الأخــبــــــار
  1. مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة عزون شرق قلقيلية
  2. الاحتلال يعيد اعتقال الاسير المحرر ثائر حلاحلة
  3. مستعربون يعتقلون 5 شبان بالخليل
  4. لليوم الثاني- الاحتلال يفكك خيمة التضامن مع الاسرى بالعيسوية
  5. 9 اصابات بينها بالرصاص الحي في مواجهات بيت امر
  6. الاربعاء- العليا الاسرائيلية تنظر بالتماس زيارة المحامين للمضربين
  7. 6 اصابات بالرصاص المعدني المغلف في مواجهات كفر قدوم بقلقيلية
  8. الاحتلال يعتقل مواطنة على حاجز قلنديا بحجة حيازتها سكينين في حقيبتها
  9. 4 اصابات بالرصاص الحي والمتفجر "توتو" بمواجهات رام الله
  10. الرئيس: قضية الأسرى تحتل الأولوية في اهتمامات القيادة الفلسطينية
  11. اللجنة الاعلامية للاضراب:1200 اسيرا من عوفر يرجعون وجبات الطعام اسنادا
  12. مشعل: متوحدون مع الاسرى ونتوحد من أجلهم ولن يطول موعد حريتهم
  13. الابلاغ عن تسليم جثمان الشهيد صهيب مشاهرة من قرية الشيخ سعد 4 عصرا
  14. الاحتلال يطلق النار تجاه خيمة الاعتصام بمخيم العروب واندلاع مواجهات
  15. البابا فرنسيس يصل مطار القاهرة في اول زيارة له لمصر
  16. امريكا تدعو الامم المتحدة للتوقف عن سياسة التمييز ضد اسرائيل
  17. العثور على جثة اسرائيلي بالقرب من مستوطنة "موديعين"
  18. "القطاع الخاص" يدعو لوقفة تضامنية مع الأسرى الثلاثاء
  19. الاحتلال يطلق نيرانه على مراكب الصيادين ببحر غزة وعلى المزارعين شرقا
  20. اصابة جندي اسرائيلي جراء حادث سير

السيدة ريما خلف، وكشف القناع ...

نشر بتاريخ: 20/03/2017 ( آخر تحديث: 20/03/2017 الساعة: 09:18 )
الكاتب: د. مازن صافي
هذه العقدة لا تحل إلا بأن أتنحى جانبا وأترك لغيري أن يقوم بما يمنعني ضميري من القيام به،هكذا لخصت المناضلة ريما خلف حكاية سنوات من الظلم والعنجهية والعنصرية التي مارسها المجتمع الدولي ضد حق شعبنا الفلسطيني، وحين تعلن وبشجاعة "استقلت لأنني أرى من واجبي الا أكتم شهادة حق عن جريمة ماثلة، واصر على كل استنتاجات التقرير"، ولأن معايير نظام القانون الدولي، تتلاقي وتتطابق مع ما ورد في أجزاء التقرير، وتذكر فيه وبوضوح الإستيراتيجية العنصرية التي تمارسها "اسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني، " إستراتيجية تفتيت الشعب الفلسطيني هي الأسلوب الرئيسي الذي تفرض به "إسرائيل" – الأبارتيد، بتقسيم الفلسطينيين إلى أربع مجموعات تتعرض للقمع من خلال "قوانين وسياسات وممارسات تتسم بالتمييز."

بعد صدور التقرير واستقالة ريما خلف، اعتبر الجمهور الفلسطيني ان هذا التقرير يعد انتصارا استثنائيا لمطالب الشعب الفلسطيني، وللحقوق الانسانية وتعرية كاملة للعنصرية الصهيونية، وقد اعتبرته وزارة الخارجية الفلسطينية ، بأنه تقرير يدق ناقوس الخطر، ويجب أن يقود إلى صحوة في المجتمع الإسرائيلي للضغط على حكومته لوقف احتلالها واستيطانها وممارساتها العنصرية، قبل أن يغرق المجتمع الإسرائيلي نفسه في نظام الفصل العنصري.

بينما كان الجانب الاسرائيلي الذي وقع تحت صدمة التقرير، مركزا هجومه على لسان سفيره في الأمم المتحدة داني دانون مطالبا"الأمين العام للمنظمة الدولية التنكر تماماً لهذا التقرير الكاذب الذي يسعى الى تشويه سمعة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط".، وظهر الانحياز التام للادارة الأمريكية لجانب العنصرية، فقد دعت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، إلى سحبه قائلة إن الأمانة العامة للأمم المتحدة كانت محقة في النأي بنفسها عن هذا التقرير. ولكن يجب أن تخطو خطوة أخرى وتسحب التقرير بأكمله".

وقالت خلف في مؤتمر صحفي عقدته في بيروت، يوم الجمعة 17 مارس، "إن الأمين العام للأمم المتحدة قبِل استقالتها، مبينة أن قرارها جاء ليس بصفتها كمسؤولة دولية، وإنما بصفتها إنسانة سوية، تؤمن بالقيم الإنسانية السامية، والتي أسست عليها منظمة الأمم المتحدة، وأضافت ، أؤمن أن التمييز ضد أي إنسان على أساس الدين أو اللون أو العرق أمر غير مقبول، ولا يمكن أن يكون مقبولًا بفعل سلطان القوة، وأن قول الحق في وجه جائر ليس حقاً فحسب وإنما واجب".

هذه الاستقالة ستبقى شاهدة على ضعف الأمم المتحدة، وتبرز كيف أن هذه المؤسسة التي وجدت من أجل حقوق الانسان ونصرة المضطهدين في الأرض واعادة الحقوق الى أصحابها، قد تحولت الى أداة سياسية، ولا تقوى على أن تقوم بواجباتها ومهامها، ولم تتمكن من تطبيق أي عقوبات على الاحتلال العنصري الاسرائيلي، وتقف اليوم على الحياد الظالم، وتقبل استقالة الشجعان أمثال ريما خلف، لكي ترضى دول السياسة المسيطرة على قراراتها وتجمد مباديء حقوق الانسان، في صورة تعكس الى أين يذهب العالم اليوم، وقد نأى الأمين العام للأمم المتحدة بنفسه عن التقرير، وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفن دوجاريك إن "التقرير كما هو لا يعكس آراء الأمين العام وتم وضعه من دون مشورة مسبقة مع الأمانة العامة في المنظمة الدولية".

وقفة: لم تخسر السيدة ريما خلف، بل كسبت قضية أكبر من أي حسابات مادية او شخصية، إنها قضية الوطن.

Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2017