الأخــبــــــار
  1. الاحتلال يعترف بإصابة مجندة بالرصاص خلال هدم منزل الشهيد قنبع في جنين
  2. الصحة بغزة تؤجل 4000 عملية مجدولة بسبب العدد الكبير من الإصابات
  3. الاحتلال يعتقل عميد شؤون الطلبة في جامعة بيت لحم محمود محمد حماد
  4. الاحتلال يعتقل شابين ويصادر اسلحة في ابوديس
  5. الاحتلال يعتقل شابين اجتازا الشريط الحدودي بغزة
  6. طائرات ورقية مشتعلة تتسبب بحرائق في حقول القمح بمحيط غزة
  7. الاحتلال يعتقل 4 فلسطينين اجتازوا السياج الالكتروني من جهة قطاع غزة
  8. الجيش الإسرائيلي يقصف مدفعا سوريا ردا على سقوط قذيفة هاون بالجولان
  9. نيابة وشرطة بيت لحم تضبطان وتغلقان مصنع كريمات ومواد تجميل غير مرخص
  10. موسكو وبكين ستتصديان لجميع محاولات تعديل الاتفاق النووي الإيراني
  11. الاحتلال يقتحم مدرسة اللبن الساويه ويطلق قنابل الغاز والصوت بداخلها
  12. منصور: مقاطعة الشعبية "للوطني" التزام بمقررات حوار القاهرة
  13. شهيد وثلاث إصابات في انفجار ببيت لاهيا شمال قطاع غزة
  14. صحيفة روسية: روسيا تنقل صواريخ S-300 إلى سوريا قريبًا ومجانا
  15. اليات الاحتلال تخلع عشرات الأشجار في صورباهر لاقامة بنايات سكنية للجيش
  16. شهيد متاثر بحراحه في خانيونس وتوغل محدود ببيت لاهيا
  17. الاحتلال يغلق محيط جامعة القدس تزامنا مع رفع جدار الضم واندلاع مواجهات
  18. زوارق الاحتلال تطلق النار صوب مراكب الصيادين في بحر غزة وشمالها
  19. استشهاد عبد الله الشمالي من غزة متأثرا بجراحه التي أصيب بها قبل ايام
  20. شرطة رام الله تلاحق المركبات التي تقوم بازعاج المواطنين بالتشحيط

صناعة الأزمات وصناعة الحلول

نشر بتاريخ: 16/04/2017 ( آخر تحديث: 16/04/2017 الساعة: 13:54 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
كان الزعيم ياسر عرفات يمثل مدرسة في الليبرالية السياسة المعاصرة . وهو الذي يعلم ان الدول والانظمة التي تتآمر على فلسطين وقضيتها، تتعمد خلق أزمات في وجه الثورة الفلسطينية لافشالها ومنع انتشار فكرة الثورة. حتى يقول الناس ان اي نظام مهما كان سيئا يعتبر أفضل من أفضل ثورة. 
ولا يقبل الناس أن يتنازلوا عن الحرية الا في حالة وحدة، وهي فقدان الأمن والأمان. لذلك عمدت الجهات التي تخطط ضد الثورة الى افتعال أزمات لا ينتهي عددها ، وكان عرفات في كل مرة يستخدم اسلوبا صاعقا لرد على الهجوم بهجمة مرتدة. فكان يواجه الأزمة بأزمة أكبر.
ولو عدنا الى تجربة منظمة التحرير لوجدنا عشرات الأمثلة على ذلك.

هناك جهات تخلق أزمات (على رأس هذه الجهات اسرائيل) وبعد ان تستفحل الأزمة، تأتي اسرائيل نفسها وتطرح حلا يخدم مصلحتها. ويكون الناس قد تعبوا من الأزمة فيضطرون للموافقة على أي حل.

اسرائيل احتلت غزة وهي نفسها دمرت غزة، وحاصرت غزة؛ وأظلمت غزة وقصفت مطارها وميناءها ومساكنها وحتى مطحنة القمح فيها. وهي التي اخترعت أزمة معبر رفح ( كانت تطلق على تلك المنطقة محور فيلاديلفيا ). فوصل الامر الى قبول جميع الأطراف للواقع الجديد الذي خلقه الاحتلال. وصار قدوم مواطن من غزة الى رام الله خبرا عاجلا!!!

والان تطرح اسرائيل مقترحات حلول. وهو اسلوب مكشوف ومعروف، اذ ان اسرائيل (وزراء المستوطنات وعلى رأسهم نفتالي بينيت) تقترح انشاء ميناء عائم قبالة غزة مقابل أثمان سياسية خطيرة. واول هذه الأثمان فصل الضفة الغربية والقدس عن قطاع غزة. 

الاداء الفلسطيني في عشرين سنة مضى لا يرقى الى مستوى التحديات، وقد وضع الفلسطينيون أنفسهم في خانة رد الفعل، وتخلوا عن عنصر المبادرة، وادوات المباغتة والتصميم. لدرجة لا ترضي الجمهور أبدا.

ولكن ازمة غزة، واضراب الاسرى، تتزامنان مع زيارة الوفد الفلسطيني الى واشنطن. ما سيجعل العناوين أكثر كثافة وزخما.

ويعرف المراقبون ان الجمهور الفلسطيني لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار، ولم يعد له جلد على قبول المزيد من الأزمات.

وحتى نهاية العام. سيكون مقابل كل أزمة أزمة أكبر منها.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018