الأخــبــــــار
  1. الاردن تحذر من عواقب التجاهل الاسرائيلي لمقدسات المسلمين
  2. وزارة التنمية توقع مذكرة تفاهم مع جامعة فلسطين التقنية"خضوري"
  3. الحمد الله يطالب المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل بقضية الأسرى
  4. قراقع: المستشفيات الميدانية استهتار بحياة الأسرى
  5. الاحتلال يعتدي على مجموعة من موظفي دائرة الأوقاف ويعتقل 3 حراس
  6. نقل 40 أسيرا مضربا من سجن "أوهليكدار" إلى المستشفيات
  7. خارجية قطر: ابومازن رأس الشرعية ونتعامل مع م.ت.ف كممثل شرعي ووحيد
  8. اعتقال فتى بحوزته عبوتين انبوبيتين وصل لمحكمة سالم الاحتلالية في نابلس
  9. حمدونة: الأسرى يهددون بحل التنظيم في حال استشهاد أحدهم
  10. عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بذكرى احتلال القدس
  11. الحمد الله يبحث التعاون مع الشرطة الإيطالية
  12. متطرفون يهود يحرقون سيارتين ويخطون شعارات معادية في بلدة عارة
  13. نقل 20 أسيرا من سجن" هداريم" إلى مستشفى "مائير"
  14. قراقع: لا خيار أمام الاحتلال إلا التفاوض مع قادة الإضراب
  15. الاحتلال يعتقل 15 مواطنا من الضفة
  16. ترامب يخفض ميزانية التمويل العالمي
  17. قوات الاحتلال تداهم بلعين وتصادر مقتنيات المواطنين
  18. الطقس: جو غائم جزئيا وارتفاع على درجات الحرارة
  19. الفصائل تؤكد تمسكها بحفظ أمن كافة المخيمات بلبنان
  20. بريطانيا تعلن رفع حالة التأهب الأمني في البلاد إلى المستوى "الحرج"

صناعة الأزمات وصناعة الحلول

نشر بتاريخ: 16/04/2017 ( آخر تحديث: 16/04/2017 الساعة: 13:54 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
كان الزعيم ياسر عرفات يمثل مدرسة في الليبرالية السياسة المعاصرة . وهو الذي يعلم ان الدول والانظمة التي تتآمر على فلسطين وقضيتها، تتعمد خلق أزمات في وجه الثورة الفلسطينية لافشالها ومنع انتشار فكرة الثورة. حتى يقول الناس ان اي نظام مهما كان سيئا يعتبر أفضل من أفضل ثورة. 
ولا يقبل الناس أن يتنازلوا عن الحرية الا في حالة وحدة، وهي فقدان الأمن والأمان. لذلك عمدت الجهات التي تخطط ضد الثورة الى افتعال أزمات لا ينتهي عددها ، وكان عرفات في كل مرة يستخدم اسلوبا صاعقا لرد على الهجوم بهجمة مرتدة. فكان يواجه الأزمة بأزمة أكبر.
ولو عدنا الى تجربة منظمة التحرير لوجدنا عشرات الأمثلة على ذلك.

هناك جهات تخلق أزمات (على رأس هذه الجهات اسرائيل) وبعد ان تستفحل الأزمة، تأتي اسرائيل نفسها وتطرح حلا يخدم مصلحتها. ويكون الناس قد تعبوا من الأزمة فيضطرون للموافقة على أي حل.

اسرائيل احتلت غزة وهي نفسها دمرت غزة، وحاصرت غزة؛ وأظلمت غزة وقصفت مطارها وميناءها ومساكنها وحتى مطحنة القمح فيها. وهي التي اخترعت أزمة معبر رفح ( كانت تطلق على تلك المنطقة محور فيلاديلفيا ). فوصل الامر الى قبول جميع الأطراف للواقع الجديد الذي خلقه الاحتلال. وصار قدوم مواطن من غزة الى رام الله خبرا عاجلا!!!

والان تطرح اسرائيل مقترحات حلول. وهو اسلوب مكشوف ومعروف، اذ ان اسرائيل (وزراء المستوطنات وعلى رأسهم نفتالي بينيت) تقترح انشاء ميناء عائم قبالة غزة مقابل أثمان سياسية خطيرة. واول هذه الأثمان فصل الضفة الغربية والقدس عن قطاع غزة. 

الاداء الفلسطيني في عشرين سنة مضى لا يرقى الى مستوى التحديات، وقد وضع الفلسطينيون أنفسهم في خانة رد الفعل، وتخلوا عن عنصر المبادرة، وادوات المباغتة والتصميم. لدرجة لا ترضي الجمهور أبدا.

ولكن ازمة غزة، واضراب الاسرى، تتزامنان مع زيارة الوفد الفلسطيني الى واشنطن. ما سيجعل العناوين أكثر كثافة وزخما.

ويعرف المراقبون ان الجمهور الفلسطيني لم يعد يحتمل المزيد من الانتظار، ولم يعد له جلد على قبول المزيد من الأزمات.

وحتى نهاية العام. سيكون مقابل كل أزمة أزمة أكبر منها.
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017