الأخــبــــــار
  1. القبض على 6 أشخاص خططوا لتفجير كنيسة في الإسكندرية
  2. الرئيس يطمئن على صحة الدكتور صائب عريقات
  3. اصابات في حادث سير على طريق قلقيلية نابلس
  4. ترامب يعمل على عقد قمة لـ7دول اسلامية على غرار كامب ديفيد
  5. السيسي يصدّق على اتفاقية تيران وصنافير
  6. الرئيس الصربي يؤكد دعم بلاده لفلسطين في سعيها لنيل حريتها واستقلالها
  7. إحياء يوم القدس في العديد من العواصم
  8. طهران: اعتقال خلية مرتبطة بتنظيم "داعش"
  9. الرئيس يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بعيد الفطر
  10. الرئيس يصادق على قانون الجرائم الالكترونية
  11. شؤون الأسرى: ملیون فلسطیني ذاقوا مرارة التعذیب في سجون الاحتلال
  12. المفتي: غدا الأحد أول أيام عيد الفطر
  13. الإمارات تعلن الأحد أول أيام عيد الفطر
  14. طائرات اسرائيلية تقصف اهدافا للجيش السوري في الجولان
  15. معبر الكرامة يعمل 24 ساعة طيلة ايام العيد
  16. سقوط عدة قذائف هاون من داخل الأراضي السورية في هضبة الجولان المحتلة
  17. مجلس المنظمات يدعو العالم لضمان تعاون إسرائيل مع الامم المتحدة
  18. اليونيفيل ترفض اتهامات إسرائيل لـ"حزب الله"
  19. دفن 100 شخص جراء انهيار أرضي في الصين
  20. الطقس: اجواء حارة نسبيا وصافية ودرجة الحرارة العظمى بالقدس 30 مئوية

سحر اللمس يساعد في نمو أدمغة حديثي الولادة

نشر بتاريخ: 20/03/2017 ( آخر تحديث: 20/03/2017 الساعة: 09:27 )
بيت لحم- معا- خلصت دراسة جديدة إلى أن التواصل باللمس بين حديثي الولادة والوالدين أو القائمين على رعايتهم قد يساعد في تشكيل استجابة أدمغتهم للمس وهو #حاسة ضرورية للتواصل الاجتماعي والعاطفي.

وربطت أبحاث كثيرة سابقة بين التواصل باللمس وفوائد لها علاقة بنمو حديثي الولادة المبتسرين ومكتملي النمو على حد سواء ومن بينها تحسن النمو والنوم والتطور الحركي.

كما ربطت أبحاث بين الرضاعة الطبيعية وغيرها من أشكال الدعم باللمس والحد من الضيق أثناء وخز الإبر والإجراءات الطبية المؤلمة الأخرى.

وفي إطار الدراسة الجديدة اختبر الباحثون استجابة 125 طفلا مبتسرا ومكتمل النمو للمس الرقيق، وتوصلت إلى أنه وبشكل عام كانت استجابة المبتسرين للمس أقل بالمقارنة مع مكتملي النمو.
وأشارت النتائج أيضا إلى أن استجابة الأطفال المبتسرين الذين تلامسوا أكثر مع أبويهم والقائمين على رعايتهم للمس كانت أقوى مقارنة بالمبتسرين الذين لم يحظوا بمثل هذا الدعم.

وقالت ناتالي ميتر من مستشفى نيشونوايد للأطفال في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو الأميركية وهي كبيرة الباحثين في الدراسة : "تضيف نتائجنا إلى إدراكنا أن التعرض للمزيد من أنواع هذا الدعم باللمس يمكن أن يؤثر بالفعل في الطريقة التي يعالج بها الدماغ حاسة اللمس الضرورية للتعلم والتواصل الاجتماعي العاطفي".

وأضافت عبر البريد الإلكتروني: "المدهش هو أن الإجراءات المؤلمة التي من المعروف أنها تؤثر في معالجة الدماغ للألم تؤثر أيضا سلبا في معالجة اللمس".

وولد الأطفال المبتسرون المشاركون في الدراسة بين الأسبوعين الـ 24 والـ 36 من الحمل، فيما ولد الأطفال مكتملو النمو بين الأسبوعين الثامن والثلاثين والثاني والأربعين من الحمل.

اللمس.. وسيلة اتصال

وأشارت ميتر إلى أن نمو حديثي الولادة خاصة في الشهور القليلة الأولى يتأثر كثيرا باللمس والصوت لأن نظام الرؤية يكون غير ناضج إلى حد كبير. ويكون اللمس بالنسبة للرضع وسيلة لمعرفة الأشياء المحيطة وطريقة مبكرة للتواصل مع الوالدين.

ولقياس استجابة حديثي الولادة للمس قام الباحثون بتعريضهم لنفخة هواء بسيطة. وإذا استطاع دماغ حديث الولادة الاستجابة لهذه اللمسة فيمكنه تعلم أيضا التمييز بين الملامس المختلفة مثل الفرق بين ملمس بشرة الأم وجسم صلب أو التمييز حتى بين وجنة الأب الخشنة ووجنة شقيقتهم الناعمة على سبيل المثال.

وكتب الباحثون في دورية "كارنت بايولوجي" على الإنترنت يوم 16 آذار أن حديثي الولادة الذين كانوا في وحدة الرعاية المركزة وقضوا المزيد من الوقت في التلامس الرقيق مع والديهم والقائمين على رعايتهم كانت استجابتهم أقوى للمس مقارنة بمن لم يحظوا بمثل هذا التلامس الرقيق.

وخلص الباحثون إلى أن زيادة التلامس الرقيق لكل حديثي الولادة خاصة المبتسرين يمكن أن تساعدهم على تطوير التسلسل المنطقي المطلوب لمهارات الإدراك والسلوك والاتصال."رويترز"
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017