الأخــبــــــار
  1. نتنياهو: لا نملك شيكا مفتوحا من ترامب ولا توجد هدايا بدون مقابل
  2. إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال على شاطئ بحر بيت لاهيا شمال القطاع
  3. النيابة: الحبس لمدة شهر لمن يجاهر بالافطار
  4. الجيش الإسرائيلي يبني قرية لبنانية استعداداً لمواجهة ضد حزب الله
  5. مصرع مسنة من الفندقومية جراء سقوطها في بئر قيد الإنشاء
  6. الرئيس يستقبل المبعوث الصيني لعملية السلام بالشرق الأوسط
  7. حماس تتهم الرئيس بمماطلة تحقيق المصالحة لتمرير مشروع سياسي
  8. فتح: حماس لا تريد الوحدة وتصريحات البردويل تضليلية
  9. مصرع ماجد كتانه مدير وزارة الاعلام في نابلس بحادث سير ذاتي قرب طولكرم
  10. أبو ردينة: الاحتفال بـ"ضم القدس" مخالفة لقرار مجلس الأمن الأخير
  11. عقيد متقاعد بجيش الاحتلال يقتحم المسجد القبلي
  12. نتنياهو: نتبنى سياسة متصلّبة مع الجميع
  13. الاحتلال يداهم قرية صارورة ويهدم خيمة التضامن
  14. القوى الوطنية والاسلامية تدعو ليوم غضب الجمعة
  15. مهنا: معبر الكرامة يعمل غدا من الساعة 7:30 صباحا وحتى الـ10:30 صباحا
  16. قراقع: لجنة من الأسرى وادارة المعتقلات لاستكمال المفاوضات
  17. عريقات: جميع الاجراءات الاسرائيلية في القدس باطلة قانونياً
  18. صيدم والحسيني يحذران من أسرلة التعليم في القدس
  19. مقتل شخص طعنا وإصابة آخر خلال شجار في مدينة قلقيلية
  20. الخارجية تطالب مجلس الأمن بوقف حملات تهويد القدس

"الأورومتوسطي" يوثق أوضاع 47 ألف طالب لجوء إلى اليونان

نشر بتاريخ: 20/04/2017 ( آخر تحديث: 20/04/2017 الساعة: 19:24 )
جنيف- معا- أطلق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، بعد مرور عام على بدء تنفيذ الاتفاق التركي الأوروبي المتعلق باللاجئين، تقريرًا جديدًا حمل عنوان "في العمق: أزمة الهجرة إلى أوروبا"، والذي يبين التطورات الأخيرة في ملف طالبي اللجوء والمهاجرين في أوروبا منذ وسم قضيتهم بـ"الأزمة" في سبتمبر 2015.

وأوضح الأورومتوسطي في تقريره أن عناوين الأخبار ضجّت بما يسمى بـ "أزمة" الهجرة" طوال العام 2016، وهناك إشارات واضحة تدل على أن هذه المعايير المجحفة ستظل تحكم الهجرة طوال هذا العام أيضًا.

وبين المرصد الحقوقي في تقريره أن هنغاريا أعلنت عن بناء خطّ سياجيٍ ثانٍ للحيلولة دون وصول المهاجرين إلى داخل البلاد، وهو من بين أسباب الارتفاع المفاجئ في عدد القادمين إلى الموانئ الإيطالية بنسبة 40 في المئة خلال الشهرين المنصرمين.

وخلال خمسة أشهر من العمل الميداني، وثق فريق المرصد الأورومتوسطي الظروف المعيشية المروعة وغير الإنسانية لنحو 47.000 طالب لجوء ولاجئ في مساكن ومخيمات اللجوء اليونانية، بعد فرارهم من بلدانهم التي مزقتها الحرب، وساد فيها العنف والقمع.

وذكر تقرير الأورومتوسطي أن اللاجئين داخل المخيمات في اليونان و المقامة على أنقاض المصانع والحظائر، يعانون من العنصرية والعنف وانعدام الأمن داخلها، عدا عن افتقارها لسبل المعيشة الأساسية من كهرباء وتدفئة ومواد غذائية وقنوات صرف صحي. فيما تعاني النساء الحوامل من نقص الرعاية الصحية اللازمة لهن ولأطفالهن، والتي قد تنعدم تمامًا في بعض الأحيان، بالإضافة إلى انعدام سُبل الحماية من جرائم العنف الجسدي والجنسي التي قد يتعرضون لها.

ولفت إلى أن المهاجرين يلجؤون في هذه الأيام أكثر من أي وقت مضى لعمليات التهريب الخطِرة وغير القانونية؛ خوفًا من إبعادهم عن عائلاتهم وإعادتهم إلى تركيا، حيث قوضت الانتهاكات المعاييرَ الأوروبيّة للبلد "الآمن".

واستنكر الأورومتوسطي في تقريره غياب الإرادة السياسية الأوروبية للتعامل مع الأسباب الجذرية لـ "الأزمة" واعتمادها على السياسات الفورية المتمثلة في محاولاتها المستمرة لمنع تدفق المهاجرين إلى القارة.
وسلطّ التقرير الضوء على الأسباب التي أدت إلى تجذر هذه "الأزمة"، بالإضافة إلى التبعات والانعكاسات التي نتجت عن سوء إدارة المشهد في الساحات الأوروبية.

ويدرس تقرير الأورومتوسطي كذلك آخر تطورات التعامل الأوروبي مع "الأزمة"، وتأثيراتها طويلة المدى، بما في ذلك المفاوضات الحالية لإجراء تعديلات على نظام طلب اللجوء الأوروبي المشترك.

وأدان التقرير رفض معظم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تعزيز الإدماج الفعّال للمهاجرين داخل مجتمعاتهم من خلال سياسات العمل الإنساني والبرامج التي تحقق مستويات الحياة الكريمة.

وحث المرصد الأورومتوسطي في تقريره الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على الامتناع عن أية زيادة في مناغمة نظام اللجوء، والقيام بدلاً من ذلك باتباع نهجٍ دقيقٍ ينظر بحياديّة إلى كل طلب لجوءٍ على حدة.

وطالب التقرير الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطواتٍ جادّةٍ لتحقيق ظروف معيشيةٍ مقبولة لكافة المهاجرين المستضافين في المخيمات، وحمايتهم من الاغتصاب، والإتجار الجنسي، وتجارة المخدرات عن طريق أنظمة حماية فعالة، وقنوات محاسبة.

ودعا المرصد الأورومتوسطي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي للاستثمار بشكلٍ أكبر في خلق فرص عمل للمهاجرين بما يسمح لهم بالمساهمة بدلًا من بناء الجدران وتوظيف القوات الأمنية لصدهم.
وبيّن أن الشواهد أثبتت أن هذا النهج ليس بالسبيل الإنسانيّ الوحيد فقط، بل إنه سيؤدي إلى نموٍ اقتصادي لدى الدول المستقبلة نفسها.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017