزل، لإعتقاله، وعند دخولهم للمنزل طلبوا احضار ابو العبد "عماد"، وعند رؤيته تفاجئوا به، لأنه قصير القامة، وقالوا لنا بتعجب هذا هو أبو العبد!!!، كانت إجابتنا نعم هذا هو، وقاموا بوضعه على مقدمة الدورية، وساروا به في شوارع سلفيت، واهل البلد يشهدوا بذلك".

وعن اعتقاله الثاني، أوضحت أنه ": كان بتاريخ 21/11/ 1992 وتم الحكم عليه 30 عاما، وكانت تهمته محاولة تنفيذ عملية تفجير سيارة داخل اسرائيل، مع مجموعة من رفاقه، ولكن تم القبض عليهم من قبل الشرطة الاسرائيلية لأنهم أضلوا الطريق، ولم يتمكنوا من مكان هدف تفجير السيارة، وتكمل": أمضى منها 20 عاما داخل السجون، وخرج منها بصفقة شاليط عام 2011، وكانت فرحتي لا توصف، ولم أصدق أن عماد تحرر وأصبح قريب مني، وقمت بتزوجيه وأنجب أبنته الأولى".

وتواصل الحاجة خولة حديثها: "لم يتركنا الاحتلال بفرحتنا، الى أن تم إعتقاله للمرة الثالثة وكانت بتاريخ 18/6/2014، والتهمة بحجة عودته لنشاطاته ضد الإحتلال من جديد، وأنه عليه إكمال محكوميته السابقة كما أخبرهم السجان، والتي بقي منها 10 سنوات. حيث أنه تم إحتساب العامين والنصف العام خارج السجن، ليبقى له 5 سنوات، داخل السجون، وعن اعتقاله الأخير تقول خولة": إنه تم إقتحام منزل آخر قريب من منزل عماد، وتم إعتقال المواطن امير عبد الرحيم بإعتباره عماد، وبعد أن تم التحقيق معه تبين لهم بأنه مواطن آخر، الى أن عادوا ﻹعتقال عماد بعد تفتيش المنزل".

صمتت خولة وأجهشت بالبكاء ثم نطقت": لم أرى عماد منذ إعتقاله بسبب مرضي والذي تأمر مع إشتياقي له، بعده عني مرض وقهر، وأشعر بأنني وحيدة بدونه، بالرغم من إتصاله علي بإستمرار، وتوصيته بأن أنتبه لنفسي ولإبنته "أمينة" ولزوجته وللجنين الذي بأحشاءها، وتضيف بإبتسامة غمرت وجهها ": فرحتنا بنجاح زراعة النطف لا تعادل شيئا".

وبخصوص إضراب الأسرى دعت الله بأن ينصرهم جميعا على السجان، وقالت: "عليهم الصمود من أجل تحقيق جميع مطالبهم، وأتمنى للجميع الحرية، وأملي الوحيد رؤية عماد بين أسرته ومع إبنته وإبنه المنتظر، قبل أن تفارق الروح لباريها".
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017