الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يحاصر مداخل بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم لملاحقة من اطلق النار
  2. بيت فجار -سيارة اطلقت النار باتجاه برج حراسة للاحتلال عند عتصيون
  3. مستوطنون يحرقون 300 شجرة زيتون في نابلس
  4. بيت فجار -سيارة اطلقت النار باتجاه برج حراسة للاحتلال عند عصتيون
  5. 57% لأردوغان و28% لإنجة بعد فرز 40% من الأصوات في الانتخابات التركية
  6. اصابة 3 مواطنين بجراح مختلفة جراء استهداف اسرائيلي شرق غزة
  7. نتائج أولية-إردوغان يحصل على 59% من الأصوات في الانتخابات التركية
  8. مدفعية الاحتلال تقصف نقطة مقاومة شرقي مخيم البريج وسط القطاع-لا إصابات
  9. شرطة رام الله تضبط مبلغ 40 ألف شيكل مزيفة بحوزة شخصين في بيرزيت
  10. القبض على سائق عمومي ينقل الاطفال في صندوق مركبته بمدينة الخليل
  11. قوات الاحتلال تعتقل 13 مواطناً من الضفة
  12. مستوطنون ينصبون محطة انتظار في حي تل ارميدة وسط مدينة الخليل
  13. كوشنير: إذا لم يعد أبو مازن الى طاولة الحوار فاننا سننشر خطة السلام
  14. جيش الاحتلال: عملية دهس بالقرب من قرية حوسان
  15. هلال القدس يتوج بكأس فلسطين
  16. تظاهرة في رام الله لرفع الحصار عن غزة
  17. رهط- حريق ضخم في موقف للحافلات
  18. القوى برام الله تدعو لاعتبار الجمعة يوم تصعيد ميداني بوجه الاحتلال
  19. طائرات الاستطلاع تستهدف مجموعة من مطلقي البالونات الحارقة شرق الزيتون
  20. الاحتلال يحتجز 10 متضامنين وصحافيين في منطقة الحمرا شرق الخليل

كيف أثارت حاملة طائرات أميركية السخرية في الصين وكوريا؟

نشر بتاريخ: 20/04/2017 ( آخر تحديث: 21/04/2017 الساعة: 08:23 )
بيت لحم- معا- حالة ارتباك تعيشها الولايات المتحدة ودول في أسيا بشأن مجموعة حاملة طائرات أميركية كان يفترض أنها توجهت صوب كوريا الشمالية في استعراض للقوة، والأمر يثير سخرية كثير من الصينيين على وسائل التواصل الاجتماعي وتعليقات في بيونغ يانغ.

التزم حلفاء الولايات المتحدة في آسيا الصمت اليوم الأربعاء بعد حالة ارتباك بشأن مجموعة حاملة طائرات أميركية كان يفترض أنها توجهت صوب كوريا الشمالية في استعراض للقوة لكنها كانت فعلياً تستكمل تدريبات في أستراليا.

وأثار الأمر سخرية كثير من الصينيين على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال مستخدم صيني لموقع ويبو، شبيه موقع تويتر في الصين، "الإمبريالية الأميركية نمر من ورق".

وقال آخر "حاملة الطائرات مصابة بمرض السير أثناء النوم".

وفي العاصمة السعودية الرياض علّق وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس على حالة الارتباك، قائلاً إن الكشف عن إرسال مجموعة كارل فينسون الهجومية قبل أن تتحرك بالفعل كان بدافع الشفافية.

وأبلغ ماتيس الصحفيين "الشيء الأساسي هو، أننا في سعينا لأن نكون دائما صرحاء بشأن ما نفعله فإننا قلنا أننا سنغيّر الجدول الزمني لتحركات فينسون".

وأضاف قائلاً "بشكل عام نحن لا نكشف مسبقاً عن الجداول الزمنية لتحركات السفن لكنني لا أريد أيضاً أن أخدع أحداً بالقول بأننا لا نغيّر جدولاً زمنيا بينما نحن فعلنا ذلك في الواقع".

وأوضحت قيادة الجيش الأميركي في المحيط الهادي أمس الثلاثاء أن مجموعة كارل فينسون الهجومية كان عليها أن تستكمل أولا فترة تدريب أقصر من المقرر مع استراليا.

لكنها أضافت أن حاملة الطائرات "تواصل السير إلى غرب المحيط الهادي وفق الأوامر".

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إنه أمر المجموعة الهجومية بالتوجه إلى المياه الكورية وسط حديث عن أن كوريا الشمالية ستجري على الأرجح تجربة نووية أو تجربة لإطلاق صاروخ باليستي بعيد المدى.

وقال مسؤول عسكري في سيول عاصمة كوريا الجنوبية "لا يمكننا التعليق على تفاصيل عملية أميركية".

ولم تعلّق اليابان، الحليف الرئيسي الآخر للولايات المتحدة في المنطقة، على أمر حاملة الطائرات بينما امتنعت وزارة الخارجية الصينية عن التعليق في إفادة دورية.

وقال إيان ستوري الخبير الأمني المقيم في سنغافورة إن دول المنطقة وجدت أن الالتباس بشأن موقع المجموعة الهجومية "مثير للقلق والارتباك".

وأضاف "انقطاع الاتصال هذا بين البيت الأبيض وقيادة المحيط الهادي مسألة مرتبطة بالعمليات لكنها غريبة بشكل واضح".

وتابع قائلاً "حقيقة أن مجموعة كارل فينسون الهجومية ليست في محيط شبه الجزيرة الكورية تقوّض نهج إدارة ترامب الصارم إزاء بيونغ يانغ".

ولم تتناول كوريا الشمالية المسألة لكنها قالت إن الولايات المتحدة وحلفاءها "لا ينبغي عليهم التلاعب بنا".

وقالت صحيفة رودونج سينمون الرسمية الناطقة بلسان حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية "حاملة الطائرات النووية التي أعلنت الولايات المتحدة عنها بعلوّ صوتها ومجموعة الدمى التابعة لها ما هي إلا كومة من الخردة المعدنية في مواجهة عنفوان القوى الثورية العاتية"."وكالات"
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018