الأخــبــــــار
  1. فتح : ترامب استبدل صفقة العصر بجريمة العصر
  2. نيجيري يطعن دنماركيين اثنين في ليبرفيل ردا على قرار ترامب بشان القدس
  3. مجلس الأمن ينظر في مشروع قرار يرفض اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل
  4. أردوغان يدعو مجلس الأمن والأمم المتحدة للقيام بما يلزم حيال القدس
  5. يلدريم: قنصليتنا في القدس تضطلع بمهام سفارة لدى فلسطين
  6. قوات الاحتلال تعتقل طفل 6 سنوات في مخيم الجلزون
  7. اصابة 4 مواطنين برصاص الاحتلال شرق غزة والبريج
  8. أردوغان: إسرائيل تمارس الإرهاب مثل التنظيمات الإرهابية
  9. أشرف القدرة: وصول اصابتين بجراح متوسطة واختناق شرق غزة
  10. اصابة الزميل محمد الصياد مراسل فضائية معا بشظايا قنبلة صوت في القدس
  11. الاردن تسلم 15 طائرة (أف 16) من هولندا
  12. إعتقال مسؤول ملف المقدسات في إقليم القدس لحركة فتح عوض السلايمة
  13. تشيّع جثمان الشهيد باسل إبراهيم في قرية عناتا
  14. اشتية: النهج التفاوضي انتهى ونعمل على خلق مسار دولي جديد
  15. ناطق فتح: الاثنين اجتماع لقادة المنظمة وفتح والأمن لاتخاذ قرارات هامة
  16. مصرع طفله بحادث دهس في طوباس
  17. فرنسا لا تنوي نقل سفارتها من تل ابيب الى أي مدينة أخرى
  18. غزة- الصحة تحذر من سياسة القنص التي ينفذها الاحتلال
  19. أبو ردينة: لن نقبل بأي تغيير على حدود القدس الشرقية المحتلة
  20. تقرير: حكومة نتنياهو تخطط لدمج المستوطنات بالقوانين الاسرائيلية

صناعة الأزمات وصناعة الحلول

نشر بتاريخ: 16/04/2017 ( آخر تحديث: 16/04/2017 الساعة: 13:54 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
كان الزعيم ياسر عرفات يمثل مدرسة في الليبرالية السياسة المعاصرة . وهو الذي يعلم ان الدول والانظمة التي تتآمر على فلسطين وقضيتها، تتعمد خلق أزمات في وجه الثورة الفلسطينية لافشالها ومنع انتشار فكرة الثورة. حتى يقول الناس ان اي نظام مهما كان سيئا يعتبر أفضل من أفضل ثورة. 
ولا يقبل الناس أن يتنازلوا عن الحرية الا في حالة وحدة، وهي فقدان الأمن والأمان. لذلك عمدت الجهات التي تخطط ضد الثورة الى افتعال أزمات لا ينتهي عددها ، وكان عرفات في كل مرة يستخدم اسلوبا صاعقا لرد على الهجوم بهجمة مرتدة. فكان يواجه الأزمة بأزمة أكبر.
ولو عدنا الى تجربة منظمة التحرير لوجدنا عشرات الأمثلة على ذلك.

هناك جهات تخلق أزمات (على رأس هذه الجهات اسرائيل) وبعد ان تستفحل الأزمة، تأتي اسرائيل نفسها وتطرح حلا يخدم مصلحتها. ويكون الناس قد تعبوا من الأزمة فيضطرون للموافقة على أي حل.

اسرائيل احتلت غزة وهي نفسها دمرت غزة، وحاصرت غزة؛ وأظلمت غزة وقصفت مطارها وميناءها ومساكنها وحتى مطحنة القمح فيها. وهي التي اخترعت أزمة معبر رفح ( كانت تطلق على تلك المنطقة محور فيلاديلفيا ). فوصل الامر الى قبول جميع الأطراف للواقع الجديد الذي خلقه الاحتلال. وصار قدوم مواطن من غزة الى رام الله خبرا عاجلا!!!

والان تطرح اسرائيل مقترحات حلول. وهو اسلوب مكشوف ومعروف، اذ ان اسرائيل (وزراء المستوطنات وعلى رأسهم نفتالي بينيت) تقترح انشاء ميناء عائم قبالة غزة مقابل أثمان سياسية خطيرة. واول هذه الأثمان فصل الضفة الغربية والقدس عن قطاع غزة. 

الاداء الفلسطيني في عشرين سنة مضى لا يرقى الى مستوى التحديات، وقد وضع الفلسطينيون أنفسهم في خانة رد الفعل، وتخلوا عن عنصر المبادرة، وادوات المباغتة والتصميم. لدرجة لا ترضي الجمهور أبدا.

ولكن ازمة غزة، واضراب الاسرى، تتزامنان مع زيارة الوفد الفلسطيني الى واشنطن. ما سيجعل العناوين أكثر كثافة وزخما.

ويعرف المراقبون ان الجمهور الفلسطيني لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار، ولم يعد له جلد على قبول المزيد من الأزمات.

وحتى نهاية العام. سيكون مقابل كل أزمة أزمة أكبر منها.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017