الأخــبــــــار
  1. الارصاد:انخفاض على الحرارة وفرصة مهيأة لسقوط امطار متفرقة
  2. "الخارجية" تستدعي سفير البرازيل
  3. نتنياهو: محادثات لتحقيق "هدنة طويلة الأمد" مع غزة
  4. اتفاق لبيع أنظمة رادارات بين اسرائيل والتشيك بـ 400 مليون
  5. استئناف مسيرات العودة على حدود غزة
  6. الاحتلال يسلم الاردن جثمان الشهيد سامي أبو دياك
  7. الجيش الأمريكي يعلن اتمام انسحابه من شمال شرق سوريا
  8. رئيسة مجلس النواب تأمر بصياغة لوائح الاتهام ضد ترامب
  9. نادي الأسير: الأسير الهندي يواصل إضرابه عن الطعام ويرفض العلاج
  10. إيطاليا: الاستيطان غير شرعي وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان سلام دائم
  11. الحكومة الهندية تقدم 3 ملايين دولار للحديقة التكنولوجية الفلسطينية
  12. مصرع مُسن في حادث سير جنوب قطاع غزة
  13. الرئيس الاسرائيلي سيلجأللعفو عن نتنياهواذا استقال واعترف بقضايا الفساد
  14. قوات الاحتلال تهدم 3 منازل وحظيرة اغنام في مسافر يطا
  15. المستوطنون يغلقون طريق نابلس جنين بالاطارات ويرشقون المارة بالحجارة
  16. ليبرمان: الخيار الوحيد الان هو الذهاب الى الانتخابات
  17. قوات الاحتلال تعتقل 6 مواطنين وتصادر اموالا في الضفة
  18. العثور على جثة فتاة مدفونة في يطا والشرطة والنيابة تباشران التحقيق
  19. الاحتلال يعتقل تاجرا على "ايرز"
  20. قتيلان بإطلاق نار في الطيرة

" يكتفى بتعليمه "

نشر بتاريخ: 02/12/2019 ( آخر تحديث: 02/12/2019 الساعة: 13:58 )
الكاتب: رئيس التحرير / د. ناصر اللحام
قبل عشرات السنين، كانت المدارس أكثر شدة وصرامة . وأكثر أهمية . وكان الطلبة يتسابقون لنيل العلامة الكاملة في العلوم والرياضة والأدب والرسم والصناعة والتدبير على حد سواء .

وحين يكون أحد الطلبة غير مهتم بالدراسة والتعلّم ، كانت إدارة المدرسة تقلق كثيرا على باقي الطلبة . وأن هذا الطالب المهمل الأشعث غير المكترث . قد ينشر عدوى الإستهتار والكسل والفشل عند باقي الطلبة .

هذه النوعية من الطلبة ، لم تكن تعاني من ظروف خاصة تمنعهم من الإجتهاد ، ولم يعيشوا اليتم والفقر ، وإنما كانوا فاشلين لأنهم مضطربون ويعشقون الفشل ، فتراهم يخربون أجواء الدراسة على المعلم ، ويتشاجرون مع باقي التلاميذ المجتهدين ، ويمزّقون دفاترهم ويكسرون أقلامهم ، لأنهم يريدون الجميع أن يكون مثلهم.

كان المعلم يعطيهم سنة فرصة لتقويم سلوكهم والحصول على شهاده تمنع عنهم الفقر والعوز .

ومن ثم تعطيهم المدرسة سنة أخرى ، فرصة ثانية . وسنة ثالثة كفرصة أخيرة .

وحين لا يستجيبون يتم فصلهم من المدرسة ، ولا يكتب في الشهادة أنه مفصول وانما يكتب عبارة عظيمة ( يكتفى بتعليمه ) .

إن الانفصال عن الواقع . وعدم الإستجابة للمحفزات . يعني فشل تكرار محاولات التعديل السلوكي ، والحاجة الى تغيير جذري في المهام . وبالتالي كانوا يصرفون من المدارس الى سوق العمل فورا .

هناك إحتمالين : إمّا أن العديد من قيادات الشعب الفلسطيني هم من جماعة " يكتفى بتعليمه ". وإما أنهم حصلوا قبل عشرات السنين على فرصتهم عن طريق الخطأ ويجب منحهم الآن ورقة يكتفى بتعليمه .

الاحتلال يريد فصل غزة وإقامة كيان محاصر هناك ، ويريد تهويد القدس وضم الضفة .. ما الغامض في هذا السطر !!! ولماذا يتعبون قلوبنا بالإنقسام الغبي !! والجدل البيزنطي السخيف ..

أيها الناس ..

يكتفى بتعليم القيادات .
Powered By: HTD Technologies
وكــــالـــــــــة مــــــــعــــــــــا الاخــبـــاريـــــــة
جميع الحقوق محفوظة © 2005-2018